أعلنت الشرطة الباكستانية أمس (الاثنين) عن توقيف 13 رجلا في مداهمات نفذتها خلال اليومين الماضيين في جنوب البلاد ووسطها، يشتبه في أنهم كانوا يحضرون لهجمات انتحارية، ضد أهداف «مهمة». وتشهد باكستان موجة لا سابق لها من التفجيرات، ومعظمها تفجيرات انتحارية، أوقعت أكثر من 2000 قتيل في سنتين، ونفذت معظمها حركة «طالبان» باكستان التي يقاتلها الجيش في المنطقة الحدودية مع أفغانستان شمال غرب البلاد. وقال المسئول في شرطة كراتشي سعود ميرزا «لقد أوقفنا سبعة أشخاص الأحد وصادرنا ثلاث سترات ناسفة وعددا من الصواعق» خلال مداهمة في كراتشي العاصمة الاقتصادية لباكستان. وقد جرت العملية في حي بأحد ضواحي المدينة. وأضاف الضابط «كانوا يتحضرون لضرب أهداف هامة مثل مباني الشرطة ومساجد شيعية»، مؤكدا أن المشتبه فيهم أعضاء في حركة عسكر جنجوي المحظورة، وهي حركة إسلامية متشددة تهاجم بشكل أساسي الأقلية الشيعية التي تشكل 20 في المئة من سكان جمهورية باكستان الإسلامية.
وأمس ألقت الشرطة القبض على ستة «إرهابيين مفترضين» في سارغودا وسط إقليم البنجاب، بحسب ما قال المسئول في الشرطة المحلية عثمان أنور، إذ تم العثور أيضا على سترات ناسفة. وقال الضابط إن المجموعة كانت تستهدف «منشآت استراتيجية في المدن الكبرى».
من جانب آخر، قتل صحافي أفغاني وأصيب زميله على يد مسلحين أمس في شمال غرب باكستان. وكان الشخصان على متن حافلة للصحافيين عندما تعرضت لهجوم بالقرب من جامرود في منطقة خيبر القبلية المتاخمة لأفغانستان.
وكان ج. هاشم الصحافي الذي يعمل بقناة شامشاد التلفزيونية و زميله علي خان مسافران من مدينة تورخام الحدودية إلى مدينة بيشاور عندما أطلق رجال يستقلون سيارة النيران على الحافلة.
العدد 2545 - الإثنين 24 أغسطس 2009م الموافق 03 رمضان 1430هـ