آهٍ عليكِ أمة غابت في الظلام ولم تشغل نفسها لتنتقل للنور!
نقضتِ قول جبران وعملتِ كما قال بإن الويل لكِ أن عملتِ فعملتي!
«ويل لأمة تأكل مما لاتزرع، وتلبس مما لاتنسج»
الويل الويل الويل لكِ أمة أصبحت لاتقرأ ولا تكتب
أترانا قد لمسنا القاع؟ نعم لمسناه، ولم ننهض وبقينا فيه ولم نسمع... نداء ناداه المنادون: أن أنهضي يا أمة العربِ من نومكِ، ولكن هل يسمع من بات في القاع نائما، وألحف نفسه ببطانةٍ عفنةٍ؟
لم لا نتحاشى الويل فنصنع، ونكتب وننسج ونقرأ ونعلم وننتج، لم لا ننتج؟ وننظر ونعلم؟ ما ينقصنا؟ ما يُتعبنا من أن نقرأ؟
ولكن كما يقال أمة اقرأ لا تقرأ!
وإن بقينا هكذا نحن الجيل الجديد فإننا سنمزق أنفسنا لهول المصرع... فإننا مصروعون وسنصرع.
السيد أحمد رضا
العدد 2543 - السبت 22 أغسطس 2009م الموافق 01 رمضان 1430هـ