العدد 2577 - الجمعة 25 سبتمبر 2009م الموافق 06 شوال 1430هـ

مقتل 15 جنديا عراقيا أثناء تفجير تحت السيطرة في الموصل

اعتقال 7 من الهاربين بسجن تكريت والمالكي يدعو للمشاركة في الانتخابات

أعلن مصدر عسكري عراقي مقتل 15 جنديا عن طريق الخطأ لدى قيام الجيش صباح الجمعة بتفجير تحت السيطرة لعبوات ناسفة، شمال الموصل. وأوضح أن 15 عسكريا بينهم «ضابط قتلوا عن طريق الخطأ لدى قيام الجيش العراقي بتفجير عبوات ناسفة في منطقة جبلية غرب بلدة بعشيقة (30 كيلومترا شمال شرق الموصل)». وأضاف أن «جنديا آخر أصيب بجروح بليغة جراء الانفجار».

وذكر مصدر عسكري آخر، أن التفجير لم يكن لمخازن عتاد من النظام السابق تحوي متفجرات كما ذكر سالفا. وتابع أن «الجيش يقوم دوريا بتفجير العبوات والمواد المتفجرة التي يعثر عليها في هذه المنطقة».

وفي الموصل أيضا، ذكرت مصادر أمنية الجمعة، أن جنديا قتل وأصيب آخر، في هجوم شنه مسلحون على دورية للجيش في ضواحي المدينة الواقعة على بعد 400 كيلومتر شمال العاصمة (بغداد).

وقالت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، إن مسلحين هاجموا الليلة قبل الماضية دورية للجيش العراقي بمنطقة الرفاعي، غربي الموصل، ما أسفر عن مقتل أحد أفراد الجيش وإصابة آخر، ومن ثم لاذ المسلحون بالفرار.

وفي تكريت، أفادت مصادر أمنية أمس (الجمعة) أن القوات العراقية اعتقلت 7 سجناء من الهاربين من سجن مكافحة الارهاب بمدينة صلاح الدين، فيما لايزال البحث جاريا عن تسعة آخرين، لليوم الثاني على التوالي.

وقالت المصادر للوكالة، إن القوات العراقية اعتقلت 7 من اصل 16 من السجناء الذين كانوا تمكنوا من الهرب من سجن مديرية مكافحة الإرهاب في صلاح الدين بعد منتصف ليلة الأربعاء الماضي، وإن من بين المعتقلين ثلاثة صدرت بحقهم عقوبات الإعدام، هم: موفق المجمعي ووليد نايف عبود ووليد عبدالله عياش.

وأضافت المصادر أن عمليات البحث لاتزال جارية في أرجاء المدينة وضواحيها.


عن الآخرين في ظل اجراءات امنية مشددة.

وكانت قيادة شرطة صلاح الدين قررت الخميس اقصاء مدير مكافحة الارهاب العقيد محمد الجبوري على خلفية هروب السجناء، بينهم أربعة من اعضاء في «تنظيم القاعدة» محكوم عليهم بالاعدام، وتعيين ضابط جديد.

سياسيا، دعا رئيس الوزراء، نوري المالكي، العراقيين أمس إلى التوجه لمراكز تسجيل الناخبين قبل انتهاء الفترة المحددة في 30 سبتمبر/ أيلول الجاري، للمشاركة في الانتخابات العامة المقررة منتصف يناير/ كانون الثاني المقبل. وتابع المالكي، في بيان صحافي، أنه «انطلاقا من الواجب الديني والوطني، ونظرا إلى أهمية الانتخابات بصورة عامة وانتخابات مجلس النواب القادمة بوجه خاص، أهيب بجميع المواطنين الذهاب إلى مراكز تسجيل الناخبين بأسرع وقت، وقبل انتهاء الفترة المحددة في الثلاثين من الشهر الحالي، إسهاما منهم في أداء واجبهم الديني والوطني، وكذلك من أجل ممارسة دورهم الطبيعي برسم مستقبل بلادهم».

وأوضح أن «عدم الذهاب إلى مراكز التسجيل وتحديث المعلومات المطلوبة يؤدي إلى حرمان المواطن من ممارسة دوره في الانتخابات التي تتوقف عليها عملية التغيير والبناء».

وقال المالكي: «تشتد أهمية هذا التحديث بالنسبة إلى العوائل التي غيرت مناطق سكناها أو التي بلغ بعض أفرادها السن الانتخابي خلال الفترة التي تلت الانتخابات الأخيرة». وأضاف: «نحن على ثقة كبيرة بأبناء شعبنا وتحملهم لمسئولياتهم المصيرية».

وفي تقرير لوكالة الأنباء الفرنسية (أ ف ب)، قالت إن قيادات عراقية محلية تتهم «الارهابيين» بسرقة المواقع الأثرية لتهريب القطع النادرة بغرض تمويل نشاطاتها بعد اعلان ضابط رفيع أن الجيش استطاع وقف عمليات بيع النفط التي كانت تقوم بها جماعات مسلحة شمال بغداد. وقال قائد الفرقة المنتشرة في محافظة كركوك المتعددة القوميات والمتنازع عليها بين العرب والتركمان والأكراد، اللواء محمد رضا الزيدي: «لا أستبعد أن يكون السارقون والمجرمون يتاجرون بالآثار لتمويل اعمال ارهابية بعد أن نجحت قوات الجيش في تجفيف مصادر الجماعات الارهابية من خلال وقف تهريب النفط وتخريب الخطوط غرب كركوك».

العدد 2577 - الجمعة 25 سبتمبر 2009م الموافق 06 شوال 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً