قال المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية، اللواء الركن محمد العسكري: «إنه لا توجد إرادة سياسية داخل سورية للانفتاح في العلاقات مع العراق»، وحث العسكري دمشق على حماية العراقيين «مثلما حمى العراقيون سورية في حرب أكتوبر/ تشرين الأول العام 1973».
وقال، في تصريحات لتلفزيون «العراقية» الحكومي أمس (الخميس)، إن الملف الأمني مع سورية «ليس وليد اليوم ونحن نقدم أدلة وتقارير حقيقية لسورية، كان آخرها تسليم أدلة الى وزير الخارجية التركي أحمد أوغلو الذي فوجئ بها... وغالبية المتسللين الى العراق من سورية». وذكر «هناك تحالف بين القاعدة والبعث في شن عمليات ارهابية تستهدف الأبرياء في العراق».
ومن ناحيته، قال وزير التجارة بالوكالة، صفاء الدين الصافي، لصحيفة «الصباح» العراقية الحكومية في عددها الصادر أمس، إن العلاقات الاقتصادية والتجارية بين العراق وسورية حاليا «جيدة ولم تتأثر بالمواقف السياسية التي حدثت مؤخرا».
ميدانيا، أفادت مصادر أمنية من شرطة الموصل أمس، أن شخصين قتلا وجرح ثمانية آخرون في هجوم نفذه انتحاري يرتدي حزاما ناسفا على منزل بأحد ضواحي المدينة (400 كيلومتر شمالي بغداد). وقالت المصادر إن الانتحاري اقتحم الليلة الماضية منزلا بحي السلام في منطقة تلعفر، حيث قتل رجلا وزوجته بمسدس، ثم فجر نفسه، ما تسبب في إصابة 7 من عناصر الشرطة والجيش العراقي.
وذكرت الشرطة الخميس أيضا، أن خمسة من عناصرها أصيبوا بجروح في هجوم انتحاري بدراجة نارية استهدف منزلا لأحد قادة الشرطة بمدينة الرمادي (118 كيلومترا غربي العاصمة).
كذلك، أفاد شهود عيان أن خمسة مدنيين أصيبوا بجروح مختلفة جراء انفجار سيارة مفخخة كانت متوقفة بالقرب من محل لبيع الحلويات الخميس كانت متوقفة وسط بعقوبة الجديدة (60 كيلومترا شمال شرق بغداد).
إلى ذلك، وصل رئيس الوزراء الأردني نادر الذهبي بغداد في زيارة قصيرة. وذكرت وكالة «عمون» للأنباء، أن من المتوقع أن يجري الذهبي محادثات مع نظيره نوري المالكي لبحث ملف نقل النفط العراقي الخام، بأسعار تفضيلية، إلى الأردن وإعادة العمل بأنبوب النفط الواصل الى مصفاة البترول في منطقة الزرقاء.
وتأتي الزيارة التي تأجلت عدة مرات منذ الاعلان عنها في أبريل/ نيسان الماضي، لضمان الافراج عن نحو خمسين أردنيا محتجزين في السجون العراقية. من ناحية أخرى، نقلت وكالة أنباء «رويترز» عن وزارة الخارجية الأميركية الأربعاء قولها، إنها طلبت من الشركة التي كان اسمها في السابق «بلاك ووتر» مواصلة تقديم خدمات الأمن للدبلوماسيين الأميركيين في العراق، لأن الشركة التي استؤجرت لتحل محلها ليست جاهزة للعمل. وفي وقت سابق من هذا العام أبلغت شركة زي سيرفيسز - التي كانت تعرف في السابق ببلاك ووتر - أن عقدها مع وزارة الخارجية في العراق لن يتم تجديده بعد اتهام بعض حراسها بقتل مدنيين عراقيين اثناء قيامهم بحماية دبلوماسيين اميركيين في بغداد.
وفي واشنطن أيضا، قال مسئول كبير في القوات الجوية الأميركية إن القوات تقوم حاليا بتحضير عدة خيارات للوفاء بطلب عراقي للحصول على طائرات مقاتلة من طراز «إف - 16».
وفي الوقت الذي كشفت فيه منظمة العفو الدولية، أن هناك أكثر من ألف سجين عراقي ينتظر تنفيذ حكم الإعدام بحقهم، بينهم 150 استنفدوا كل وسائل الطعن القانونية، وصفت جهات حكومية عراقية التقرير بأنه «غير دقيق» وأنه من «الممكن أن يجعلها (أي المنظمة) عرضة للمقاضاة».
العدد 2555 - الخميس 03 سبتمبر 2009م الموافق 13 رمضان 1430هـ