العدد 2572 - الإثنين 21 سبتمبر 2009م الموافق 02 شوال 1430هـ

خامنئي: إيران ترفض إنتاج أسلحة نووية

رفض المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران السيد علي خامنئي أمس (الأحد) اتهام الغرب لطهران بالسعي إلى امتلاك السلاح النووي تحت ستار برنامج مدني، مؤكدا أن بلاده ترفض إنتاج أسلحة نووية.

وقال المرشد الأعلى في تصريحات بثها التلفزيون الرسمي «إنهم يخطئون في اتهام إيران بإنتاج أسلحة نووية. نرفض من الأساس السلاح النووي ونحظر تصنيع واستخدام هذا النوع من الأسلحة». وأضاف أن الغربيين «يعلمون جيدا أن هذا الأمر غير صحيح (...) لكن هذا يشكل جزءا من الهوس بإيران الذي يتحكم اليوم في سلوك الحكومات المتغطرسة».

إلى ذلك، أفاد قائد الشرطة في طهران أمس حسبما نقلت عنه وكالة «ايسنا» للأنباء أن نحو 35 شخصا تم اعتقالهم الجمعة في طهران خلال تظاهرة المعارضة لمناسبة «يوم القدس».


ميليباند: على إيران أن تثبت نياتها السلمية عبر «خطوات ملموسة»

خامنئي يرفض اتهام بلاده بالسعي إلى امتلاك سلاح نووي

طهران - أ ف ب، رويترز

رفض المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران، السيدعلي خامنئي، أمس (الأحد) اتهام الغرب لطهران بالسعي إلى امتلاك السلاح النووي تحت ستار برنامج مدني، مؤكدا أن بلاده ترفض إنتاج أسلحة نووية.

وقال المرشد الأعلى، في تصريحات بثها التلفزيون الرسمي «إنهم يخطئون في اتهام الجمهورية الإسلامية بإنتاج أسلحة نووية. نرفض من الأساس السلاح النووي ونحظر تصنيع واستخدام هذا النوع من الأسلحة».

وأضاف أن الغربيين «يعلمون جيدا أن هذا الأمر غير صحيح (...)، لكن هذا يشكل جزءا من الهوس بإيران الذي يتحكم اليوم في سلوك الحكومات المتغطرسة».

كما اعتبر المرشد، في خطبة عيد الفطر، أن تظاهرات الجمعة لمناسبة «يوم القدس العالمي» كانت صرخة للمسلمين في وجه «السرطان الصهيوني» الذي «ينخر» العالم الإسلامي. وأضاف «خلال السنوات الماضية حاولوا (الأعداء) إضعاف يوم القدس (...) وهذا العام حاولوا أيضا أكثر من السنوات الأخرى، لكن يوم القدس المجيد في إيران وفي طهران اظهر للعالم اجمع ما هي رغبة الشعب الإيراني».

وتابع «أظهر أن الدسائس وإنفاق المال والسياسة الفاسدة (للغربيين) لم يكن لها أي تأثير على الأمة الإيرانية».

إلى ذلك، أدان الاتحاد الأوروبي تصريحات الرئيس الإيراني «التي تشجع على معاداة السامية والكراهية» والتي قال فيها من جديد إن المحرقة مجرد «خرافة». وجاء في بيان للرئاسة السويدية للاتحاد الأوروبي أن الاتحاد «يدين التصريحات التي أدلى بها أحمدي نجاد في تجمع بمناسبة يوم القدس» الجمعة الماضي. وأوضحت الرئاسة السويدية أن «مثل هذه التصريحات تشجع على معاداة السامية وعلى الكراهية».

وأضافت «ندعو قادة جمهورية الإسلامية الإيرانية إلى المساهمة بطريقة بناءة في السلام والأمن في الشرق الأوسط». واعتبر وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير الجمعة أن الرئيس الإيراني «وصمة عار لبلاده» فيما وصف وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند هذه التصريحات بـ «المقيتة».

في المقابل، أعلن وزير الخارجية البريطاني، ديفيد ميليباند، الأحد أن على إيران أن تقوم بـ «خطوات ملموسة» لتثبت أن برنامجها النووي سلمي بحت.

وردا على سؤال لشبكة «سكاي نيوز» عن تخلي الرئيس الأميركي باراك أوباما عن مشروع الدرع المضادة للصواريخ في أوروبا، تحدث ميليباند عن قرار «براغماتي وحكيم»، معتبرا أن دول شرق أوروبا لن تبقى من دون حماية.

وأضاف أن «الحلف الأطلسي الجديد أعلن التزامات واضحة وإلزامية على صعيد الدفاع عن أراضي أعضائه (...) الولايات المتحدة وبريطانيا تقفان إلى جانب أصدقائهما، لكنني اعتقد بأن من المهم أيضا الإقرار بأن من مصلحتنا ومصلحة روسيا على السواء التصدي لأخطار انتشار السلاح النووي».

ورأى أن «المشكلة الإيرانية أكيدة وينبغي معالجتها في الوقت نفسه مع مشكلة كوريا الشمالية»، مضيفا «حان الوقت لتقوم إيران بخطوات ملموسة لتظهر أن نياتها سلمية بحتة مع برنامجها النووي لتخصيب اليورانيوم».

وتابع الوزير البريطاني «حان الوقت لتتخذ إيران خطوات ملموسة لتظهر أنها ترغب في العيش بموجب قواعد معاهدة حظر الانتشار النووي التي اضطلعت بدور بالغ الأهمية للحد من الانتشار النووي خلال الأعوام الأربعين الأخيرة».

من جهته، أعلن الرئيس الروسي، ديمتري مدفيديف، أن الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز ابلغه أخيرا أن الدولة العبرية لا تنوي مهاجمة إيران. وقال مدفيديف، في حديث إلى شبكة «سي إن إن» اجري معه في منزله قرب موسكو وبثه الأحد الموقع الالكتروني للكرملين «حين زارني الرئيس الإسرائيلي بيريز في سوتشي (جنوب روسيا) قال أمرا بالغ الأهمية لنا جميعا، مفاده أن إسرائيل لا تنوي في أي شكل توجيه ضربة إلى إيران».

في غضون ذلك، أفادت نتائج استطلاع للرأي صدرت السبت في واشنطن، أن أكثرية الإيرانيين تؤيد استئناف العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة، لكنهم يعربون عن حذرهم من الرئيس باراك أوباما على رغم يده الممدوة إلى المسلمين.

وأوضح الاستطلاع الذي أجراه معهد «وورلد بابليك اوبينيون.أورغ» على عينة من 1003 أشخاص عبر الهاتف، أن 83 في المئة من الإيرانيين يعتبرون بالتالي أن محمود أحمدي نجاد هو الرئيس الشرعي للبلاد، على رغم الاحتجاجات على فوزه في الانتخابات الرئاسية التي أجريت في 12 يونيو/ حزيران الماضي.

وابدى 63 في المئة من هؤلاء الأشخاص تأييدهم إعادة العلاقات المقطوعة مع واشنطن منذ الثورة الإسلامية في 1979. وأكد 18 في المئة أنهم سيدعمون «بقوة» إعادة العلاقات، فيما عارضها 27 في المئة منهم.

إلى ذلك، أفاد قائد الشرطة في طهران أمس، كما نقلت عنه وكالة «ايسنا» للأنباء، أن نحو 35 شخصا تم اعتقالهم الجمعة في طهران خلال تظاهرة المعارضة على هامش التجمع الرسمي دعما للفلسطينيين لمناسبة «يوم القدس».

وقال قائد القوى الأمنية في طهران الكبرى، عزيزالله رجب زادة: «إن الشرطة أوقفت عددا معينا من الأشخاص خلال يوم القدس لتخريبهم أملاكا عامة»، موضحا أن عدد هؤلاء «ناهز 35» شخصا. وأضاف «في هذا اليوم، تم إحراق دراجات نارية ومستوعبات نفايات وقد تدخلت الشرطة فورا».

وعلى رغم تحذيرات النظام، انتهز مؤيدون للمعارضة الجمعة التجمع للاحتجاج مجددا على إعادة انتخاب الرئيس أحمدي نجاد. ووقعت مواجهات بين متظاهرين وقوات الشرطة. وهاجم مؤيدون للنظام الإسلامي قادة للمعارضة الإصلاحية بعدما تمت تعبئتهم للمشاركة في التظاهرة الرسمية.

العدد 2572 - الإثنين 21 سبتمبر 2009م الموافق 02 شوال 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 7 | 6:34 م

      معيب والله عليك يا زائر ( 2 )

      كلامك كله معيب منو تكون أنت لتتكلم عن السيد الفائد أحترم نفسك وتأدب ولا تتطاول على تاج راسك وأي أتحاد اللي تتكلم عنه أنما أتحادكم وحقدكم على أيران وليس على أسرائيل ، لأن أسرائيل أصبحت صديقه وليست عدوه أين شجاعتكم بس كلام فقط من وراء الكيبورد ، الله ينصرك يا قائدنا على الحاقدين .

    • زائر 6 | 6:34 م

      معيب والله عليك يا زائر ( 2 )

      كلامك كله معيب منو تكون أنت لتتكلم عن السيد الفائد أحترم نفسك وتأدب ولا تتطاول على تاج راسك وأي أتحاد اللي تتكلم عنه أنما أتحادكم وحقدكم على أيران وليس على أسرائيل ، لأن أسرائيل أصبحت صديقه وليست عدوه أين شجاعتكم بس كلام فقط من وراء الكيبورد ، الله ينصرك يا قائدنا على الحاقدين .

    • زائر 4 | 9:29 ص

      الى التعليق رقم 2

      ترى مو كل الناس تفكيرهم ان يفجرون ويدمرون العالم بس عندنا في الفقه الشيعي ان صناعة الاسلحة النووية حرام لما لها من مضار يعم على اغلب البشر والكرة الارضية وليس من يصرح باجرام امريكا بجبان ولكن التعقل (زين)

    • زائر 3 | 6:45 ص

      ردعلى أهو جبن أو ضحك على الذقون

      يم تعرف ان هذا كلام الله ليش حاقد على ايران

    • زائر 2 | 3:58 ص

      أهو جبن أو ضحك على الذقون

      الاسلام واضح إن كنا مسملين حقا وحقيقة،والقرآن الكريم حرضنا على الاستعداد للعدو بكل ما أوتينا من قوة وجبروت في قوله تعالى "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل . . ."، فالكلام يبدو غير الواقع فإما هو جبن وتراجع، أو ضحك على الزززززززززقزن والمســــــــــــاعر يا خامنئي.

    • زائر 1 | 3:14 ص

      المرشد

      نعم القائد الله يحفظك ويثبتنا بولايتكم

اقرأ ايضاً