العدد 2546 - الثلثاء 25 أغسطس 2009م الموافق 04 رمضان 1430هـ

مقتل 3 أشقاء فلسطينيين في غارة إسرائيلية على رفح

فياض يقدم برنامجا لإقامة دولة فلسطينية دون انتظار نتائج السلام

غزة، رام الله - أ ف ب، د ب أ 

25 أغسطس 2009

قُتل ثلاثة أشقاء فلسطينيين وأصيب تسعة آخرون بجروح وأعلن عن فقدان شخص آخر إثر غارة شنها الطيران الحربي الإسرائيلي أمس (الثلثاء) على نفقي تهريب في رفح جنوب قطاع غزة.

وقال مدير عام الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة الفلسطينية: «استشهد منصور علي البطنيجي (30 عاما) وشقيقاه وائل (26 عاما) وإبراهيم (24 عاما) بصاروخ أطلقته الطائرات الإسرائيلية بينما كانوا في نفق حي البرازيل برفح».

وأشار إلى أن تسعة أشخاص آخرين أصيبوا بجروح مختلفة «ثلاثة منهم في حالة خطرة». وذكر شهود أنه يجري رفع التراب من أحد النفقين في محاولة لإنقاذ شخص مفقود.

وقال مصدر عسكري إسرائيلي إن الجيش نفذ هذه الغارة ردا على إطلاق قذيفة هاون باتجاه جنوب «إسرائيل» ما خلف إصابة جندي إسرائيلي بجروح.

ونقلت جثث القتلى الثلاثة وهي ممزقة والجرحى أيضا إلى مستشفى أبويوسف النجار برفح. وتم انتشال جثث القتلى والجرحى بعد عمليات إزالة الردم من النفقين اللذين انهارا إثر الغارة.

وكان القتلى والجرحى يعملون على حفر نفقين جديدين في حي البرازيل على الحدود بين مصر وقطاع غزة وفقا لشهود العيان.

وحملت حركتا «حماس» و «الجهاد الإسلامي» الفلسطينيتان «إسرائيل» المسئولية عن التصعيد الأمني الأخير في قطاع غزة. كما ندد رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة في غزة إسماعيل هنية بالتصعيد العسكري الإسرائيلي على القطاع.

من جهته، أعلن رئيس الحكومة الفلسطينية سلام فياض الثلثاء برنامج عمل لحكومته يتضمن قيام دولة فلسطينية بحلول العام 2011 حتى من دون انتظار نتائج المفاوضات مع «إسرائيل».

وقال فياض في برنامج العمل الذي وزعه على الصحافيين في مؤتمر صحافي في رام الله إن «إقامة الدولة الفلسطينية خلال فترة العامين المقبلين أمر واجب وممكن». وأكد ضرورة «العمل على استكمال بناء الدولة بالرغم من الاحتلال للتعجيل في إنهائه».

ويتضمن البرنامج الذي سلمه إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس قبل أيام، خطط الوزارات التفصيلية في الصحة والتربية والتعليم والاقتصاد والمواصلات.

ويأمل فياض في أن يقر عباس والهيئات القيادية العليا في منظمة التحرير الفلسطينية، برنامج حكومته. ورأى فياض في مؤتمر صحافي آخر مع صحافيين محليين أن قيام الدولة الفلسطينية «ذات السيادة أمر لا غنى عنه لتعزيز أمن منطقتنا واستقرارها».

في غضون ذلك، قال مسئولون من حركتي «حماس» و «فتح» إن مصر أجلت استضافة جولة جديدة من محادثات المصالحة الفلسطينية كان من المقرر عقدها أمس.

وقال عضو اللجنة المركزية لـ «فتح» محمود العالول إن القاهرة أجلت المحادثات مع «حماس» لأنها لا ترى أن من الممكن تحقيق الوحدة في المرحلة الحالية.

إلى ذلك، أعرب رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون عن انه بات «أكثر ثقة» في فرص إحراز تقدم في الشرق الأوسط بعد لقائه نظيره الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في لندن. وفي لندن تطرق نتنياهو مع براون إلى مسألة الاستيطان في الضفة الغربية الشائكة، وذلك في المرحلة الأولى من جولته الأوروبية التي تنقله غدا (الخميس) إلى برلين.

وصرح براون في مؤتمر صحافي مشترك في لندن «ناقشنا مسألة المستوطنات في القدس الشرقية. وأكدت بوضوح أن مسألة الاستيطان تشكل عقبة لحل من دولتين». وتابع «غير أنني أكثر ثقة من وجود إرادة حقيقية لإحراز تقدم». من ناحية أخرى، ذكرت مصادر قضائية أن «إسرائيل» طلبت من البيرو تسليمها قاضيا سابقا كان مديرا للشركة الإسرائيلية للكهرباء للاشتباه بأنه تلقى رشاوى من المجموعة الألمانية الصناعية العملاقة سيمنز. وقالت المصادر نفسها إن المشتبه به دان كوهين أوقف في ليما إثر طلب توقيف أصدره الانتربول بطلب من وزارة العدل الإسرائيلية.

العدد 2546 - الثلثاء 25 أغسطس 2009م الموافق 04 رمضان 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً