بحث وزير الخارجية الايراني، منوشهر متقي، ونظيره اليمني أبوبكر عبدالله القربي الاثنين في اتصال هاتفي القضايا ذات الاهتمام المشترك والقتال في صعدة.
وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)، أن متقي اكد خلال الاتصال الهاتفي موقف طهران الداعم لوحدة الاراضي اليمنية والامن والهدوء في هذا البلد، وقال «إننا على ثقة بأن المشاكل الراهنة ستحل بحكمة القيادة باتباع السبل السلمية والحوار السياسي».
وأشار إلى أن بعض الأطراف في المنطقة تريد إثارة الصراعات والنزاعات وخلق المشاكل بين الحكومة والشعب في اليمن، وأوضح «نتصور أن الرئيس علي عبدالله صالح والحكومة اليمنية لن يسمحا لهؤلاء للقيام بهذا العمل».
وبشأن الأحداث الجارية في اليمن، قال «باعتبارنا أصدقاء نعتبر أن استمرار النزاع في صعدة، ما يصعد وتيرة سفك الدماء، ليس في مصلحة اليمن حكومة وشعبا». وأضاف، أن تبادل وجهات النظر والحوار بين مسئولي الجمهورية الإسلامية الإيرانية ونظرائهم اليمنيين كانت على الدوام تصب في مصلحة التنمية والاستقرار والأمن في اليمن.
وأكد متقي استعداد طهران لبذل أي جهود من اجل إنهاء النزاع في اليمن «ونعتبر تعزيز العلاقات بين البلدين والتعاون الشامل على جميع الأصعدة السياسية والاقتصادية تصب في صالح البلدين».
ومن جانبه، قدم وزير الخارجية اليمني شرحا للأوضاع الجارية في بلاده، مشيرا إلى العلاقات المتينة بين البلدين واعتبر في الوقت ذاته تبادل وجهات النظر والتشاور بين مسئولي البلدين مفيدا.
على صعيد آخر، دعا ائتلاف لأحزاب يمنية معارضة السلطات إلى وضع حد لهجومها على المتمردين الحوثيين في شمال البلاد والتركيز على التنمية في جنوب اليمن حيث تتزايد الدعوات الانفصالية بهدف الحفاظ على وحدة اليمن. وأفادت وثيقة تبنتها هذه الأحزاب ونشرت ليل الاثنين - الثلثاء في صنعاء، أن الخروج من الأزمة يتطلب «وقف نزيف الدم في صعدة» و «حل القضية الجنوبية بأبعادها الحقوقية والسياسية».
وقد صدرت هذه الوثيقة عن «ملتقى التشاور الوطني» وتحمل عنوان «نص رؤية اللجنة التحضيرية للحوار الوطني للإنقاذ الوطني».
وتابعت المعارضة اليمنية أن «المأزق الحقيقي الذي وصلت إليه البلاد يكمن في أن السلطة على رغم مكابرتها فاقدة القدرة على تقديم أي حلول جادة وواقعية وفعالة لهذه الأزمات».
العدد 2560 - الثلثاء 08 سبتمبر 2009م الموافق 18 رمضان 1430هـ
بحرانية
الله يخلي إيران إن شاء الله ويطول في بقاءها ما دامت تحافظ على استقرار المنطقة وحريتها وتساعد على الديموقراطية في العالم واللي خاطره في مواجهات وقتل ومقاتل ان شاء الله يرجع كيده في نحره وشكرا
مغسلة العقول
السلام
يعني ايران في كل مصيبه محادثات مع العراق حول الشأن الداخلي ومحادثات مع اليمن حول الاوضاع في صعده حتي النزاع الداخلي الفلسطيني طرف فيه وكل شهر و شهرين طلع مسؤل ايراني وقال البحرين لنه وردت الحكومه الايرانيه تقول هذا تصريح شخصي ,لبنان تحكم في حزب الله بالريموت كنترول لا يستطيع اي شخص تابع لايران في لبنان ان يقول لا لايران جزر عربيه محتله , المغرب قطع علاقات, اعمال عنف ومظاهرات في الحج والمدينه المنورة لا اله الا الله واخيرا تقتيل وتعذيب في العقلاء الايرانيين الذين يقولون لا لايران