قال مركز دبي للسلع المتعددة، بلغ حجم تجارة قطاع الذهب عبر دبي 14.69 مليار دولار خلال النصف الأول من العام الجاري، بنسبة زيادة تبلغ 12 في المئة عن نفس الفترة من العام 2008.
وأضاف «بلغت كمية واردات دبي من الذهب 300 طن خلال النصف الأول من 2009، بزيادة تبلغ 13 في المئة عن العام الماضي، في حين حققت الصادرات نموا بمقدار 19 في المئة لتصل إلى 213 طنا».
وعلى صعيد الشركاء التجاريين فقد تصدرت سويسرا وإيران قائمة مستوردي الذهب من دبي في حين يتزايد نمو الفرص التجارية مع الصين نتيجة للمبادرات المشتركة بين البلدين والتي تهدف إلى تعزيز الروابط التجارية في قطاع صناعة الذهب والمجوهرات.
يواصل تجار الذهب في دبي اهتمامهم بتوطيد العلاقات التجارية مع نظرائهم في السوق الصيني مدفوعين بالعلاقات التجارية القائمة بين دبي والصين ولاسيما أنها احتلت في العام 2008 مرتبة أكبر منتج، وثاني أكبر مستهلك، وخامس أكبر احتياطي للذهب في العالم.
ويتوقع أن تشهد هذه الروابط التجارية بين تجار الذهب في دبي ونظرائهم الصينيين المزيد من التطور والاهتمام خلال المشاركة في الدورة 14 لأسبوع دبي الدولي للمجوهرات الذي ينعقد في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض في الفترة بين 4 و7 نوفمبر/ تشرين الثاني 2009.
يشار إلى أن إقليم جوانشو يتمتع بسمعة قوية في مجال صناعة المجوهرات وازدهارها إلى جانب وجود مصانع إنتاج تنتشر في منطقة بانيو، وهي المنطقة التي أنشأت فيها شركات إماراتية مصانع لها، وتحديدا في منطقتي هوادو وكونجهوا.
يذكر أن هناك نحو 39 شركة رئيسية مصنعة للذهب والمجوهرات في الصين. وينتج مصنعو الذهب الخالص في شينزن نحو 70 في المئة من المجوهرات الذهبية في الصين. وتعتبر شركات باي تاي، ويويهاو، وجيني، وجولد دراغون، وسيوي ليو، وآنشينجهوا من ضمن أكبر المصنعين.
وتمتد الروابط التجارية للإمارات العربية المتحدة في منطقة آسيا إلى سنغافورة التي بلغت صادراتها 3.95 مليار دولار من المجوهرات والمعادن النفيسة في العام الماضي، بزيادة تبلغ 1.39 مليار دولار تقريبا عن العام 2007 كان نصيب الإمارات منها كبيرا بحكم الطلب الكبير على الذهب فيها.
ويعتبر الكثير من المستثمرين أن الذهب يعد أحد الدروع الواقية في مواجهة تقلب أسعار العملات إلى جانب كونه ملاذ آمن من التضخم في اوقات الكساد والركود الاقتصادي. وفي واقع الأمر كان ذلك هو المحرك الأساسي في السوق الصيني الذي شهد ارتفاعا في مبيعات المجوهرات الذهبية من عيار 24 قيراطا الأمر الذي ساهم في ارتفاع أسعار الذهب لتصل إلى 900 دولار للاوقية مقارنة بـ680 دولارا للاوقية في أكتوبر 2008.
وقالت النائب الأول للرئيس في مركز دبي التجاري العالمي تريكسي لو: «على الرغم من تداعيات الأزمة الاقتصادية الراهنة إلا أن أسبوع دبي الدولي للمجوهرات سوف يشهد مشاركة الكثير من الشركات العارضة من مختلف دول العالم الأمر الذي يعد مكسبا إيجابيا للمنطقة، مشيرة إلى أن هناك دولا لها ثقلها وأهميتها، مثل الصين والهند وإيطاليا والولايات المتحدة، سوف تشارك في المعرض. وأضافت «يوفر أسبوع دبي الدولي للمجوهرات منصة مثالية لخلق وتطوير فرص عمل وعلاقات تجارية جديدة وتعزيز العلاقات القائمة بين مختلف الجهات ذات العلاقة بقطاع الذهب والمجوهرات».
ويضم المعرض ثلاث فعاليات مختصة هي معرض دبي لتجارة المجوهرات، ومعرض عالم دبي للمجوهرات، ومعرض عريق دبي، وصممت هذه الفعاليات بحيث توفر بيئة مثالية للتجار والمشاركين والزوار من المنطقة وبقية أنحاء العالم للاستفادة من مجموعة كبيرة من آخر تصاميم المجوهرات المبتكرة لموسم الاحتفالات، والفرص الأخرى التي يوفرها أسبوع دبي الدولي للمجوهرات من خلال 400 عارض من 30 دولة.
العدد 2558 - الأحد 06 سبتمبر 2009م الموافق 16 رمضان 1430هـ