هنأ رئيس الجمعية البحرينية للشفافية عبدالنبي العكري صحيفة «الوسط» بمناسبة مرور 7 أعوام على إصدارها، وقال: «شكل إصدار «الوسط» عقلية جديدة وأسلوبا جديدا في الصحافة المحلية، إذ إنها تطرقت إلى قضايا لم يتم التطرق إليها من قبل، وأنطلق في حديثي هذا إلى كونها أخذت مصلحة الوطن أولا، ولم تكن «لوبي» لأحد، كما أنها تناولت القضايا التي تؤثر على المواطن البحريني».
وتابع: «لذلك أرى أن «الوسط» أسهمت إسهاما كبيرا بتوعية الناس بحقوقهم، وحق الإنسان العادي في الديمقراطية والعدالة ومكافحة الفساد وكشف المفسدين، وهذه المسائل جعلت كثيرا من الناس يتفاعلون معها، ليس لمردود مادي وإنما لما تملكه من مصداقية، وأذكر لها محطات مهمة، من بينها عندما نشرت من مذكرات عبدالرحمن الباكر بشأن هيئة الاتحاد الوطني، وهو أمر يسجل لها، وعندما نشرت جزءا من التقرير المعروف، والاستيلاء على أراضي الدولة والسواحل وصراع المتنفذين على جدار المالكية وغيره من السواحل، وهذا التحدي لا تقبله إلى «الوسط» «.
كما أشاد العكري بدور الصحيفة في نقل الرأي والرأي الآخر، واهتمامها بنشر الأخبار المتعلقة بالفئات المهمشة في المجتمع تقوم بتحقيقاتها الميدانية.
وقال: «قامت «الوسط» بدورها كمؤسسة إعلامية وليس كصحيفة فقط، مثل تنفيذها مشروع كتاب في صحيفة، والتي لولاها لما صدرت مثل هذه الكتب، إضافة إلى تكريم الشخصيات التي قدمت الكثير للوطن. وأنا هنا أدعو «الوسط» للاستمرار في تكريم الشخصيات الوطنية، والاستمرار في طرح الملفات المهمة، والجيد أنها تخوض التحدي وتدعو أطرافا لها وجهات نظر متباينة للنقاش بشأن ملفات مهمة لأنها تسلط الأضواء على أمور خطيرة في الوطن». وأضاف: «يسجل للوسط أنها على معرفة وثيقة بالتقارير الدولية التي تنشر عن البحرين، بل أنها تنشر في أحيان كثيرة في اليوم نفسه الذي تصدر فيه هذه التقارير، ومتابعتها لقضايا حقوق الإنسان في داخل وخارج البحرين، بينما لا تهتم صحف أخرى بذلك. كما نشرت الكثير من ذاكرة الوطن التي كان لها دور في نضالات شعب البحرين».
وأمل العكري أن تدعم صحيفة «الوسط» مشروع ذاكرة الوطن، لأن الكثير ممن شاركوا في المشروع بدأوا يتوقفون عنه لظروف ألمت بهم
العدد 2564 - السبت 12 سبتمبر 2009م الموافق 22 رمضان 1430هـ
صحيفة الوسط العزيزة
طلب و كل المنى يتم تنفييييده ...
كتبوا في الجرايد ان احنا كلنا نطالب بتأجيل الدراسة ؟
رجاءا ثم رجاءا ثم رجاءا
رجاءا ثم رجاءا ثم رجاءا
رجاءا ثم رجاءا ثم رجاءا
رجاءا ثم رجاءا ثم رجاءا
رجاءا ثم رجاءا ثم رجاءا
رجاءا ثم رجاءا ثم رجاءا
رجاءا ثم رجاءا ثم رجاءا