ذكرت الممثلة والمغنية الاميريكية جينيفر لوبيز التي عادت مؤخرا وبقوة لاستئناف نشاطها الفني أنها تفتقد توأمها بشدة أثناء عملها لأنها لا تطيق الابتعاد عنهما ولو لوقت قليل. وأضافت الفنانة الحسناء (40 عاما) المنحدرة هي وزوجها المغني مارك أنتوني (40 عاما) من بورتوريكو، أنها تتغلب على مشكلة افتقادها لتوأمها باستخدام كاميرا الإنترنت للتواصل معهما عن بعد.
ونقل عن لوبيز قولها: «أستخدم كاميرا الإنترنت حتى أتمكن من رؤيتهما عندما أكون بعيدة عنهما وأكتفي بالنظر إليهما. ثم تبكي ابنتي عندما تراني على الشاشة وتمد ذراعيها إلي وتكون في حالة نفسية سيئة للغاية... أشعر بالألم عندما أكون بعيدة عنهما ولو لوقت بسيط». وأشارت لوبيز الشهيرة بـ»جيه. لو» ، إلى أن تربية الابناء يعد أمرا شاقا للغاية، لذا فقد استعانت بمربية جديدة لكي تساعدها وزوجها في تربية توأمها إيمي وماكس (عام ونصف).
يذكر أن النجمة اللاتينية مشغولة حاليا بتصوير دورها في الفيلم الجديد «ذا باك آب»، كما أنها تقوم في الوقت نفسه بتسجيل أغنيات ألبوم غنائي جديد.
العدد 2542 - الجمعة 21 أغسطس 2009م الموافق 29 شعبان 1430هـ