قرر قاضٍ اتحادي في ولاية كاليفورنيا الأميركية الاستقالة ليمارس نشاطا خاصا قائلا إن راتبه منخفض بشكل لا يسمح له بإعالة أبنائه السبعة.
وسيترك ستيفن لارسون منصب القضاء في الثاني من نوفمبر/ تشرين الثاني بعد أن قضى ثلاث سنوات ونصف في العمل قاضيا بمحكمة جزئية في ريفرسايد في كاليفورنيا قرب لوس انجليس. وعمل قبل ذلك قاضي تحقيقات اتحاديا لمدة ست سنوات. وقال لارسون (44 عاما) في بيان: «التكاليف المرتبطة برعاية أسرتنا تتزايد بشكل كبير بينما مازال راتبنا راكدا ومن حيث القدرة الشرائية فإنه في الواقع ينخفض... يتعيّن أن أعطي أولوية لمصلحة أسرتي وخصوصا مستقبل أبنائي على رغبتي القوية في أن أظل قاضيا اتحاديا».
ونشرت البيان المحكمة الجزئية الأميركية للمنطقة الوسطى في كاليفورنيا التي يعمل بها لارسون. وزيادة مرتبات القضاة أولوية لرئيس قضاة المحكمة العليا الأميركية جون روبرتس كما كانت مع سلفه وليام رينكويست.
ويبلغ راتب القاضي في محكمة جزئية اتحادية 169300 دولار وهو ما يعادل تقريبا ما يحصل عليه خبير قانوني في السنة الأولى من عمله بشركة كبرى للاستشارات القانونية في مدينة كبيرة. وفي حين زادت الرواتب بنسبة 27 في المئة منذ 1993 فإن أسعار المستهلك قفزت بنسبة 49 في المئة وفقا لبيانات المكتب الإداري للمحاكم الأميركية ومكتب الإحصاءات العمالية.
وقال روبرتس الذي يتقاضى راتبا قدره 217400 دولار في تقريره السنوي للعام 2008 بشأن القضاء الاتحادي: «يتعيّن على الكونغرس أن يجعل مكافآت القضاة مجارية للتضخم».
العدد 2570 - الجمعة 18 سبتمبر 2009م الموافق 28 رمضان 1430هـ
حالتنا حالة
اذا كان راتب هذا القاضي يادل شهريا 5000 دينار و ما هو قادر يصرف على عائلته السبعة ، ويش نقول احنا اللي راتبنا ما يتعدى 30 دينار!!! و يس نسوي؟ نعيش على لطرارة من هنا و هناك... الله يفرج