أعلنت الحكومة اليمنية مساء أمس (الجمعة) تعليق الهجوم الذي بدأته في 11 أغسطس/ آب الماضي ضد معاقل المتمردين الحوثيين في محافظة صعدة شمال البلاد. وبدأ تنفيذ وقف العمليات العسكرية في التاسعة مساء أمس تلبية لنداء المنظمات الإنسانية من أجل إغاثة المدنيين وإعلان المتمردين وقف القتال، حسبما أعلنت اللجنة الأمنية العليا في بيان نشر في صنعاء.
وقتل الجيش اليمني أمس ثلاثة من قادة التمرد الحوثي في هجوم فجرا في محافظة صعدة بعد دخول الحملة الحكومية أسبوعها الرابع.
أعلنت الحكومة اليمنية مساء أمس (الجمعة) تعليق الهجوم الذي بدأته في 11 أغسطس/ آب الماضي ضد معاقل المتمردين الحوثيين في محافظة صعدة شمال البلاد. فيما قتل 3 من قيادات الحوثيين خلال اشتباكات.
وبدأ تنفيذ وقف العمليات العسكرية في التاسعة مساء أمس تلبية لنداء المنظمات الإنسانية من أجل إغاثة المدنيين وإعلان المتمردين وقف القتال، كما أعلنت اللجنة الأمنية العليا في بيان نشر في صنعاء.
وأمس قتل الجيش اليمني ثلاثة من قادة التمرد الحوثي في هجوم فجرا في محافظة صعدة بعد دخول الحملة الحكومية أسبوعها الرابع. ونقلت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) عن مصدر عسكري أن «ثلاثة من قادة التمرد لقوا مصرعهم في هجوم نفذته وحدة عسكرية على موقع لعناصر جماعة الحوثي في منطقة الملاحيط بمحافظة صعدة». وأضاف المصدر أن «جارالله محمد إسماعيل وعلي عبدربه جبل وعبدالعزيز العريمي وهم من قادة التمرد والعناصر الإرهابية الخطرة لقوا مصرعهم في الهجوم». وأوضح أن «وحدات متخصصة ذات حرفية عالية في أعمال القنص تقوم حاليا باصطياد عناصر التمرد والتخريب وقنصها في أوكارها وجحورها في أكثر من منطقة وموقع»، مؤكدا أنه «تم إلحاق خسائر كبيرة بتلك العناصر». وأضاف أن «قوة مكافحة الإرهاب تواصل محاصرة خلية نائمة من خلايا عناصر التمرد في مدينة صعدة القديمة بعد أن ضيقت الخناق عليها».
وأتى قرار تعليق العمليات العسكرية بحسب النص نتيجة إعلان حركة التمرد «التزامها بإيقاف الاعتداءات على أفراد القوات المسلحة والأمن والمواطنين وإزالة الألغام والمتفجرات والحواجز وإنهاء التمترس على جوانب الطرقات وجعلها آمنة أمام حركة السير». وكان زعيم الحركة عبدالملك الحوثي هدد يوم الأربعاء الماضي صنعاء بإعلان الجهاد وذلك غداة رفض اقتراحه بوقف لإطلاق نار في المعارك التي تدور منذ الحادي عشر من أغسطس/ آب الماضي في شمال البلاد.
وقال الحوثي في بيان نشر في صنعاء إن السلطات وبعد رفضها عرضا بالهدنة «ضيعت فرصة ثمينة كان يجب عليها أن تقف معها بمسئولية، وهي من سيتحمل كل تبعات ونتائج الحرب وما ستخلفه من آثار وخيمة». وصرح ناطق بسام اللجنة الأمنية العليا أن «مبادرة وقف إطلاق النار المزعومة التي أعلنها المتمردون مؤخرا لا تحمل أي جديد».
وأكدت المنظمات الإنسانية في الأمم المتحدة أن الوضع الإنساني في شمال اليمن، ولا سيما في صعدة «مأساوي إلى أبعد الحدود وما زال يتفاقم». ونزح نحو 150 ألف شخص نتيجة النزاع.
ومنذ 2004 أسفرت المواجهات بين السلطة المركزية والمتمردين إلى مقتل الآلاف في صعدة. ولم تصدر أي حصيلة للخسائر البشرية منذ انطلاق الهجوم الأخير. ويقاتل الحوثيون من أجل استعادة حكم الأئمة الزيديين الذي أطاح به انقلاب عسكري في 1962، عام إعلان إنشاء الجمهورية اليمينة. وكان الحوثيون اتهموا الجيش باستخدام قنابل فوسفورية، والسعودية بتقديم مساعدة عسكرية لصنعاء، كما ورد في شريط فيديو عرضته قناة «الجزيرة».
ونفى مصدر عسكري يمني «ادعاءات ومزاعم جماعة الحوثي عن عثورها على أسلحة سعودية تابعة للجيش اليمني»، وقال «لقد أصبح من المألوف ترديد مثل هذه الترهات الكاذبة التي لا أساس لها من الصحة في محاولة ساذجة لتضليل الرأي العام وكسب التعاطف لها من جهات إقليمية معينة».
العدد 2556 - الجمعة 04 سبتمبر 2009م الموافق 14 رمضان 1430هـ
كذب في كذب
تعليق الهجمات ما هو الى مكيده يراد بها وصول كاسحات الالغام للقيام بعمليه بريه واسعه
خبير عسكري
لماذا تعليق العمليات
كان الاجدر بالجيش ان لا يعلق عملياته لان الحوثيه لايحترموا اي اتفاق فهم لا عهد لهم ولا ذمه لذلك فهم لا يستحقون الا الموت من اجل ان نتخلص من فتنتهم الى الابد
والله هذا القايد مضبوط
والله قادنا وقايد ومصعب وعبده كنا راكبين الدبابه وبنكرت علينا الدبابة مرة واحنا في ارض الحوثيين قلت لاقيييه نزل لسبير وقمنا نريد تبيدل البكر والا باذا جيوش محاطه بنا قلت له لاقيييه قم بس قم وضربناها سلف وطرنا .
يمني
الله ينصركم كل حوثي على عدويه