أعلن دبلوماسي في نيويورك أمس (الجمعة) أن الإمارات العربية المتحدة ضبطت سفينة كانت تنقل في شكل سري أسلحة كورية شمالية إلى إيران، في انتهاك للحظر الذي تفرضه الأمم المتحدة. وأوضح الدبلوماسي الذي رفض كشف هويته نظرا إلى الطبيعة الحساسة للموضوع أن الحكومة الإماراتية أبلغت لجنة العقوبات في مجلس الأمن الدولي بأمر ضبط هذه الأسلحة.
وأضاف الدبلوماسي «إنها قضية باتت الآن بين يدي اللجنة»، رافضا الإدلاء بأي تعليق أو معلومة إضافية بشأن موضوع الأسلحة.
جاء ذلك فيما اعتبرت الولايات المتحدة أن إيران لاتزال غير متعاونة بشكل كامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وذلك على رغم سماح طهران لمفتشي الأمم المتحدة بالوصول إلى مفاعل آراك للأبحاث.
دعا الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد أمس (الجمعة) إلى محاكمة قادة الاحتجاجات ضد ما تردد عن عمليات تزوير في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 12 يونيو/ حزيران الماضي. وقال في خطبة الجمعة بطهران «أطالب الهيئة القضائية باتخاذ الإجراء القضائي الرئيسي ضد زعماء (المعارضة) وهؤلاء الذين قادوا الاضطرابات الأخيرة في أعقاب الانتخابات».
وأضاف الرئيس، الذي تحدث قبل خطبة الجمعة: «لا يتعين أن تكون هناك حصانة لهؤلاء الزعماء». ووافق الحشد في خطبة الجمعة على طلب أحمدي نجاد وهتف «يتعين إعدام زعماء الاضطرابات».
واتهم أحمدي نجاد ومعسكره السياسي زعماء المعارضة أيضا بأنهم على علاقة بدول أجنبية وهو زعم ترفضه الجماعات المعارضة بشدة. وحتى الزعيم الأعلى للجمهورية الإيرانية آية الله السيدعلي خامنئي، الذي يؤيد أحمدي نجاد، قال إنه لا يتعين أن توجه اتهامات في هذا الصدد من دون الحصول على وثائق كافية لإثبات تلك المزاعم.
وقال أحمدي نجاد: «إنه سيناريو من قبل العدو، وهناك وثائق متاحة بأن قوات الأمن لدينا غير متورطة بأي شكل من الأشكال في تلك الحوادث المريرة، لكن بعض العناصر التي تسللت داخل النظام». ولم يعطِ الرئيس أي تفاصيل أخرى بشأن المتسللين، لكنه قال إنهم لم يضروا فقط بالسجناء لكن أيضا شوهوا صورة الجمهورية الإسلامية.
وأدان أحمدي نجاد مرة أخرى «المؤامرات الغربية» ضد إيران واتهم الغرب وخصوصا بريطانيا بالتخطيط للإطاحة بالنظام الإسلامي. وافاد مراسل وكالة «مهر» للأنباء، أن الرئيس أكد ضرورة التصدي بشكل حازم لأولئك الذين حرضوا على اثارة اعمال (الشغب) ونفذوا مخططات العدو، كما شدد على ضرورة التعامل بالرأفة والرحمة الاسلامية مع المخدوعين والعناصر الثانوية في اثارة اعمال الشغب.
ووصف أحمدي نجاد الانتخابات في الجمهورية الاسلامية الايرانية بأنها أصيلة خلافا للديمقراطية السائدة في العالم والتي هي ليست سوى مسرحية معدة سلفا.
ووصف الجمهورية الاسلامية بأنها حقيقة واحدة لا يمكن فيها تفكيك الجمهورية عن الاسلامية، مؤكدا أن الاسلام يتحقق من خلال ارادة وتعاون الشعب. وأكد أن «الانتخابات الرئاسية الاخيرة اجهضت مؤامرات الاعداء الذين يضمرون السوء للجمهورية الاسلامية.»
واعتبر أن مهاجمة الحي الجامعي والممارسات غير القانونية في المعتقلات بأنها أجزاء من سيناريو العدو نفذها مرتبطون بتيار يحاول الاطاحة بالنظام. ووصف انتخابات رئاسة الجمهورية بأنها من اكثر الانتخابات نزاهة. وقال إن الذين يدَّعون حدوث تزوير لم يقدموا أي مستمسك، مضيفا أنه في انتخابات إيران لا يمكن حدوث تزوير وخاصة بهدا الحجم الواسع، لأن الشعب هو الذي يقيم الانتخابات.
وفي جانب آخر، وصف رئيس الجمهورية تشكيلة حكومته الجديدة بأنها قوية ومنسجمة ومتخصصة ونزيهة وخدومة، داعيا مجلس الشورى الاسلامي الى منح الثقة الى الوزراء المرشحين، من اجل تشكيل «حكومة مقتدرة وخدومة تقف في مواجهة جميع المستكبرين».
على صعيد متصل، طلبت إيران الجمعة من واشنطن أن تنأى بنفسها عن سياسات الإدارات السابقة بشأن النزاع في الشرق الأوسط، وذلك غداة دعوة وجهتها «إسرائيل» الى فرض عقوبات اقسى على الجمهورية الاسلامية الايرانية بسبب برنامجها النووي.
وحذر وزير الخارجية الايراني منوشهر متقي، بحسب ما نقلت عنه وكالة «فارس»: «الادارة الأميركية و(الرئيس باراك) أوباما من الوقوع في فخ السياسيين الاميركيين السابقين بشأن ملف فلسطين».
واضاف ان على الحكومة الأميركية أن تعلم أن أي خطة سلام في الشرق الأوسط لا يمكنها تجاهل حقوق الفلسطينيين.
واعلن متقي، من جهة اخرى، أن المصالح القومية لإيران مرتبطة بـ «الحصول على حقوق الفلسطينيين». ولا تعترف إيران بـ «إسرائيل» ويشن رئيسها محمود أحمدي نجاد بانتظام حملات عنيفة على الدولة العبرية.
من جانب آخر، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أمس أن طهران خفضت وتيرة إنتاجها من اليورانيوم المنضب وسمحت لمفتشي الأمم المتحدة بالوصول إلى مفاعل آراك للأبحاث، وهو ما يطالب به هؤلاء منذ وقت طويل. وردا على سؤال بشأن الأسباب التي دفعت الجمهورية الإسلامية إلى اتخاذ هذه الخطوات وهل يمثل ذلك تغييرا في موقف إيران حيال الوكالة الذرية بسبب وضعها السياسي الداخلي المتوتر، رفض مسئول في الوكالة الدولية للطاقة الذرية الإدلاء بأي تعليق على هذا الموضوع.
في هذه الأثناء، اعتبر وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير الجمعة انه لا بد من فرض عقوبات أوروبية بحق إيران وبرنامجها النووي المثير للجدل، في حال أخفق المجتمع الدولي في التوافق على عقوبات تصدرها الأمم المتحدة.
العدد 2549 - الجمعة 28 أغسطس 2009م الموافق 07 رمضان 1430هـ
مغسلة العقول
السلام
نسيت اقول شي احمد نجاد ضابط في الحرس الثوري سابقا اشعرف بالدين
خخخخخخخخخخخخخخخ
قتلك قوضه بس اي شي تغلفه في الدين يمشي عند هالعالم
مغسلة العقول
السلام
قانوووووووووووووون الالهي صحييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييحححححححححححححححح
اصح يانايم
الدين هو عصب الحياة
للعلم لصاحب الرد ان القانون الالهي هو عصب الحياة والطريق الذي يفترض فيه ان يسير البشر، فانظر الى الغرب مع وجود بعض الحريات السياسية والحريات الاجتماعية من دون حدود فان مجتمعه مففك اجتماعية ومليئ بالامراض النفسية بسبب عدم انقيادهم للاسلام الاصيل والمعتدل.
خوفاً من إيران
مو إيران هي اللي حارتنكم، مو مخلتنكم تنامون براحة خصوصاً
إذا الدولة اللي معلقين بها آمالكم وولائكم ما زالت انبطاحية لأمريكا وإسرائيل وهذا ما يحتاج دليل، لا هذا غير إثارة الفتنة في العراق واليمن لكن الله ما يضرب بعصا ترى النار في النهاية بتآكل في نفسها.
مغسلة العقول
السلام
يعني سالفة رئيسة دولة يستغل خطبة الجمعة
كل شئ في ايران يغلف بمغلف ديني اي قضية واي موضوع يفصل له ثوب من الدين ياسبحان الله
..........ايه نسيت تره ايران تُحرك من قبل ايدي خفية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟