لقد قرن الله تعالى به (ص) من لدن أن كان فطيما أعظم ملك من ملائكته يسلك به طريق المكارم ومحاسن أخلاق العالم ليله ونهاره.
ولقد كنت أتبعه إتباع الفصيل أثر أمه يرفع لي في كل يوم من أخلاقه علما ويأمرني بالاقتداء به فعلي (ع) لم يحظ بالتربية المألوفة التي يحظى بها غالبا طفل من لدن أبيه، أوصغير من قبل أخيه الأكبر وإنما كان إعداده وتربيته من نوع خاص وحسبك أنه كان يتبع النبي الأكرم (ص) حتى في ساعات اختلائه في غار حراء ويشهد التطور الروحي والفكري الذي كان الرسول الأكرم يمر فيه حتى أشرف عليه وحي السماء المبارك لينهض بمهمة الدعوة إلى الرسالة الإلهية ( اقرأ باسم ربك الذي خلق * خلق الإنسان من علق * اقرأ وربك الأكرم * الذي علم بالقلم * علم الإنسان ما لم يعلم ) .. ويجدر بنا أن نعي أن عليا(ع) لم يدعه الرسول الأكرم (ص) إلى الإسلام كما دعا غيره فيما بعد أبدا لأن الإمام علي (ع) كان مسلما على فطرة الله تعالى لم تصبه الجاهلية بأوضارها ولم يتفاعل مع شيء من سفسافها وكل الذي كان أن عليا قد أطلعه الرسول الأكرم (ص) على أمر الدعوته المباركة ومنهج رسالته فأعلن تصديقه وأيقن بالرسالة الخاتمة وبادر لتلقي توجيهاته المباركة تلقي تنفيذ وتجسيد ولانضيف جديدا إذا قلنا إن الإمام علي (ع) لم يفاجأ بأمر الدعوة المباركة طالما عايش في كنف
الرسول الأكرم (ص) وتفيأ ظلاله فقد لبى النداء بروحه ووعيه وكل جوارحه دون أن يباغت في الأمر.
وقد أشار الإمام علي بن الحسين (ع) في حديث له حول إسلام جده الإمام علي (ع) بقوله (ولقد آمن الناس بالله تبارك وتعالى وبرسوله (ص) وسبق الناس كلهم إلى الإيمان بالله تعالى وبرسوله (ص) إلى الصلاة ثلاث سنين.
وأخرج الترمذي عن أبي سعيد الخدري قال ( كنا نعرف المنافقين ببغضهم عليا).
وأخرج الديلمي عن ابن عمر والمتقي الهندي والمحب الطبري باسنادهما عن عمر بن الخطاب (رض ) عن رسول الله (ص) (لو أن السماوات والأرض موضوعتان في كفة، وإيمان علي في كفةٍ لرجح إيمان علي).
وهكذا فإن الأقلام المأجورة وتشكيلة المرتزقة التي حاولت أن تكتب لعلي تاريخا وسيرة على هواها ووفقا لمصالحها وما تملك من خلفيات دنيئة قد أخطأت التقدير وجهلت أن الحق لايمكن أن يحجب طويلا وأن الزبد يذهب جفاء... فقد لخص الإمام الحافظ جلال الدين السيوطي في كتابه تاريخ الخلفاء (ص 185 / 186 ) سيرة الإمام علي (ع) في سطور فقال: (أخو رسول الله (ص) بالمؤاخاة، وصهره على فاطمة سيدة نساء العالمين (ع) وأحد السابقين إلى الإسلام، وأحد العلماء الربانيين، والشجعان المشهورين، والزهاد الذكورين، والخطباء المعروفين، وأحد من جمع القرآن وعرضه على رسول الله (ص) وعرضه عليه أبو الأسود الدؤلي وغيره.
فهذا هو علي فجدير بالأمة أن تنتهج منهاج علي (ع) في جميع مجالات الحياة فإن عليا (ع) موجود فيها وفق الله تعالى الجميع لما فيه خير وصلاح لهذه الأمة المتمزقة.
الشيخ سلمان أحمد الخباز
في هذه الأيام اشتد النزال في قضية الجامعات الخاصة التي أصبح حديث الكبير والصغير البحريني والخليجي والأجنبي وضعف التعليم وعدم الاعتراف بشهادتها بعد بروز الكثير من الإشكاليات أبرزها في الكويت بعد سنين كثيرة من قبول الشهادات وتصديقها في مختلف الدول.
وعلى الرغم من وجود بعض الأخطاء في بعض من الجامعات الخاصة ولكن التعليم العالي كان في سبات عميق منذ سنين خلت ولم نشهد له أي صحوة.
كما يقول المثل هل يتربى القط الكبير؟ أين كنتم في السابق؟ وهل يعقل أن تظهرا فجأة وكأنكم من الفانوس السحري وتصدرون قرارا على غراره ينسحب تسعون بالمائة من الخليجيين من الجامعات في البحرين لتضعفون قوة التعليم في البحرين رغم أنها أقوى من القوية؟
وهل يريد مجلس التعليم العالي تصحيح خطأه بخطأ أكبر، الذي أسفر عن تقليل من شأن التعليم في البحرين وتضعيف صورته أمام الملأ؟ هل من العقل أن تحزم أمورك في ثلاثة أشهر فقط؟
حتى علاء الدين والفانوس السحري لا يستطيعان فعلها.
بسبب ما حدث مؤخرا تم تسريح العشرات من البحرينيين، وقبل عدة أيام فقط تم تسريح أكثر من 10 موظفين بحرينيين من إحدى الجامعات الخاصة.
باختصار نحن من ندفع الثمن، من اجتهدنا وسعينا للارتقاء بأنفسنا ووطننا الغالي.
نحن معكم لتعديل أوضاع الجامعات ومع وزير التربية والتعليم في التعديل ومع مشروع جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة في المشروع الإصلاحي ومع سمو رئيس الوزراء الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة بالارتقاء بالعنصر البشري ومع سمو ولي العهد الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة في رؤية 2030.
وكما تعلمنا من قيادتنا الحكيمة كل شيء حسب الأصول وبتدريج وليس في طرفة عين.
نداء أخير إلى الوزارة بالنظر بعين العقل وبعدها العطف في من انسحب وخسر كل مادرسة والنظر في من كان يريد أن يدرس وتوقف وستضيع عنه سنين، ونناشدكم وحتى ولو كان كلامي قاسيا لأني أحبكم وأعشق وطني ولا أرضى عليه وكما يقولون رحم الله من أهدى اليّ عيوبي، فأتمنى من المسئولين النظر في كل ما خلفه ذالك القرار وأن يتم تطبيقه تدريجيا لتفادي كل هذا وأن يعاد كل من فصل عن وظيفته ويفتح التسجيل للطلبة.
زهراء أحمد
أوجه ندائي إلى المسئولين في هيئة الكهرباء والماء وأطالبهم بإزالة الكابل الكهربائي الذي يمر بمنزلي.
وكانت المشكلة بدأت منذ مطلع منذ بداية شهر فبراير/ شباط 2009 الماضي عند الشروع في حفر أساس السور الخارجي؛ إذ تبين وجود كابلات كهربائية رئيسة داخل الأرض العائدة ملكيتها لنا.
وبعد مراجعات دامت شهرا بين كل من قسم الكابلات، وإدارة المشتركين في الهيئة بمدينة عيسى تم استصدار الطلب الرسمي للإزالة (2304916) إلا أنه ومنذ شهر مارس/ آذار الماضي وحتى الآن لم يتم إزالة الكابلات.
وبعد الكثير من المراجعات لكل من قسم التخطيط والإنشاءات في الهيئة لا يزال الكابل في مكانه.
وهنا أتساءل: متى تتكرم الهيئة بإزالته؟ علما بأن مشروع البناء قد بقي معلقا لمدة تسعة أشهر للسبب نفسه، وأن المقاول ترك مكان العمل، دون رغبة منه في اتمام العمل، بينما بلغت الخسائر المباشرة وغير المباشرة لهذا التأخير ما يقارب تسعة آلاف دينار.
وعليه فإننا نتوجه إلى هيئة الكهرباء والماء بطلبنا لإزالة الكابلات بعيدا عن حدود الملك ودفع التعويض اللازم.
(الاسم والعنوان لدى المحرر)
أنا خريجة جامعة البحرين تخصص إدارة الأعمال، وتحديدا أحمل شهادة البكالوريوس في المالية، بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف. وكم تمنيت أن أحظى بشرف التوظيف والتدريس كغيري في المواد التجارية، وقد حصلت على وعود من قبل أحد المسئولين في الوزارة إلى النائب ممثل المنطقة بتوظيفي، عندما التقى به في 24 من نوفمبر/ تشرين الثاني من العام 2008، ولكن لم أحصل على فرصة التوظيف حتى الآن. سؤالي لم كل هذه الصعوبات والتمييز والتأخير؟ ومن هو المسئول عن خسارتي في كل ما درسته وبنيته وطمحت إليه في كل هذه الأعوام؟
إن طلبي لا يزال معلقا تحت رحمة المسئولين بالوزارة، ولا أدري إلى متى سأنتظر، في الوقت الذي أجد فيه تفرقة في التوظيف، وقبول من هم أحدث مني طلبا، لذا أطلب من المسئولين في الوزارة التكرم والتفضل بمساعدتي... والنظر في طلبي، مع خالص شكري.
(الاسم والعنوان لدى المحرر)
أناشد المسئولين في وزارة الصحة بالحصول على تقرير يوثّق إصابة زوجتي بإصابة عمل أثناء أدائها واجبها في العمل
فقد تعرضت زوجتي التي تعمل ممرضة في مجمع السلمانية الطبي أثناء نوبتها في الجناح 62 إلى الإصابة بمرض السل الرئوي.
وحاولت الحصول على تقرير طبي يثبت ذلك، فتوجهت إلى مسئولة الجناح وإلى غيرها من المعنييين للحصول على التقرير ولكن دون جدوى.
مع العلم أن زوجتي التي تعمل منذ 18 عاما في «السلمانية الطبي» توقفت عن العمل وهي في المنزل منذ ثلاثة أشهر، وتتلقى العلاج في مجمع السلمانية الطبي.
من هنا أناشد المسئولين بتوجيه المعنييين بإعطائها تقريرا يثبت حالتها الصحية وتعرضها للمرض.
(الاسم والعنوان لدى المحرر)
تقدمت وقمت بالاتصال عدة مرات إلى المسئولين في هيئة الكهرباء والماء بشكوى في عمل اللازم بخصوص عطب في المصباح (اللمبة) الموجود على عمود أمام منزلي ومنزل جاري منذ ديسمبر/ كانون الأول من العام الماضي، في المجمع السكني221 بالمحرق.
بعد ذلك تقدمت بشكوى أخرى في الثالث من يونيو/ حزيران الماضي وحملت رقم 50547، ومن ثم شكوى رقم 79816 في 23 من يوليو/ تموز الماضي، وتم تعديل الخلل ولكن ليس بالصورة المطلوبة؛ إذ إن المشكلة في العطب كبيرة جدا، بينما من قام بتصحليحها لم يتممها، فترك صندوق الكهرباء مفتوحا، وهو ما أدى إلى تخوفنا من وصول الأطفال إليه.
لذا نرجو الإسراع في إصلاح العطب وإغلاق الصندوق تفاديا لوقوع الحوادث.
محمد علي ربيعة
بالإشارة إلى الموضوع أعلاه والمنشور في صفحتكم في العدد رقم 2559 الصادر في 8/9/2009 بعنوان (رسائل القراء): التنمية الاجتماعية... لا خبر جاء ولا وحي نزل، خريجة التربية الخاصة يعترضون على قائمة توظيف 2009- 2010، فنود التفضل بنشر الرد الآتي:
تدرك وزارة التنمية الاجتماعية لمسئوليتها ومهامها ورسالتها المناطة بها للارتقاء بالفرد وتنمية المجتمع وتؤكد على أهمية وضرورة وجود الكوادر الوظيفية المتخصصة والمؤهلة للعمل في مجالات العمل وتحرص على توظيف هذه الكوادر للوفاء بمتطلبات العمل واحتياجاته وهذا ما تعمل التقيد به وصولا لأداء فعال لبرامجها وأنشطتها ومبادراتها مع شرائح وفئات المجتمع.
وإن الوزارة لم تكن أبدا في غفلة من أمرها بل إنها على دراية تامة لمتطلبات العمل الذي لا يستقيم ويحقق الغايات إلا من خلال توظيف الكوادر المتخصصة وهذا ما سعت إليه وتسعى إليه دائما وما توظيف 61 من الاختصاصيين النفسيين والاجتماعيين الحاصلين على المؤهلات الأكاديمية التخصصية ممن تم اختيارهم من قائمة الباحثين العاطلين عن عمل من الخريجين الجامعيين والصادرة من هيئة صندوق العمل (تمكين) وديوان الخدمة المدنية وقوامها 1912 وعملها على تمهين هؤلاء من خلال العمل المتخصص إلا دليل ساطع على التوجه السليم الذي تسير عليه الوزارة، فلقد التحق هؤلاء بوظائفهم في مراكز رعاية المسنين ودور ومؤسسات رعاية وتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة وأقسام ووحدات الطفولة والناشئة، ولقد جاء توظيفهم استجابة لما يتوفر من شواغر وظيفية على الهيكل الوظيفي بحاجة ماسة إليها لتحسين وتطوير العمل في مجالات خدمات كبار السن والمعاقين والأطفال الناشئة وغيرهم من الفئات الاجتماعية الذين يستلزمون وجود مثل هذه الكوادر المتخصصة للعمل بها.
وحرصا من الوزارة على زيادة كفاءة ممن تم توظيفهم فإنه تم إلحاقهم ببرامج تدريبية لإكسابهم المهارات والمعارف الحديثة التي يتوجب الإلمام بها للوفاء بمتطلبات النجاح المرجو من العمل الاجتماعي مع شرائح المجتمع المختلفة.
ختاما فإن الوزارة ستبقى حريصة على توظيف الكوادر المتخصصة والاستمرار في هذا النهج الذي تعتبره سبيلا نافذا لتحقيق الأهداف والغايات في حال توفر السقوف الوظيفية والاعتمادات المالية للتوظيف.
إدارة العلاقات العامة والدولية
وزارة التنمية الاجتماعية
في كل يوم نسمع حالات جديدة لمرض انفلونزا الخنازير ومعظم هذه الحالات قادمة من خارج البحرين، ولا أحد يستطيع تحديد مدى هذا المرض الفتاك الذي لا تظهر أعراضه واضحة إلا بعد أكثر من خمسة أيام.
ومن سوء الحظ أن مصانع الأدوية في جميع أنحاء العالم لم يتمكنوا من صناعة أدوية للوقاية ضد المرض حتى الآن، والصحة العالمية أعلنت أن المرض أصبح خارج السيطرة ولم تتمكن التنبؤ بعدد ضحاياه، والأرقام المتوقعة للضحايا مخيفة جدا.
على ضوء ما نسمعه عن هذا المرض، عرفنا أن وزارت الصحة في جميع أنحاء العالم تقف عاجزة أمام هذا المرض، وأن جميع الإجراءات غير مجدية بنسبة كبيرة، فإذا كان الوضع خطيرا إلى هذا المستوى، لماذا يكون الإصرار على عدم تأجيل موعد رجوع المعلمين والمعلمات إلى مدارسهم، والاستعجال في عودة الطلبة والطالبات إلى المدارس؟
ألم تتوقع وزارة التربية والتعليم وجود ولو إصابة واحدة في إحدى المدارس قادمة مع المعلمين أو المعلمات الوافدين قبل يوم واحد من بدء افتتاح المدارس؟ ألا تعتقد أنها كافية بأن تحول تلك المدرسة إلى ساحة لضحايا ذلك المرض لا قدر الله؟ نحن لا نتكلم بهذه الطريقة من أجل أن نخيف أحدا، ولسنا من الناس الذين يحلقون في الفضاء، ولكن الواقع بالفعل مخيف جدا، شئنا أم أبينا.
فليكن تفكيرنا في الإنسان قبل تفكيرنا في أيام السنة الدراسية؛ لأن الأيام بإمكاننا تعويضها في حال زوال خطر المرض، ولكن الإنسان لا يمكننا تعويضه بعد فوات الأوان.
بالتأكيد لا تتمكن وزارة التربية والتعليم إعطاء ضمان للمعلمين والمعلمات ولا لأولياء أمور الطلبة والطالبات بحمايتهم من هذا المرض القاتل، إذا كان كذلك، فلماذا لا نقي معلمينا ومعلماتنا وطلابنا وطالباتنا بمنعهم عن الذهاب إلى مدارسهم حتى نطمئن جيدا أن المرض زال خطره حتى ولو كان بنسبة 50 في المئة.
المراهنة في هذا الحال خاسرة لا محالة عند وجود حالة واحدة فقط في مدارسنا، وكل ما نتمناه أن التفكير في هذا الموضوع بجدية، ودراسته بعناية واضعين أمامنا قدرة المرض على التنامي والفتك السريع، وقدرتنا على الحد من ذلك الفتك الذي لا يرحم صغيرا أو كبيرا محدودة جدا إذا لم تكن معدومة.
لا أعتقد أن وزارة التربية والتعليم التي عرفنا حرصها على سلامة المعلمين والمعلمات والطلبة والطالبات تقبل أن تدخل التحدي مع هذا الوحش الكاسر الذي عجز العالم بأكمله عن مقارعته.
ما أردت قوله إنه لا بد للوزارة والجهات المعنية بسلامة المواطن أن تأخذ هذا الموضوع بعين الاهتمام، والعمل على أخذ الإجراءات اللازمة لحماية إنسان هذا البلد، ولا نسلم رجالنا وأولادنا وبناتنا إلى مسلخة هذا المرض الفاقد للرحمة والشفقة، تأخير بدء العام الدراسي الجديد أياما أو أسابيع خير من فقدان واحد من أبناء بحريننا الغالية، فلنعقلها ونتوكل على الله سبحانه وتعالى، لأن لو تركنا المسألة بدون أن نعقلها، سيفلت الزمام من أيدينا، وإذا ما فلت الزمام من أيدينا، لن نستطيع مسكه من جديد إلا بشق الأنفس كما يقولون، وحتى لا يأتي اليوم الذي نعظ فيه على أناملنا حسرة على ما خسرانه من أبناء وطننا الطيب.
لا بد من الوقوف أمام هذا الأمر بقوة وحزم، وأن لا نقدم إنسان هذا البلد ليكون لقمة سائغة لهذا المرض من خلال الاستعجال في افتتاح المدارس.
ونسأل الله جل وعلا أن يبعد هذا المرض عن بلدنا عاجلا، وأن يحفظ كل فرد يعيش على أرض هذا الوطن الغالي... آمين رب العالمين.
سلمان سالم
العدد 2568 - الأربعاء 16 سبتمبر 2009م الموافق 26 رمضان 1430هـ
خالد عيسى
«التعليم العالي» ومعالجة الخطأ بالخطأ
نعم وبشدة أ أيد هذا المقال