افتتحت المؤسسة العامة لجسر الملك فهد يوم أمس الأول (الثلثاء) مشروع توسعة مسارات ومرافق جديدة في الجسر ضمن خطة أقرت في العام 2008 بكلفة 8 ملايين دينار.
وشملت عناصر التوسعة مضاعفة عدد مسارات كبائن إجراءات الجوازات والجمارك لدى الجانبين البحريني والسعودي (18 - 19 مسارا)، وباتجاهي الدخول والمغادرة.
جسر الملك فهد - صادق الحلواجي
افتتحت المؤسسة العامة لجسر الملك فهد يوم أمس الأول (الثلثاء) مشروع توسعة مسارات ومرافق الجسر ضمن الخطة قصيرة المدى التي أقرت للعام 2008 بكلفة 8 ملايين دينار. وشملت أهم عناصر التوسعة زيادة مسارات كبائن إجراءات الجوازات والجمارك للضعف لدى الجانبين البحريني والسعودي (18- 19 مسار)، وذلك بالنسبة للدخول والخروج لدى كلا الطرفين.
ومن المزمع وفقا للمؤسسة العامة ألا تحدث أي ازدحامات أو طوابير انتظار لإنهاء إجراءات العبور حتى خلال مواسم الأعياد والإجازات الرسمية والمناسبة. معتبرة أن التوسعة الحالية أعدت ضمن دراسة مطولة قام بها مختصون، وبلغت نسبة 100 في المئة عن ما كان عليه الوضع سالفا بالنسبة للمسارات (التي تواجه أكثر قدر من الازدحام).
ورهنت المؤسسة العامة حدوث التأخير وطوابير السيارات والشاحنات بمدى فاعلية الإدارات المعنية (شئون الجمارك، الجوازات) في تشغيل كل المسارات خلال أوقات الذروة خصوصا، وذلك استندا إلى الإحصائيات التي اعتمدت قبل الشروع في أعمال التوسعة.
ومن جهته، قال مدير عام المؤسسة العامة لجسر الملك فهد بدر بن عبدالله العطيشان في مؤتمر صحافي بشأن الإعلان عن التوسعة الجديدة ضمن الخطة قصيرة المدى التي نفذتها المؤسسة: «إن مشروع التوسعة ضمن الخطة قصيرة المدى سيتم تشغيلها جزئيا وليس بالكامل، حيث تم تجهيز أعمال العناصر التي تتعلق بالمسافرين بالدرجة الأولى، في حين أُجلت العناصر الثانوية الأخرى للفترة ما بعد عيد الفطر المبارك، مبينا أن المؤسسة أعلنت عن التشغيل الجزئي للمشروع نظرا لزيادة الحركة المرتقبة على الجسر خلال فترة إجازة العيد».
وأفاد العطيشان بأن تنفيذ مشروع التوسعة والتطوير على الجسر لم يكن كبقية المشروعات الأخرى في مناطق أخرى، فالعمل يتم إنجازه بالتزامن مع استمرارية حركة مرور المسافرين بين البلدين والجانبين السعودي والبحريني، حيث كان التنفيذ خلال فترة ازدحام وفترة تزخم بالإجازات والمناسبات الوطنية والدينية وبواقع مرور أكثر من 7 ملايين سيارة عابرة. مشيرا إلى تتمة الأعمال سيتم إيقافها خلال فترة إجازة العيد لتلافي الازدحام. وفي حديثه بشأن التزام إدارات الجمارك والجوازات لدى الجانبين السعودي والبحريني على الجسر في تشغيل كل الكبائن وتوفير أكبر قدر من الموظفين لتلافي الازدحامات وطوابير السيارات المارة، قال المدير العام: «إن كل هذه الإجراءات والترتيبات معنية بها الإدارات والجهات المعنية لدى كل البلدين (إدارات الجوازات وشئون الجمارك)، فالمؤسسة معنية بالدرجة الأولى عن الإجراءات التطويرية وتوفير البنية التحتية اللازمة للجسر، فأمور تشغيل الكبائن وتوفير الكوادر تعتبر من اختصاصات الإدارات المعنية، علما بأن المؤسسة تدفع نحو ضرورة تشغيلها والاستفادة منها».
وأما فيما يتعلق بملف تعطل الشاحنات على الجسر، أشار العطيشان إلى أن المؤسسة من جانبها لا تضمن حل مشكلة الشاحنات أنفسها، فهي كما لفتت سالفا معنية بتطوير البنية التحتية، حيث يُلقى الأمر على عاتق إجراءات السفر المتعلقة بسيادة كل دولة، فالمؤسسة لا تستطيع القضاء على المشكلة جزما.
وعلى صعيد تفعيل التقنيات والتكنولوجيات الحديثة في إجراءات العبور، ذكر مدير عام المؤسسة أنه يتم توفير حاليا خدمة بطاقات المسبقة الدفع المعنية برسوم عبور الجسر، وكذلك توفير خدمة التأمين على السيارات بالطريقة نفسها، حيث تكون هذه البطاقات معبأة بمبلغ مالي محدد ويخصم به عند استخدامه بصورة إلكترونية عند إبرازها للموظف في نقاط العبور.
وتطرق أيضا إلى وجود موقع إلكتروني جاهز يُعنى ببث حي للجسر، إلا أنه تم إيقافه نظرا لحساسية الأمر من الناحية الأمنية في المنطقة. غير أن المؤسسة تعمل حاليا على تشغيل نظام إدارة السير (على الإنترنت) الذي يدلي بمدى اكتظاظ أو فترة الانتظار وعدد السيارات العابرة من دون الإخلال بالجوانب الأمنية. علما بأن النظام سيكون قابلا للتشغيل خلال العام 2010 وبعد الانتهاء حاليا من التنسيق مع الشركة المعنية بتصميمه. وكشف العطيشان عن تأسيس مركز صحي متكامل سيكون التنسيق بشأن خلال الشهريين المقبلين بين الجانبين السعودي والبحريني، علما بأنه تم مخاطبة وزارة الصحة بذلك مؤخرا.
وعن مدى سلامة أساس أعمدة الجسر استنادا لحجم السيارات والشاحنات التي تعبر البلدين من خلاله، أوضح المدير العام للمؤسسة أن العمر الافتراضي للجسر كان عند افتتاحه 50 عاما، إلا أنه أصبح الآن 75 بفعل الصيانة والترميم المستمر، بالإضافة إلى وجود الشركات المختصة المتعاقدة مع المؤسسة والمعنية بالفحص الدوري لسلامة الجسر، علما بأن النتائج كانت جيدة ولا تشير إلى أي أمور سلبية إطلاقا. ومن جانبه، تحدث المدير العام المساعد للمشروعات في المؤسسة العامة لجسر الملك فهد عماد بن إبراهيم المحيسين، وقال: «إن من أبرز الصعوبات والتحديات التي واجهت المؤسسة في تنفيذ الخطة قصيرة المدة، هي أن التوقعات الأولية لحركة المركبات على الجسر قبل وخلال وقت الإنشاء قدرت بـ 5 آلاف مركبة يوميا، حيث في العام 2008 ارتفع المعدل اليومي إلى أكثر من أربعة أضعاف عما كان متوقعا عند الافتتاح بحدود 23 ألف مركبة يوميا».
وذكر أنه من المتوقع ارتفاع العدد إلى أكثر من 15 ضعفا في العام (2020م) مقارنة بما كان متوقعا عند الافتتاح. علما بأنه بذلت الكثير من الجهود من قبل القائمين على الجسر خلال الأعوام الأخيرة لمواجهة هذه الزيادة الكبيرة بجميع صورها دون الوصول إلى الحلول المطلوبة. وبناء على ذلك اقر مجلس إدارة المؤسسة خطتين لمواجهة الأعداد المتزايدة (قصيرة وبعيدة).
8 ملايين دينار لتوسعة المسارات
وبيّن المحيسين أن الخطة القصيرة المدى للعام 2008 التي شملت أعمال توسعة وزيادة المسارات الحالية بلغت 8 ملايين دينار، وبنسبة زيادة قدرة استيعابية تصل إلى نسبة 75 في المئة. في حين أن الخطة بعيدة المدى المقرر تنفيذها خلال الأعوام 2010 - 2013 لم تحدد كلفتها بعد، وستكون بنسبة زيادة قدرة استيعابية تصل إلى نسبة 350 في المئة. وبشأن تفاصيل الخطة قصيرة المدى للمسافرين (الركاب)، بيّن مدير عام المشروعات في المؤسسة أنه تمت زيادة عدد المسارات بنسبة 70 إلى 80 في المئة، وتركيب مظلات جديدة لكامل مناطق الإجراءات، وتوسعة مداخل ومخارج مناطق الإجراءات (قدوم ومغادرة)، بالإضافة إلى تنفيذ آلية تطبيق جوازات النساء دون النزول من المركبة، فضلا عن إعادة تصميم الكبائن للاستغلال الأمثل للمساحات القائمة، توسعة المناطق الضيقة وزيادة عدد مساراتها.
وأما بالنسبة للخطة قصيرة المدى المتعلقة بالشحن، فذكر المحيسين أن الخطة تشمل تجهيز 4 مشروعات خاصة بمنطقة الشحن في كلا الجانبين، وتتضمن توسعة وإعادة تنظيم ساحات الشحن للقدوم والمغادرة في الجانب البحريني، وتوسعة ساحة الشحن بالجانب السعودي وإعادة تنظيمها، بالإضافة إلى إنشاء كبائن ومباني مساندة لأقسام الشحن في كلا الجانبين، وتوسعة مداخل ومخارج وزيادة مسارات جميع مناطق الشحن في كل الجانبين أيضا.
كما أعلن المدير العام المساعد للمشروعات بالمؤسسة عن فتح مشروع ساحة انتظار الشاحنات خارج نطاق الجسر الواقعة على طريق دول مجلس التعاون بالمملكة العربية السعودية (الشارع الرئيسي المؤدي للجسر)، التي من شأنها أن تحد من طوابير انتظار هذه الشاحنات على الجسر. مبينا أن الموقع بطول 4 كيلومترات وبعرض 15 مترا وكافٍ لأكثر من 800 شاحنة.
كما كشف المحيسين عن المشروعات قيد الإنجاز ضمن الخطة قصيرة المدى أيضا، وتشمل إنشاء صالات خاصة لإجراءات الحافلات بالجانب السعودي، ومركز صحي متكامل بالجانب البحريني، ومبنى لمكاتب التخليص بالجانب البحريني، وإعادة تهيئة مراكز المعلومات في كلا الجانبين، وإنشاء مبنى الوسائل الرقابية للجمارك البحرينية، وتهيئة وإعادة تطوير مطاعم الأبراج في كلا الجانبين، وتهيئة وإعادة تطوير الصالة الملكية، وتوسعة وإعادة تهيئة مباني الجوازات والجمارك في كلا الجانبين، وتوسعة وتهيئة بعض المباني الحكومية القائمة في كلا الجانبين.
وأما فيما يتعلق بالخطة المستقبلية (بعيدة المدى)، فذكر المدير العام المساعد للمشروعات أنها تشمل توسعة مساحة جزيرة الحدود أو إضافة مساحات أخرى في مواقع بديلة، وإعادة توزيع مناطق الإجراءات وتوسعتها، وزيادة الطاقة الاستيعابية لمناطق المركبات بما لا يقل عن 350 في المئة (46 مسارا لكل اتجاه). بالإضافة إلى زيادة الطاقة الاستيعابية لمناطق الشحن بحدود بنسبة 200 في المئة لكل جانب، وإلغاء جميع المناطق الحرجة (عنق الزجاجة)، وإدخال تقنيات حديثة على حركة المركبات والشاحنات إلى جانب تخصيص مسارات خاصة للحافلات، فضلا عن توسعة وتطوير المسارات المخصصة لكبار الشخصيات. واختتم المحيسين حديثه بشأن النتائج التي يتعود على الجسر إثر تنفيذ مشروع التوسعة، وقال: «ستكون النتائج مثالية في حل مشكلة التكدس والانتظار الطويل للمسافرين، وزيادة عدد المسافرين بين المملكتين، وتوفير خدمات إضافية للمسافرين ورفع مستوى الرضا إلى جانب رفع كفاءة الأداء في مناطق الإجراءات، وزيادة انسيابية المركبات في مناطق الإجراءات، وتقديم خدمات أفضل للمسافرين عبر انسيابية أفضل لحركة الحافلات والشاحنات».
العدد 2568 - الأربعاء 16 سبتمبر 2009م الموافق 26 رمضان 1430هـ
ملينا
شبعنا و ملينا تصريحات كله كلام لان المسؤلين الكبار لهم منفذ خاص مايحسون بالانتظار الذى يدوم الى 4 ساعات لقطع مسافة 25 كيلو ؟؟
فالنتعلم من الدول الأوروبية شلون عندهم عبر الحدود وسوف نظل فعلا التخلف فينا ينعكس على ابسط شي هو عبور حدود من دوله الى دوله عربية تبا الى القرارات المتعجرفه
صح الكيف ولا الكم
نتمنى ان يكون حال الجسر افضل مما هو عليه ونريد ان نسمع ان تكون التوسعة بادرة خير وان يكون انجاز
الكيف وليس الكم
المسألة ليست عدد الكبائن، المسألة عدد موظفي الجمارك. ما الفائدة من بناء 20 كبينة وتشغيل 5 أو 6 فقط!!
عسى خير..
لنرى بأم إعيينا إن قلت فترة الإنتظار على الجسر...