العدد 2576 - الجمعة 25 سبتمبر 2009م الموافق 06 شوال 1430هـ

إيران منفتحة على لقاء خبراء دوليين بشأن برنامجها النووي

خامنئي يحذر من «مؤامرات الأعداء» عقب حصوله على دعم «مجلس الخبراء»

قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، خلال مقابلة مع وسائل إعلام أميركية، إن بلاده منفتحة على اللقاء مع خبراء نوويين من الولايات المتحدة وبلدان أخرى بهدف إزالة التوتر الناجم عن برنامجها النووي.

وقال أحمدي نجاد لصحيفة «واشنطن بوست» ومجلة «نيوزويك»، إن بلاده ستعرض شراء يورانيوم مخصب للاستخدام الطبي من الولايات المتحدة خلال الاجتماع المقرر عقده في جنيف في الأول من أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.

وعن استعداد إيران للسماح لخبرائها النوويين الالتقاء بالخبراء الدوليين بشأن برنامجها الذي يثير الكثير من المخاوف في «إسرائيل» والغرب، قال الرئيس الإيراني «لماذا لا ندعهم يجلسون ويتحدثون لنرى ما هي القدرات التي يمكنهم بناؤها؟ أعتقد بأنه من الجيد أن يحدث هذا». ولم تسمح إيران من قبل بمثل هذا اللقاء الذي سيشكل سابقة بالنسبة لها.

وفي الإطار ذاته، ناقش الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف والرئيس الأميركي باراك أوباما فرض «عقوبات إضافية جدية على إيران». وقال مدفيديف: «موقف روسيا بسيط: العقوبات قلما تجدي نفعا ولكن أحيانا يكون لا مفر منها. إنها مسألة خيار»، بعد لقائه أوباما.

كذلك وجه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي تحذيرا لإيران من منبر الأمم المتحدة، معلنا «أود القول للقادة الإيرانيين إنهم برهانهم على تقاعس المجتمع الدولي لمواصلة برنامجهم النووي العسكري، إنما يرتكبون خطا فادحا».

في المقابل، أكدت الصين الخميس معارضتها لفرض عقوبات على إيران. وقالت الناطقة باسم الخارجية الصينية، جيانغ يو، في لقاء مع صحافيين «مازلنا نعتقد بأن العقوبات والضغوط ليست طريقا للخروج» من الأزمة.

وأضافت «حاليا هذا ليس أفضل من الجهود الدبلوماسية»، معبرة عن أملها في أن «يضاعف الأطراف المعنيون جهودهم الدبلوماسية».

في طهران، أكد المرشد الأعلى السيدعلي خامنئي أمس أن على الإيرانيين أن يكونوا متنبهين في مواجهة «مؤامرات» الولايات المتحدة وبريطانيا، وفق ما نقل عنه التلفزيون الرسمي.

وقال خامنئي، خلال اجتماع مع أعضاء مجلس الخبراء المكلف اختيار المرشد الأعلى والإشراف على عمله، إن «الحكومة البريطانية، مع حصيلة قاتمة تمتد مئتي عام ضد إيران، والولايات المتحدة ودولا أخرى لاتزال تشيد بالبعض (مجموعات المعارضة) وتؤكد أنها تدعم الإيرانيين».

وأضاف «علينا ألا نتجاهل مؤامرات الأعداء الساعين إلى إحداث انقسام بيننا». وأكد خامنئي أيضا أن الولايات المتحدة وبريطانيا كانتا «راضيتين» عن الحوادث التي وقعت بعد إعادة انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية الخميس أن خامنئي تلقى دعما قويا من مجلس الخبراء الذي يملك سلطة عزله. وأصدر المجلس بيانا تعهد فيه بتقديم دعم قوي للمرشد.

العدد 2576 - الجمعة 25 سبتمبر 2009م الموافق 06 شوال 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 9:47 م

      لاتخاف

      إيران ماتخاف وهي تتمسك بالمثل القائل : لاتبوق لاتخاف .
      متمسكة بشرع الله وبأهل البيت (ع)

اقرأ ايضاً