حض الرجل الثاني في تنظيم «القاعدة» أيمن الظواهري الباكستانيين أمس الأول (الخميس) على دعم المتمردين الإسلاميين في المناطق القبلية في مواجهة «الصليبيين» الأميركيين، على ما أفاد مركز «سايت» الأميركي لمراقبة المواقع الإسلامية على الانترنت.وقال الظواهري في شريط فيديو تم بثه تحت عنوان «الطريق إلى الزوال» شاهده موقع سايت إن «الحرب الجارية في المناطق القبلية وفي (وادي) سوات هي جزء لا يتجزأ من الهجوم الشامل الذي يشنه الصليبيون على المسلمين وعلى العالم الإسلامي برمته». وتابع الظواهري بحسب ما أورد الموقع الأميركي «هذه أم المعارك. ولذلك فإن كل من يدعم القوات المسلحة الأميركية والباكستانية -شاء أم أبى- إنما يؤيد ويدعم في الواقع الصليبيين ضد الإسلام والمسلمين».
في هذه الأثناء، أعلن متحدث باسم حركة «طالبان» الباكستانية أمس أن العملية الانتحارية التي أدت إلى مقتل 22 شرطيا أمس الأول في شمال غرب باكستان هي الرد «الأول» على مقتل زعيم الحركة بيت الله محسود بصاروخ أميركي مطلع الشهر. وقال المتحدث عزام طارق في اتصال هاتفي من موقع مجهول «نتبنى الاعتداء» الذي وقع مساء الخميس في منطقة توركهام القبلية المحاذية لافغانستان. وتابع «انه ردنا الأول منذ مقتل زعيمنا بيت الله محسود وسنواصل شن هجمات من هذا النوع».
العدد 2549 - الجمعة 28 أغسطس 2009م الموافق 07 رمضان 1430هـ