قتل ستة مدنيين على الأقل في مواجهات جديدة وقعت في مقديشو بين المقاتلين الإسلاميين الصوماليين والقوات الحكومية المدعومة بقوات حفظ السلام الإفريقية، كما أفاد شهود عيان أمس (الأحد).
وبدأت المعارك عصر السبت في حيي هدان وهولوداغ جنوب العاصمة مقديشو. واتهم كل من الطرفين الآخر ببدء المعارك. وقال احد قادة الحزب الإسلامي الشيخ موسى عبدي ارال لوكالة «فرانس برس»: «إن قوات الحكومة الكافرة وحلفاءها هاجموا مواقع في هدان وقد منيت بالهزيمة».
وأضاف القائد العسكري، أن «الغزاة الأفارقة الذين يدعمونها قصفوا مناطق آهلة بالمدنيين وقتلوا العديد من الأبرياء». ونفى احد قادة القوات الحكومية عبدالرزاق قيلو هذه الاتهامات. وقال للصحافيين، إن المتمردين «هاجموا قواتنا في المساء بمدافع الهاون وقذائف آر بي جي، لكنهم خسروا الكثير من الرجال في هجومنا المضاد».
من جهة أخرى، أكد شاهد عيان يدعى علي محمد لوكالة «فرانس برس»: «رأيت أربعة مدنيين قتلوا بقصف سوق بكارة وعديدين آخرين أصيبوا بجروح».
وقال رئيس أجهزة سيارات الإسعاف في مقديشو، علي موسى، إن 17 مدنيا أصيبوا أيضا بجروح في عمليات القصف هذه، اثنان منهم على الأقل توفيا أثناء نقلهما إلى المستشفى.
العدد 2544 - الأحد 23 أغسطس 2009م الموافق 02 رمضان 1430هـ