العدد 2542 - الجمعة 21 أغسطس 2009م الموافق 29 شعبان 1430هـ

«سماهيج الإسلامي» يطلق مسابقة «حروف الإلكترونية» للعام الثامن على التوالي

في برنامج «عبر الأثير» الذي يبث عبر «الوسط أون لاين» اليوم

الوسط - محرر الشئون المحلية 

21 أغسطس 2009

يستضيف الزميل سعيد محمد في برنامج «عبر الأثير» الذي يبث عبر «الوسط أون لاين» رئيس مركز سماهيج الإسلامي الشيخ جمال أحمد خرفوش، للحديث عن واحدة من أكبر المسابقات المحلية، وهي مسابقة «حروف الإلكترونية 2009» التي أطلقها مركز سماهيج الإسلامي للعام الثامن على التوالي.

* نرحب بكم في هذا اللقاء، الذي سيكون طبعا في تمهيد ونحن نستقبل شهر رمضان المبارك، ونتقدم لكم وللجميع بالتهنئة، ونريد - فضيلة الشيخ - أن نتعرف على فكرة انطلاق مسابقة مركز سماهيج الإسلامي (حروف الإلكترونية)...

- أحسنتم أولا، في بداية اللقاء أود أن أقدم جزيل الشكر لصحيفة «الوسط» التي كانت معنا ومازالت منذ البداية، وهي أحد أهم الرعاة الرسميين الإعلاميين لهذه المسابقة، ورأينا تغطياتها بالنسبة لهذه المسابقة في الأيام الماضية.

ثانيا، أود أن أبارك لك أيضا وأن أرد لك التبريكات على حلول شهر رمضان الكريم أو قرب حلوله، وأسأل الله تبارك وتعالى أن يعيده علينا وعلى جميع المسلمين في كل مكان بخير وبحال أفضل من هذا الحال، وبحال من الوحدة ورص الصف أكثر مما هي عليه إن شاء الله.

بالنسبة لهذه المسابقة، مسابقة حروف الثقافية، كانت في بداياتها أول ما انطلقت، انطلقت العام 2002، وانطلقت عبر برمجة استخدمنا فيها bill will basic والذي برمج هذا البرنامج هو أحد شباب وأعضاء أيضا المركز حبيب الفرج. برمجه بلغة bill will basic وكانت النسخة الأولى عبارة عن نسخة تجريبية بدأنا في المسابقة العام 2002، هذه النسخة أثبتت جدارتها برمجيا وعمليا أيضا، كانت فيها بعض الأخطاء أخذنا بالتعديل شيئا فشيئا إلى أن وصلنا إلى النسخة.

في العام 2005 تقريبا توقفنا عن التعديلات لأننا وصلنا إلى مرتبة من الكمال في هذه النسخة.

* يعني استعنتم بقدرات شباب ومتخصصين في هذا المجال؟

- نعم، بالأصل كانت هذه المسابقة لأجل إبراز وتفجير طاقات شبابنا، لأنه كل ما استخدم في هذه المسابقة عبارة عن طاقات شبابية سماهيجية بحتة. البرنامج من إعداد حبيب الفرج، أيضا حتى التجهيزات، يعني مسابقة حروف كما تعلمون تحتاج إلى تجهيزات إلكترونية، تجهيزات كهربائية، عندنا أيضا أحد المهندسين الكهربائيين وهو علي محمد طه الذي عمل لنا كل التوصيلات الكهربائية من أجراس، والأجراس ذات نظام معين بحيث عندنا 4 أجراس مثلا، جرسان لكل فريق ولكل عضو جرس في الفريق الواحد فإذا ضغط أحد الأعضاء على أحد الأجراس كل الأجراس لا تعمل، وكل جرس معه أيضا لمبة، تحمل اللمبة لون الفريق نفسه، لدينا لونان، الفريق الأخضر والفريق الأحمر، فبمجرد ما يضغط أحدهم على الجرس كل الأجراس لا تعمل، هذه نقطة، والنقطة الثانية فقط اللمبة التي تضيء هي لمبة هذا الجرس حتى يكون الملاحظون والمراقبون يستطيعون معرفة من الذي ضغط على الجرس، لأن نظام المسابقة الذي يضغط هو الذي له حق الإجابة فقط.

فهذه التجهيزات من جهة، أيضا من جهة أخرى لدينا دائرة الضوء، هذه الدائرة التي يصعد عليها كل من يتفوق في المباراة، الفريق الفائز نستخرج منه أكثر الأعضاء إجابة فيصعد على دائرة الضوء، دائرة الضوء أيضا ذات نظام إلكتروني كهربائي خاص، وهي دائرة مليئة بالأضواء يصعد عليها المتسابق، وهنالك شاشة أيضا إلكترونية مختلفة عن الشاشة الإلكترونية الموجودة في المسابقة.

أيضا بالنسبة إلى الأسئلة، هي من إعداد فريق طاقم عمل خاص من الجمعية من شبابنا، بالإضافة إلى الكثير من متعلقات المسابقة التي يطول شرحها.

* نعم، فضيلة الشيخ، شكرا جزيلا على هذا التوضيح، ولكن إذا عدنا إلى شعار المركز القائل، نحو عمل مؤسساتي حقيقي، هل يمكن اعتبار هذه المسابقة والأنشطة الماضية أو المستقبلية تلاحظ حاجة المجتمع إلى جوانب ثقافية اجتماعية، لأن التركيز على الجوانب الدينية والسياسية فقط أبعدنا عن الكثير من الأنشطة، ولذلك ربما أنت تقدم شيئا مختلفا فتستقطب الناس تحت هذا الشعار، ما هو التوجه؟

- صحيح، هذه نقطة جدا مهمة وذكية في الحقيقة والواقع، نحو عمل مؤسساتي حقيقي، نحن لم نقل إن شعارنا نحو عمل مؤسساتي، لا بل نحو عمل مؤسساتي حقيقي، أي أنه في الحقيقة عمل مؤسساتي لا بالشكل، بل شكل ومضمون.

لقد رأينا الكثير من المؤسسات، وخصوصا المؤسسات الأهلية التي هي ليست مؤسسات رسمية اعتبارية في الدولة، هذه المؤسسات تقوم على أساس المؤسساتية، فتعمل وفق النظام القديم، نظام مواجهة الأزمات (أسميناه)، مواجهة الأزمات بمعنى أنك حينما تحصر الأزمة أو المشكلة تستعد لمواجهتها، وهذه من أكبر مشاكل المؤسسات لدينا، فالمؤسسة الحقيقية التي تعمل عملا مؤسساتيا حقيقيا هي التي أولا تجهز كل مستلزمات الأزمات قبل أن تقع، هذه من جهة. من جهة أخرى، تكون جاهزة دائما ومستعدة لكل حدث إيجابي أو سلبي. النقطة الثالثة؛ تهتم بالتوثيق، التوثيق مسألة مهمة جدا، توثيق المحاضر، توثيق اللقاءات. يعني الآن لو صحيفة «الوسط» تطلب من مركز سماهيج أي توثيق لأية فعالية بمجرد ضغطة زر نرسل لكم هذه الفعالية مقررة كتابيا وبالصور. فإذا مسألة التوثيق مهمة جدا.

أيضا من ضمن المسائل المهمة في العمل المؤسساتي الحقيقي أن تطرح عملا مؤسساتيا يكون خادما للمجتمع، بطريقة ابتكارية جديدة. يعني الطريقة الابتكارية، أي أن المسألة غير روتينية. هناك الكثير من المسابقات المطروحة على الساحة، ولكن مسابقة حروف تتميز بأنها مسابقة أولا فيها الكثير من الندية والإثارة، ثانيا لا يكون فيها مظلوم، كثير من مسابقاتنا من مشكلاتنا أن الفريق الخاسر يخرج مثلا ويقول أنا مظلوم، لماذا؟ قال: لأن ذاك الفريق تحصل على سؤال سهل وأنا على سؤال صعب، أو بسبب لجان التحكيم مثلا. أما مسابقة حروف فالسؤال مطروح على الفريقين، كل سؤال مطروح على الفريقين، ولديك مدة 5 ثواني للإجابة، الأجدر هو الأسرع في الإجابة، قد تعرف أنت الإجابة ولكن حتى التساوي في معرفة الإجابة لا يخدمك بالفوز لأنك تحتاج إلى سرعة حتى ولو كنت تعرف الإجابة تحتاج إلى سرعة. فإذا الذي يفوز في المسابقة يكون هو الأجدر.

من جهة ثالثة أيضا، يُطرح في المسابقة ما لا يقل - المسابقة الواحدة - عن 10 آلاف سؤال، أي 10 آلاف معلومة لأولئك النشء، هي كانت تحتوي على مرحلتين؛ ابتدائية وإعدادية.

وبهذه المناسبة، أود أن أركز على نقطة مهمة جدا، ذكرتها حتى في لقاءاتي الصحفية بالنسبة للمسابقة، وهي أن الكثير من المؤسسات يصيبها شيء من الرهبة حينما ندعوها للمشاركة في المسابقة، هذه الرهبة مبعثها أنهم يخافون من أن شبابهم لا يستطيع...

* لا يستطيع أن يبيّض الوجه... كثير من المؤسسات تكوّنت لديهم هذه العقدة بسبب مشاركات سابقة، أو ربما إحباط في الماضي، ولكن كما تفضلت...

- هي الرهبة من باب أن المسابقة ليست ككل المسابقات، تحتاج فعلا إلى مهارات خاصة، ولكن أنا أقولها دائما وبملء فيّ، إننا يجب علينا ألا نسخّف ولا نحقّر من طاقات شبابنا. شبابنا لديهم الكثير من الإبداعات، وخير دليل على ذلك أننا الآن في النسخة الثامنة ولكن الذي يشترك ويحاول الاشتراك ثم يشترك في المسابقة على الرغم من خوفه في نهاية المسابقة يقول الحمد لله انني اشتركت في هذه المسابقة، الحمد لله أني الآن عرفت قيمة أبنائي وقيمة الطلاب الذين اجتهدت على تدريسهم طوال هذه الفترة. ما شاء الله من الإبداعات، ما شاء الله من الطاقات الفكرية والثقافية.

العدد 2542 - الجمعة 21 أغسطس 2009م الموافق 29 شعبان 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً