أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى أمس (الإثنين) أن الأمور في السودان تتحرك نحو التقدم والحل، مشيرا إلى أن التوصل لاتفاق بشأن مشكلة دارفور في الشهور المقبلة «أصبح ممكنا».
وقال موسى، عقب لقائه مستشار الرئيس السوداني غازي صلاح الدين، إن اللقاء يأتي في إطار العمل السياسي المكثف الذي تقوم به حكومة السودان للتعامل مع مختلف المشاكل القائمة في البلاد. ووصف مباحثاته مع مستشار الرئيس السوداني بأنها كانت مكثفة ومفصلة تعلقت بالوضع في دارفور ونتائج الاجتماع الرباعي الذي عقد في مقر وزارة الخارجية المصرية أمس الأول (الأحد) إلى جانب نتائج المباحثات مع مبعوث الرئيس الأميركي للسودان سكوت جريشن. وأكد موسى أن هذه الجهود الحثيثة والتي ينشط فيها الدور الأميركي يجعل القضية السودانية في حالة نشاط، معربا عن اعتقاده بأن هذا النشاط والدور الأميركي سيسفران عن تقدم في مختلف الملفات السودانية. وحول ما إذا كانت جولة الدوحة المقبلة ستكون تكرارا للجولات السابقة، قال موسى: «سيكون هناك جديد في تلك الجولة ولن يكون هناك تكرار لما حدث من قبل فهناك تقدم وتراكم في النشاط الإقليمي والدولي». وعن لقائه مع مبعوث الرئيس الأميركي للسودان وموضوع رفع العقوبات عن السودان قال موسى إن المسألة ليست رفعا للعقوبات عن جزء وترك جزء آخر؛ فالسودان دولة واحدة وأن أي خطوة تكرس عملية التفرقة بين الشمال والجنوب بعد الاتفاق الذي أبرم بينهما والتقدم الذي حدث في أبيي يعطي إشارة خاطئة.
ومن جانبه، قال صلاح الدين إنه أطلع الأمين العام للجامعة العربية والمسئولين في الجامعة على الأوضاع في السودان والتشاور بشأن الآفاق والخطوات والحلول التي تتخذها السودان من أجل إيجاد حل للمشاكل الموجودة داخل السودان وتطبيق الاتفاقيات القائمة.
وقال وزير سوداني أمس إن الخرطوم تدرس إعفاء خاطفي موظفتي إغاثة في دارفور من الملاحقة القضائية في إطار مسعى جديد للإفراج عن المرأتين خلال شهر رمضان.
العدد 2545 - الإثنين 24 أغسطس 2009م الموافق 03 رمضان 1430هـ