مثل رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت، أمام المحكمة المركزية في القدس صباح أمس (الجمعة) على خلفية اتهامات بالفساد والاحتيال، وهي المرة الأولى في تاريخ «إسرائيل» التي يخضع فيها رئيس وزراء سابق للمحاكمة.
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن أولمرت وصل قاعة المحكمة أمس، وقال للصحافيين إن «هذه المناسبة ليست ببسيطة».
على صعيد آخر، ذكرت الإذاعة الإسرائيلية، أنه كشف النقاب عن زيارة سرية قام بها رئيس الأركان البريطاني المارشال جوك تيراب، لـ «إسرائيل» في وقت سابق الأسبوع الجاري.
سياسيا، نفى كبير المفاوضين الفلسطينيين، صائب عريقات، أمس بدء عقد أي محادثات مع الجانب الإسرائيلي، مؤكدا أنه لا توجد محادثات ثنائية في هذه المرحلة.
إلى ذلك قالت مصادر وشهود عيان إن ثلاثة فلسطينيين قتلوا في قصف إسرائيلي مساء أمس على سيارة مدنية في شرق مدينة غزة.
الأراضي المحتلة، نيويورك - د ب أ، أ ف ب
بدأت محاكمة رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، إيهود أولمرت، أمام المحكمة المركزية بالقدس صباح أمس (الجمعة) على خلفية اتهامات بالفساد.
وهذه هي المرة الأولى في تاريخ «إسرائيل» التي يخضع فيها رئيس وزراء سابق للمحاكمة. وكرست الجلسة الأولى من المحاكمة لتلاوة لائحة الاتهام والتنسيق بين الادعاء والدفاع بشأن الترتيبات والإجراءات الخاصة بسير المحاكمة والمداولات والجداول الزمنية.
وقررت المحكمة أن تبدأ مرحلة عرض الأدلة في هذه المحاكمة في 22 من فبراير/ شباط المقبل، حيث ستجتمع هيئة المحكمة ثلاث مرات أسبوعيا اعتبارا من هذا الموعد، رافضة بذلك طلب فريق محامي الدفاع أن تبدأ جلسات المحاكمة في أبريل/ نيسان المقبل بعد عيد الفصح. كما حددت المحكمة 22 ديسمبر/ كانون الأول المقبل موعدا لتقديم اللائحة الجوابية على لائحة الاتهام من جانب أولمرت.
ويواجه أولمرت اتهامات بالاحتيال في ظروف مشددة وإساءة الائتمان وتسجيل كاذب في وثائق شركة، وذلك في ثلاث قضايا هي «ريشون تورز» ومظاريف المال (قضية تلانسكي) ومركز الاستثمارات، إلى جانب إخفاء إيرادات مالية والاحتيال على مراقب الدولة.
وأوصت الشرطة ممثلي الادعاء بعدم توجيه اتهامات بتلقي رشا لرئيس الوزراء الإسرائيلي السابق.
ودفعت تلك الاتهامات أولمرت (حزب كاديما الوسطي) إلى تقديم استقالته قبل عام، كما دفعت «إسرائيل» إلى إجراء انتخابات مبكرة جديدة فاز فيها تكتل اليمين، بقيادة حزب ليكود الذي يتزعمه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بغالبية المقاعد.
وكانت الإذاعة الإسرائيلية ذكرت أن أولمرت وصل قاعة المحكمة أمس، حيث قال للصحفيين، إن هذه المناسبة ليست ببسيطة له، إذ تعرض خلال السنوات الثلاث الأخيرة لسلسلة تكاد تكون غير إنسانية من تلطيخ سمعته والتحقيق معه، على حد قوله.
على صعيد آخر، ذكرت الإذاعة الإسرائيلية، أنه كشف النقاب صباح أمس عن زيارة سرية قام بها رئيس الأركان البريطاني، المارشال جوك تيراب، لـ «إسرائيل» في وقت سابق الأسبوع الجاري.
وكانت تلك هي الزيارة الأولى من نوعها منذ أكثر من عقد، وحل خلالها تيراب ضيفا على نظيره، الجنرال جابي اشكنازي.
ونقلت الإذاعة عن الناطقة باسم السفارة البريطانية لدى «إسرائيل» أن الزيارة شملت أيضا المناطق الفلسطينية، من دون الإفصاح عن تفاصيل أخرى.
وذكرت أنباء صحافية أن رئيس الأركان البريطاني بحث مع الجنرال اشكنازي وغيره من كبار ضباط الجيش الإسرائيلي التعاون العسكري بين البلدين، إضافة إلى مختلف القضايا الإقليمية.
على الصعيد السياسي، نفى كبير المفاوضين الفلسطينيين، صائب عريقات، أمس بدء عقد أي محادثات مع الجانب الإسرائيلي، مؤكدا أنه لا توجد محادثات ثنائية في هذه المرحلة.
وقال عريقات، في تصريحات تلفزيونية، إن المنسق الأميركي لعملية السلام في الشرق الأوسط، السيناتور جورج ميتشل، بدأ في نيويورك، على هامش اجتماعات الجمعية العام للأمم المتحدة، محادثات ثنائية منفصلة مع وفدين فلسطيني وإسرائيلي.
من جانبه قال الأمين العام لجامعة الدول العربية الجمعة إن الرئيس الأميركي باراك أوباما قدم إطارا واضحا لاستئناف المفاوضات لإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
وقال موسى إن خطاب أوباما أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الأربعاء في نيويورك كان إيجابيا واحتوى على «بيان سياسي تم تقديمه بطريقة واضحة» من أجل إعادة الطرفين إلى مائدة المفاوضات.
وأضاف خلال مؤتمر صحفي أن قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة وذات سيادة هو الهدف الصحيح الذي يجب تبنيه.
وجدد موسى التأكيد على موقف جامعة الدول العربية من أن المستوطنات اليهودية في الأراضي الفلسطينية المحتلة «غير مشروعة». وقال إن تجميد هذه المستوطنات أمر ضروري.
وبدورها، وصفت اللجنة الرباعية (الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة) بشأن الشرق الأوسط الخميس اللقاء الذي عقد الثلثاء بين الرئيس الأميركي، باراك أوباما، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بأنه «تقدم مهم».
ورأت اللجنة الرباعية في هذا الاجتماع «تقدما مهما نحو استئناف المفاوضات المباشرة والثنائية الرامية إلى التوصل لحل شامل للنزاع العربي - الإسرائيلي»، كما جاء في بيان صدر في ختام الاجتماع الذي عقدته في نيويورك على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقالت اللجنة إنها تشاطر «الشعور بالإلحاح الذي عبر عنه الرئيس أوباما» بشأن هذا الموضوع، وأشارت خصوصا إلى طلب التجميد التام للاستيطان اليهودي.
وأشادت اللجنة الرباعية أيضا بالخطة التي كشف عنها في أغسطس/ آب رئيس الوزراء الفلسطيني، سلام فياض، والتي تنص على إقامة دولة فلسطينية بحلول العام 2011 من دون انتظار نتيجة المفاوضات مع «إسرائيل». ودعت اللجنة «جميع دول المنطقة» إلى دعم «جهود الإعمار الوطني للفلسطينيين».
ميدانيا، قالت مصادر وشهود عيان إن ثلاثة فلسطينيين قتلوا في قصف إسرائيلي مساء أمس على سيارة مدنية في شرق مدينة غزة.
وأعلنت مصادر فلسطينية إصابة عشرات الفلسطينيين بجروح وحالات اختناق إثر قمع الجيش الإسرائيلي أمس مسيرتين سلميتين في قريتي بلعين وبورين بالضفة الغربية احتجاجا على الجدار الفاصل والاستيطان الإسرائيلي.
العدد 2577 - الجمعة 25 سبتمبر 2009م الموافق 06 شوال 1430هـ
عزرائيل
والله ثم والله هذه اكبر شهاده للديقراطيه في اسرائيل عندهم فقط ا تحدى اي واحد يحاكم عنز
منهم وفيهم
منهم وفيهم اقبال الباقي باراك ونتنياهو أ مس كلنتون واليوم اولمرت وبكرة حنشوف من .....
عش رجب ترى العجب.
يحاكم على الفساد ولا يحاكم على المجازر التي ارتكبها بحق الشعب الفلسطيني،، آه يا زمن يعيبون الزمان والعيب فينا. فالصور والمشاهد تكفي تعليقاً.
قداسة الدستور
ليس الأمر بالغريب في هذه المجتمعات أن تقتاد شخصيات ورجالات كبيرة إلى المحاكم والاستجواب مهما كان لهذه الشخصيات من موقع وأيا كانت تحمل من أسماء ، طالما أنها مجرد تشك في نزاهتها أو في أمانتها الوطنية ، فالكل سواسية أمام الدستور والقانون ، وليس علينا أن نترقب النتائج والفصل فيها قدر ما نستشعر مدى حاجة أممنا لهذا النوع من السواسية ، إذ أن أمن الجميع مرهون بتطبيق القانون على الجميع . أما إذا استشعر الكبار بأنهم فوق القانون ، فهذا ما يبشر بالكوارث .
والله عجيبه هالحتوته
انا احس ان الدنيا صايره فيلم اكشن