العدد 2560 - الثلثاء 08 سبتمبر 2009م الموافق 18 رمضان 1430هـ

مقتل 15 أفغانيا في هجومين... وقرضاي يحقق «الغالبية»

ألمانيا تقر بسقوط ضحايا أبرياء في غارة «الأطلسي»

استهدف اعتداء انتحاري جديد قوة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أفغانستان أمس (الثلثاء)، ما أسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين وتعزيز المخاوف من التمرد المسلح الذي تقوده طالبان في أفغانستان، في حين أعلنت المفوضية المستقلة للانتخابات أن الرئيس حامد قرضاي قد حقق الغالبية في نتائج الانتخابات.

وأعلن متحدث باسم حركة «طالبان»، في اتصال هاتفي مع وكالة «فرانس برس»، مسئولية الحركة عن العملية. وأوضحت الشرطة الأفغانية وحلف الأطلسي، أن انتحاريا فجر سيارته المفخخة أمام المدخل الرئيسي للقاعدة الجوية العسكرية التابعة للحلف في مطار كابول.

وأعلن رئيس شعبة التحقيقات الجنائية في شرطة كابول سيد عبدالغفار، أن الانفجار «أدى إلى سقوط ثلاثة قتلى مدنيين أفغان من المارة وجرح ستة آخرين».

وقال المتحدث باسم القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن في أفغانستان (إيساف) التابعة لحلف شمال الأطلسي، الكولونيل كوزيال بارت، إن الاعتداء أسفر عن إصابة «ثلاثة جنود أميركيين وجندي بلجيكي».

وقال المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مسعود، إن حركته مسئولة عن الاعتداء، مشيرا إلى أن انتحاريا «نفذ هجوما بواسطة سيارة رباعية الدفع محملة بـ 500 كيلوغرام من المتفجرات»، ما أسفر عن مقتل «25 أميركيا».

وقتل 12 عنصرا من «طالبان» وشرطي أفغاني، كما أصيب أربعة شرطيين بجروح بالغة بعد مواجهات استمرت ست ساعات في شمال أفغانستان ليل الاثنين - الثلثاء، وفق ما أعلنت السلطات المحلية.

واوضح حاكم ولاية بغلان، محمد أكبر بركزاي، للوكالة أن الشرطة الافغانية شنت مساء الاثنين عملية في منطقة دهانا-اي-غوري، بعد أن سيطر رجال «طالبان» على قسم من الطريق الرئيسي.

من جهة أخرى، اعترف وزير الدفاع الألماني، فرانس جوزيف يونج، بشكل غير مباشر بوقوع ضحايا مدنيين جراء الغارة الجوية التي أمر بها الجيش الألماني في شمال أفغانستان الأسبوع الماضي وأودت بحياة العشرات.

وقال يونج أمس (الثلثاء) أمام البرلمان الألماني عقب إدلاء المستشارة أنجيلا ميركل ببيان الحكومة بشأن الواقعة: «إذا كان هناك ضحايا مدنيون فإن هذا يستوجب تعاطفنا وتضامننا».

إلى ذلك، أعلنت لجنة الانتخابات المستقلة في أفغانستان أمس، أن قرضاي حقق غالبية مطلقة وحصل على نسبة 54.1 في المئة من الأصوات بعد فرز أكثر من 90 في المئة من الأصوات في انتخابات الرئاسة التي اجريت في 20 أغسطس/ آب الماضي. وذكرت اللجنة أن عبدالله عبدالله أهم منافس لقرضاي حصل على 28.3 في المئة من الأصوات.

وزادت الولايات المتحدة الأميركية والأمم المتحدة من ضغوطهما على الحكومة الأفغانية من أجل السماح لإجراء مراجعة لنتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت في 20 أغسطس الماضي، وذلك في أعقاب المزاعم المتنامية بشأن حدوث تلاعب في الانتخابات.

العدد 2560 - الثلثاء 08 سبتمبر 2009م الموافق 18 رمضان 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً