بحثت غرفة تجارة وصناعة البحرين سبل ومجالات التعاون مع هيئة تنظيم الاتصالات، وما يمكن أن يقدمه الجانبان من خدمات للقطاع التجاري في مملكة البحرين، وأهم احتياجات القطاع التجاري من سوق الاتصالات. جاء ذلك خلال اجتماع الرئيس التنفيذي للغرفة، إبراهيم اللنجاوي، مع المدير العام لهيئة تنظيم الاتصالات، آلن هورن.
وأكد الاجتماع أهمية تذليل الصعوبات والمعوقات التي تواجه شركات الاتصالات في تعاملها مع الأجهزة والمؤسسات الحكومية والرسمية، وخاصة فيما يتعلق بتصاريح تركيب الأبراج والهوائيات اللاسلكية، وعدم تمكن الشركات المزودة لخدمات الاتصالات اللاسلكية وخدمات البروباند اللاسلكية من الحصول على تصاريح تركيب تلك الأبراج والهوائيات من الجهات المختصة، وأثر ذلك على نوعية وجودة الخدمات المقدمة وخاصة إلى القطاع التجاري.
وقال اللنجاوي: «إن الغرفة لن تتوانى في بذل أي جهد لتمكين قطاع الاتصالات في مملكة البحرين من النمو وتقديم خدمات ذات نوعية جيدة يستفيد منها القطاع الخاص، وتوفير البنية التحتية اللازمة لخدمة المجتمع التجاري والمستهلكين»، ولفت إلى أن ذلك سينعكس على الوضع الاقتصادي للقطاع الخاص الذي يعتبر أهم المستفيدين والمستهلكين وتشكل الاتصالات جزءا مهما وحيويا من الخدمات التي يحتاجها ويعتمد عليها في تعاملاته. وأضاف، أنه لم يعد استخدام الأجهزة اللاسلكية فقط للاتصال الصوتي؛ بل إن التقنيات اللاسلكية تستخدم حاليا لتوصيل خدمات الانترنت عالية السرعة والتي يحتاجها القطاع التجاري في تعاملاته.
ومن جانبه قال آلن هورن، إن الهيئة تسعى إلى ضمان تقديم خدمات جيدة إلى المجتمع والمستهلكين من جانب الشركات المزودة للاتصالات، وقال، إن الهيئة يهمها كذلك تقديم تلك الخدمات بشكل لا يضر بالبيئة والصحة العامة، مشيرا إلى إن خدمات الانترنت عالية السرعة ستدعم توفير الكثير من الخدمات ويمكن أن تساعد على تحسين التعليم وتحسين وصول خدمات الحكومة الإلكترونية للجمهور.
وتم خلال الاجتماع الاتفاق على استمرار التعاون بين الجانبين، وإقامة فعاليات مشتركة، وإعداد استبيانات موجهة إلى القطاع التجاري لمعرفة أهم تطلعاتهم بشأن قطاع الاتصالات في مملكة البحرين.
العدد 2567 - الثلثاء 15 سبتمبر 2009م الموافق 25 رمضان 1430هـ