أعلنت الإدارة العامة للمرور أن الحوادث المرورية في اليوم الأول من عيد الفطر بلغت 63 حادث تلفيات بالإضافة إلى حادثين نتجت عنهما إصابات بسيطة حيث لم يسجل أي حادث وفاة، فيما شهدت الحركة المرورية على غالبية شوارع البحرين حركتها الطبيعية، إذ لم تسجل أي ازدحامات مرورية، أما جسر الملك فهد فقد بلغ عدد المركبات القادمة عبره 3301 فيما غادرت 1555 مركبة.
وأشار مدير إدارة الثقافة المرورية بالإدارة العامة للمرور المقدم موسى الدوسري إلى أن الانخفاض في معدل الحوادث المرورية اليومية يعود إلى نجاح الاستراتيجية التي اتخذتها الإدارة العامة للمرور في تنظيم الحركة المرورية خلال أيام العيد من خلال زيادة أعداد الدوريات حيث بلغ عددها 51 دورية في كل نوبة عمل مما ساهم في ضمان انسياب الحركة المرورية.
مدينة عيسى - الإدارة العامة للمرور
قال مدير إدارة الثقافة المرورية المقدم موسى عيسى الدوسري إن الحوادث المرورية بلغت في اليوم الأول من عيد الفطر المبارك 63 حادث تلفيات، وحادثي إصابات بسيطة، فيما لم تسجل أية حوادث وفاة.
واضاف «شهدت الحركة المرورية على معظم شوارع المملكة حركتها الطبيعية، حيث لم تسجل أية ازدحامات مرورية، أما جسر الملك فهد فقد بلغت عدد المركبات القادمة 3301 فيما غادرت 1555 مركبة».
وذكر الدوسري أن عدد الحوادث يشمل الفترة الصباحية من الساعة السادسة صباحا وحتى كتابة هذا التصريح في الخامسة مساء، منوها بأن معدل الحوادث شهد تراجعا بنسبة كبيرة عن المعدلات اليومية.
وأشار إلى أن الانخفاض في معدل الحوادث المرورية اليومية يعود إلى نجاح الاستراتيجية التي اتخذتها الإدارة العامة للمرور في تنظيم الحركة المرورية خلال أيام العيد السعيد من خلال زيادة أعداد الدوريات، حيث بلغ عددها 51 دورية في كل نوبة عمل ما ساهم في ضمان انسياب الحركة المرورية بشكل سلس، وانعكس على تراجع عدد الحوادث المرورية مقارنة بالأعياد السابقة.
وأثنى الدوسري على دور السواق في الالتزام بالأنظمة والقواعد المرورية واتباع إرشادات رجال المرور المنتشرين في جميع أنحاء المملكة.
من جهة أخرى أكد الدوسري أن إدارة الثقافة المرورية وبحسب المعتاد قامت بتنفيذ حملة توعوية على جسر الملك فهد تم خلالها توزيع بطاقات معايدة تحتوي إرشادات مرورية ومطبوعات توعوية على زوار مملكة البحرين القادمين عبر المنفذ وذلك لتوعيتهم وحثهم على الالتزام بالأنظمة المرورية المعمول به في مملكة البحرين، داعيا المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبة على الجميع بالخير والمسرات وعلى مملكة البحرين بالعزة والكرامة في ظل قيادتها.
العدد 2572 - الإثنين 21 سبتمبر 2009م الموافق 02 شوال 1430هـ
من فلسطين
افضل استراتيجية لحل مشكلة الازدحامات المرورية بنظري وفي هذا العصر: 1. شطب المركبات موديل 1988 فاقدم 2.تسيير حافلات منتظمة متل العالم والناس 3.اخلاء مراكز المدن من المركبات يعني ممنوع دخولها بالمركبات فقط سيرا على الاقدام ............ مع تحيات .. كوتا .. فلسطين ..........
اللهم سلمنا..
و أكيد حركه المرور أخف من كل سنه.. و السبب يعود للمرض"انفلونزا الخنازير"
الى ادارة المرور
رجل المرور لا يتعب نفسه في التحقيق في ملابسات الحادث. الغلطان يحتسبه انه مغلوط عليه والمغلوط عليه غلطان. كيف تريد ان تقل الحوادث ولا يردع الغلطانين في مثل هذه المواقف بل يكرموا. يجب التحقيق والنظر في مدى خطورة كل غلطان.
بنوته
مو كل شي برااس الاجانب لا حول ولا قوه الا بالله اهل البلد منهم فيهم يلي بيعملو الحوادث واليسن همه يلي بياخذوها كل بيت مليون واحد لا حول ولا قوه الا بالله هاد هيك كلنا عرب
كلام الإدارة العامة للمرور غير صحيح
سبب قلة الحوادث هو عدم خروج المواطن من البيت لأن لايوجد مكان يذهب اليه، لايوجد عدد قليل من الاماكن سوى مجمع السيف(مصدي) سيتي سنتر او كورنيش او الحديقة، والحديقة يوجد فيها عدد قليل من مواقف للسيارات لايتجاوز 20 موقف.
برنامجنا القعده في البيت لأن باختصار كل مكان زحمه(الاماكن وليس الشوارع) وما يسوى الطلعه.
الله يكون في عون الجميع.
سعادة وسلامة
أليس من أفضل ما يرتجى في الحياة الدنيا أن تترافق السعادة بالعيد الميمون المبارك بعد عبادة مكثفة لمدة شهر، وتنتهي بيوم مراجعة ونجاح بعيد بعد حصول الراحة النفسية نظير القبول الرباني إنشاء الله بكل تلك الركعات والقراءات والدعوات والتضرعات، فينتهي بسعادة ترافقها سلامة.
لذا فالشكر بعد الإله سبحانه وتوفيقاته، موصول لتلك السواعد السمراء التي تعاني الشمس والحر والسهر، ومتابعة كل سيارة وكل دراجة وكل ماش مشى في طريق مفتوح أو مغلق، هناك أعين ترعاه فلكم كل عام وأنتم بخير،، عبدالأمير زهير
سنه ع الليسن
لاحوالله ولاقوه الابالله
في يوم واحد 65 حادث !!
أجانب مالين الديرة
من هب ودب عطوه رخصة سياقة
سائق عايف السواقة
البحرين كراج متحرك بلد ضيق والسياير واجدة ما شاء الله والسبب مو الاستراتيجية المرورية في قلة الحوادث بل لطف رب العالمين اولا وثانيا الناس جالسة في بيوتها وين يروحون ما في مكان يروحون له