العدد 2544 - الأحد 23 أغسطس 2009م الموافق 02 رمضان 1430هـ

إعلان الائتلاف العراقي الجديد اليوم دون حزب الدعوة

المالكي: الأعمال «الإرهابية» سببها اختلاف سياسي... مقتل قائد «صحوة» وجندي أميركي

أعلن نائب عراقي أمس (الأحد)، أن الائتلاف العراقي الجديد سيشهر اليوم (الاثنين)، بمشاركة قوى سياسية فاعلة ابرزها التيار الصدري من دون حزب الدعوة بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي استعدادا للانتخابات العامة البرلمانية التي ستجرى في العراق منتصف يناير/ كانون الثاني المقبل.

وقال عضو الائتلاف العراقي الموحد، النائب طه درع، لوكالة الأنباء الألمانية ( د ب أ): «إن الائتلاف الجديد سيعلن الاثنين مع ابقاء الباب مفتوحا لانضمام قوى اخرى جديدة». واضاف أن الائتلاف حاليا يضم منظمة بدر والمجلس الإسلامي الأعلى وحزب الاصلاح والتيار الصدري وكتلة التضامن والمؤتمر الوطني العراقي وشخصيات ليبرالية واخرى من مكونات كردية ومسيحية وسنية».

وقال «إن الائتلاف الجديد أكثر انفتاحا من الائتلافات السابقة واصبح الآن اقرب الى كونه مؤسسة هيكلية ولم يتم الاتفاق مسبقا على الحصص داخل الائتلاف وان آلياته الجديدة تقوم على الانتخاب حيث ستتم تسمية رئيس الائتلاف ومنصب رئيس الحكومة بالانتخاب».

إلى ذلك، أكد المالكي، خلال لقائه أمس عددا من الوزراء وأعضاء مجلس النواب وعلماء دين ووجهاء وشيوخ عشائر، أن الاعتداءات «الإرهابية» الأخيرة التي أودت بحياة نحو مئة شخص واصابة المئات «سببها الاختلاف السياسي».

وعلى إثر ذلك، علقت السلطات العراقية قرار ازالة الحواجز الاسمنتية الوقائية في بغداد، على ما أعلنت الاحد مصادر في وزارتي الداخلية والدفاع. ويشكل القرار خطوة الى الوراء في سياسة المالكي الذي قرر ازالة الحواجز من عدد من شوارع العاصمة في محاولة للتأكيد على تحسن الوضع الامني.

وقال مسئولون أمس، إن مدير أحد أجهزة المخابرات الرئيسية بالعراق تقاعد قبل ايام من تفجيرات بغداد. ومن المعروف عدم رضا المالكي عن أداء الأجهزة الأمنية، لكن مسئولين قالوا إن القرار المتعلق بمدير جهاز المخابرات الوطنية، محمد الشهواني، اتخذ لبلوغه سن التقاعد.

وقال عضو لجنة الأمن والدفاع بالبرلمان العراقي، عادل البرواري، إن الحكومة اتخذت قرارا بإحالة الشهواني للتقاعد بسبب سنه، ولأنه رأس الجهاز لست سنوات، بينما القواعد العسكرية تحتم تغيير القادة كل ثلاث سنوات. وأكد مصدر آخر قريب من مكتب المالكي، طلب عدم نشر اسمه، هذه المعلومات.

ومن ناحيته، عرض مسئول عراقي الأحد شريطا مصورا لمن وصفه بأنه مؤيد لحزب البعث الذي كان يتزعمه الرئيس السابق صدام حسين يعترف فيه بتنظيم واحد من تفجيرين استخدمت فيهما شاحنتان ملغومتان الاسبوع الماضي.

وقال الرجل، الذي بدا هادئا بصورة غريبة بالنسبة إلى متهم بالقيام بدور في اكثر الهجمات دموية في العراق خلال عام، إنه نسق عملية التفجير مع زعيم احد فروع حزب البعث المحظور حاليا والذي يقيم في سورية. وقال الرجل الاصلع ذو الشارب الكث، والذي وصف بأنه قائد شرطة سابق يدعى وسام علي كاظم إبراهيم، إنه قبل شهر اتصل به سطام فرحان من سورية وطلب منه القيام عملية تفجير لزعزعة الحكومة.

أيضا، قال رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة، الأميرال مايك مولن، أمس إنه يشعر بقلق بالغ إزاء التفجيرات التي هزت بغداد الأسبوع الماضي. وخلال مقابلة أجرتها شبكة «سي إن إن» قال مولن «أعتقد أن هذا الشعور يتملك الجميع». وأضاف «المسألة هي ما إذا كان هذا مؤشر إلى عنف طائفي في المستقبل».

ميدانيا، أعلنت مصادر أمنية وأخرى طبية، مقتل أحد قادة صحوة جنوب مدينة بعقوبة، كبرى مدن محافظة ديالى شمال شرق بغداد. واوضحت أن «قائد صحوة ومختار قرية الجيل ستار جبار المجمعي قتل في انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارته صباحا». وأدى الانفجار الى اصابة نجله (30 عاما) بجروح، وفقا للمصادر.

ومن بغداد، صرح مصدر أمني، بأن مدنيين قتلا وأصيب أربعة آخرون بجروح اثر انفجار عبوة ناسفة جنوب العاصمة العراقية الأحد. أما في الموصل، فقالت الشرطة، إن مسلحين داخل سيارة هاجموا نقطة تفتيش تابعة لها وقتلوا بالرصاص أحد رجالها في جنوب غرب المحافظة على بعد 390 كيلومترا شمالي بغداد. وعثر السبت على جثة رجل مذبوح شرق الموصل. وأدى انفجار قنبلة مزروعة في الطريق مستهدفة دورية تابعة للشرطة في بلدة التاجي (شمالي بغداد)، إلى إصابة 11 شرطيا. كذلك، قتل جندي أميركي كان يشارك في دورية بالعاصمة الاحد، متأثرا بجروحه، بحسب بيان عسكري. ولم يحدد الجيش الاميركي الظروف التي ادت الى مقتله. وقتل في الاجمال 4334 جنديا أميركيا منذ اجتياح الولايات المتحدة العراق في مارس/ آذار 2003.


نقل عبدالعزيز الحكيم للمستشفى بعد تراجع حالته الصحية

بغداد - د ب أ

أعلن المجلس الإسلامي الأعلى في العراق أمس (الأحد) أن صحة رئيسه عبدالعزيز الحكيم واجهت تراجعا، ما تطلب نقله مجددا إلى المستشفى.

وقال المجلس، في بيان وزع أمس، «إن الحكيم واجه تراجعا في ظروفه الصحي، ما تطلب نقله إلى المستشفى مجددا، حيث يخضع في الوقت الراهن إلى متابعة دقيقة من فريق طبي متخصص».

وذكر البيان: «بحسب تأكيدات الفريق أن وضعه الصحي تحت السيطرة ونهيب بأبناء شعبنا العراقي الأبي وجميع المؤمنين استثمار الأجواء الإيمانية لشهر رمضان المبارك بالدعاء والابتهال الى الله تعالى لشفائه وجميع المرضى». ويخضع الحكيم منذ أشهر للعلاج في مستشفيات طهران من مرض السرطان الذي يعاني منه منذ أكثر من سنتين.

العدد 2544 - الأحد 23 أغسطس 2009م الموافق 02 رمضان 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً