العدد 2554 - الأربعاء 02 سبتمبر 2009م الموافق 12 رمضان 1430هـ

موسى: اتفاق بين الجامعة واليمن على اعتماد الحوار مع الحوثيين

أكد الأمين العام للجامعة العربية، عمرو موسى، أنه اتفق مع المسئولين اليمنيين على «الدعوة إلى الحوار» لتهدئة الأوضاع في شمال اليمن حيث تدور معارك بين القوات الحكومية والمتمردين الحوثيين.

وقال موسى، في تصريحات للصحافيين، نقلتها الأربعاء وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية، إنه التقى الثلثاء وزير الخارجية اليمني أبوبكر القربي «لمدة ساعتين» في طرابلس (ليبيا)، مضيفا أن «المباحثات بين الجامعة العربية واليمن انتهت إلى الدعوة إلى الحوار». وتابع «أرجو أن يكون الحوار هو الأساس الذي تنطلق منه عملية التسوية والتهدئة».

ولم تتوافر أي حصيلة واضحة عن الخسائر البشرية جراء الهجوم، لكن المتمردين يؤكدون مقتل العديد من المدنيين في المعارك في حين يؤكد الجيش أنه كبد المقاتلين الزيديين خسائر فادحة.

وفي جنيف، أكدت منظمات المساعدة الإنسانية التابعة للأمم المتحدة أن الوضع الإنساني في شمال اليمن، وخصوصا في صعدة، «مأساوي ويزداد تفاقما».

وقالت المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي، ايميليا كاسيلا، إن نحو 150 ألف شخص نزحوا جراء النزاع، بينهم مئة ألف «يبحثون حاليا من دون جدوى عن مكان آمن في محافظة صعدة والمحافظات المجاورة».

على صعيد متصل، حذر المتمردون الحوثيون باليمن الذين يقاتلون في شمال البلاد من حرب طويلة الأمد أمس (الأربعاء) بعد أن رفضت الحكومة عرضا بهدنة.

وقال بيان من مكتب زعيم جماعة المعارضة عبدالملك الحوثي «حيث إن السلطات رفضت المبادرة فإن ذلك يعني أنها خسرت فرصة قيمة». وأضاف أنه «من الآن فصاعدا فإن السلطات سترى العواقب الوخيمة للحرب ووعد الحكومة بمفاجآت كبرى وحرب استنزاف طويلة أطول مما تظن ويجب أن يتحلى فيها المسلحون بالصبر»، وقال البيان إنه «يجب أن يقف المتمردون في وجه الاعتداءات والطغيان».

وقال متحدث باسم الحكومة: «إن العرض لا يحتوي على أي شيء جديد وأكد مجددا المطالب للمتمردين بوقف القتال وإعادة فتح الطرق والانسحاب من المناطق التي احتلوها ووقف التدخل في الحكم المحلي».

وأثار الصراع قلق السعودية المجاورة والدول الغربية التي تخشى أن يستغل «تنظيم القاعدة» انعدام الاستقرار باليمن لشن هجمات في المنطقة. كما يتحدى انفصاليون في الجنوب حكومة صنعاء.

وقال برنامج الاغذية العالمي الثلثاء، إنه استطاع توزيع المساعدات الغذائية على عشرة آلاف شخص فقط في محافظتي حجة وصعدة في أغسطس/ آب مقابل 95 ألف شخص في يوليو/ تموز بسبب صعوبة الوصول.

وأضاف برنامج الأغذية العالمي أنه ينادي الآن بفتح ممرات آمنة حتى يمكن أن تصل المساعدات الى كل الذين نزحوا بسبب القتال الأخير.

العدد 2554 - الأربعاء 02 سبتمبر 2009م الموافق 12 رمضان 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً