قال وزير التربية والتعليم ماجد علي النعيمي إن بداية العام الدراسي المقبل 2003 - 2004 ستشهد افتتاح معهد الشيخ خليفة للتكنولوجيا، ومدرستين في سترة والرفاع الشرقي وسيتم تحويل مدرسة المحرق الصناعية إلى مدرسة ابتدائية للبنين.
وقال الوزير ـ الذي كان يترأس اجتماعا للجنة الاستعداد للعام الدراسي المقبل ـ أن هذه المدارس ستضيف 126 فصلا دراسيا جديدا، و20 مختبرا للحواسيب، منها 12 في معهد الشيخ خليفة.
وستستوعب المدارس الجديدة حوالي 4 آلاف طالب، وحوالي 200 من المعلمين والإداريين والمشرفين والاختصاصيين.
مدينة عيسى - وزارة التربية والتعليم
أعلن وزير التربية والتعليم ماجد النعيمي أن وزارته بصدد افتتاح منشآت تعليمية جديدة مع بداية العام الدراسي المقبل متمثلة في معهد الشيخ خليفة للتكنولوجيا بمنطقة المحرق ومدرستين جديدتين في منطقة سترة والرفاع الشرقي وتحويل مدرسة المحرق الثانوية الصناعية إلى مدرسة ابتدائية إعدادية للبنين وذلك في إطار الجهود التي تبذلها الوزارة لتوفير المزيد من المقاعد الدراسية لجميع الطلبة في مختلف المراحل الدراسية، وتنفيذا لتوجيهات القيادة الحكيمة بضرورة توفير أفضل الخدمات التعليمية للمواطنين.
جاء ذلك لدى ترؤس النعيمي اجتماع لجنة الاستعداد للعام الدراسي المقبل 2003م/2004م إذ يبلغ عدد الفصول الدراسية في هذه المدارس مجتمعة 126 فصلا، كما تبلغ ورش ومختبرات الحاسوب والعلوم والمجالات المختلفة حوالي 20 ورشة ومختبرا، منها 12 بمعهد الشيخ خليفة للتكنولوجيا، بالإضافة إلى وجود صالة متعددة الأغراض بكل مدرسة. أما بالنسبة إلى طاقة استيعاب هذه المدارس من الطلبة فتبلغ نحو أربعة آلاف طالب وطالبة، ويبلغ عدد الهيئات الإدارية والتعليمية والفنية أكثر من 200 من إداريين ومعلمين مشرفين ومرشدين واختصاصين وفنيين. وفي السياق ذاته وجه وزير التربية والتعليم ماجد النعيمي إلى ضرورة الاستعداد للعام الدراسي المقبل باستكمال الاحتياجات كافة والتجهيزات المدرسية اللازمة في وقت مبكر وضرورة متابعة تنفيذ سياسة بحرنة الوظائف التعليمية منوها إلى الدعم الكبير الذي تحظى به الوزارة من القيادة السياسية في المملكة.
وفي الاجتماع ذاته تمت مناقشة الموضوعات المتصلة بالاستعدادات لتوفير الاحتياجات الأساسية للمدارس من كتب و عمليات الصيانة والمرافق المختلفة.
وفي تصريح صحافي سابق للوزارة ذكر أن معهد الشيخ خليفة بن سلمان للتكنولوجيا الذي يتم افتتاحه في بداية العام الدراسي الجديد، يعد أحد أكبر المشروعات التعليمية التدريبية في المجال الصناعي على الصعيد الخليجي، وتبلغ كلفة إنشائه نحو 18 مليون دولار و يستوعب نحو 1250 طالبا في الفترة الصباحية، في الوقت الذي سيستثمر فيه المعهد خلال الفترة المسائية في تدريب المعلمين وتنفيذ برامج خدمة المجتمع والدورات التدريبية الخاصة، بالإضافة إلى برامج التدريب المهني.
مشيرا إلى أن المعهد تم إنشاؤه طبقا لأرفع المواصفات والمقاييس الدولية في إنشاء معاهد التدريب التقني.
إن الوحدات الأساسية التي يتكون منها المعهد تتضمن عشر وحدات تشمل وحدة الإدارة، وحدة تكنولوجيا التعليم، وحدة مختبرات العلوم، وحدة تدريب المعلمين، وحدة ضمان الجودة، وحدة برامج خدمة المجتمع، وحدة الحاسوب، وفيها يتم توفير حاسوب مركزي في المعهد يكون موصولا بالخدمات المتوافرة في الدولة مثل الإنترنت، وتوفير الكتب المرجعية على أقراص مضغوطة «CD»، تمكن الطلاب من الوصول إلى أحدث المعلومات عند إعدادهم لمشروعات التخرج في كل مجال دراسي، مجموعة المعامل والورش والصفوف الدراسية لكل تخصص، مجموعة من الصالات المتعددة الأغراض، والملاعب الرياضية، وحمام سباحة مغلق. و يتضمن 14 تخصصا تعليميا تقنيا منها تخصصات مطورة تطرح للمرة الأولى لمواكبة احتياجات القطاع الصناعي من الكوادر المؤهلة على الصعيد الخليجي، وتشمل التخصصات التي يقدمها المعهد تخصص الكهرباء الصناعية، صيانة الأجهزة الدقيقة، الإلكترونيات الصناعية، تقنيات الاتصالات، صيانة الحاسوب، تقنيات التصنيع، تقنيات اللحام والفبركة، تقنيات النجارة العامة وصناعة الأثاث، القياس والتحكم، تشغيل وصيانة الوحدات الصناعية، تبريد وتكييف الهواء، صيانة وإصلاح السيارات، كهرباء وإلكترونيات السيارات، تقنيات الطباعة
العدد 260 - الجمعة 23 مايو 2003م الموافق 21 ربيع الاول 1424هـ