العدد 266 - الخميس 29 مايو 2003م الموافق 27 ربيع الاول 1424هـ

النجمة يسعى إلى تخطي المأزق «العنابي» و«النسور» تتأهب لعبور البسيتين

تدخل مسابقة كأس اتحاد اليد للدرجة الأولى مرحلتها قبل النهائية ويدخل القطبان والزعيمان فيها بقوة لإعادة السجل الذهبي للعاصمة بعدما انتقلت بطولة الدوري الى المنطقة الشمالية بنادي باربار، إذ تقام اليوم مباراتان في الدور قبل النهائي يلتقي في المباراة الأولى الشباب مع النجمة في الساعة 30:5 عصرا وتليها مباشرة مباراة الأهلي مع البسيتين في الساعة 7 مساء وتقام المباراتان على صالة الشباب بالجفير.

ففي المباراة الأولى والتي سيلعب فيها الشباب والنجمة ستكون أقوى مباريات هذا الدور ولن يكون الشباب صيدا سهلا للنجمة ان هو لعب بمزاج جيد، وسيلاقي أبناء الحورة صعوبة في اجتياز «العنابي» على رغم امتلاكه الكثير من العناصر المتميزة وعلى رأسهم المتألق في حراسة المرمى محمد أحمد الذي عاد الى «صباه» وكان السبب الكبير في الفوز في مباراته أمام باربار بالإضافة الى الشقيقين محمد وأحمد عبدالنبي اللذين يمتلكان الفنيات الجيدة في التسجيل والمشاغبة لدفاع الخصم والمهارات العالية بالإضافة الى سيد مجيد الموسوي وسيد علي الفلاحي اللذين يجيدان الاختراقات السريعة الى جانب إجادتهما في الجانب الدفاعي وأيضا يوسف أحمد على الدائرة الذي باستطاعته ايجاد الثغرات لدخول لاعب من الفريق عبر هذه الثغرة لتسجيل الأهداف وعلى الاطراف وائل جمعة ومالك وأيضا عبدالرحمن ومحمد عبدو من التسديد الخارجي.

أما الشباب فلديه عناصر مميزة فلو لعب بجدية وحماس وبتفاهم وانسجام فمن الممكن الخروج من مباراة اليوم فائزا... ومثل هذه المباريات تذكرنا بالمستوى الذي يظهر عليه (النعيم) بإحراجه الفرق الكبيرة ووصوله الى النهائي أكثر من مرة، فهل يعيد الشباب والذي معظم لاعبيه من منطقة النعيم ما كان عليه فريقهم في السابق من إحراج النجمة والوصول الى النهائي؟.

الفريق يمتلك أفضل المدربين على مستوى فرق الدرجة الأولى ويحتاج الى مساعدة من اللاعبين في تنفيذ ما يريده داخل الملعب وأيضا نعتقد ان الفريق لديه امكانات فنية في وجود عناصر جيدة ومتمكنة أمثال: عبدالوهاب علي وحسين مكي وباسل علي وسيد شرف جعفر وعيسى علي... فهؤلاء لو كانوا في مستواهم الطبيعي فمن الصعوبة هزيمتهم، وأيضا الاستعجال والتسرع في الناحية الهجومية ما يجعل الفريق في مكمن سهل لصيده من قبل النجمة لكن أيضا لا يعتقد الشبابيون أنهم سيواجهون خصما سهلا بل سيلعبون مع فريق «الرعب» الذي لا يرحم أحدا، فهل يستطيع الشباب الصمود أمام «الزحف» النجماوي وإلحاق الخسارة به واخراجه من الكأس أم يؤكد نجوم النجمة انهم عاقدون العزم على الحفاظ على لقبهم مهما يكون منافسهم؟

الأهلي * البسيتين

سيدخل الأهلي هذه المباراة وأمله في اجتيازها لتعويض الدوري، وهو اليوم في حال معنوية أفضل من سابقها ولن يتهاون او يتساهل فيها، إذ سيلعب بكل ما يملكه من قوة فنية لدى اللاعبين المميزين في الفريق والذين يحتاجون الى الضبط من الناحية الفنية وعودة الروح والمعنوية للفريق عندها سيكون الأصفر غير الذي شاهدناه في نهائي الدوري... فامكانات الفريق الفردية والمهارية والفنية الجماعية هائلة وكبيرة بوجود عناصره المتميزة أمثال: سعيد جوهر وماهر عاشور وحسين مهدي وعباس حبيب بالإضافة الى نادر البلوشي وأحمد طرادة وحسين جاسم وفي الحراسة عيسى سلمان المتألق في مباراة سماهيج، وكل هؤلاء لديهم الامكانات الفنية في تحقيق الفوز ان هم أرادوه، وفي اعتقادنا وجود المدرب القدير محمد معاشو مع الفريق اليوم سيساهم في رفع الروح المعنوية وتوزيع الأدوار والمهمات على اللاعبين وتفعيل طاقتهم وموهبتهم لصالح الفريق.

فالكل الآن يعمل على عودة الهيبة والكبرياء المفقودة لـ «النسر الأصفر»، فمباراة اليوم محطة مهمة له ليؤكد مكانته البطولية في الكأس. أما البسيتين المكافح والذي نافس على الهبوط، استطاع ان يزيح الاتفاق عن طريقه في أول مهمة له في مسابقة الكأس بعدما وضع في مجموعة أوصلته الى الدور قبل النهائي ولكنه سيلاقي قوة من الصعب اجتيازها على رغم إحراجه في القسمين الأول والثاني وخروجه خاسرا بفارق قليل جدا من الأهداف إلا ان مباراة اليوم تختلف عن سابقاتها في الدوري، وقد يكون الحماس الذي يتمتع به الفريق سيساعده على مقاومة الخطر الأهلاوي، ويمتلك الفريق عناصر جيدة من اللاعبين أمثال: خالد أحمد وعبدالله يوسف ومحمد رشيد وعلي عباس وسيد رضا هاشم. فالفريق لو عرف مواطن القوة في الأهلي والضعف لاستطاع ان يحد من خطورته وقد يحرجه في فترات المباراة، فما الذي يخبئه الفريق من مفاجأة لمباراة اليوم؟

العدد 266 - الخميس 29 مايو 2003م الموافق 27 ربيع الاول 1424هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً