قال دبلوماسيون أمس (الجمعة) إن إيران أبلغت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن لديها محطة ثانية لتخصيب اليورانيوم تحت الإنشاء وهو إعلان متأخر سيزيد بالطبع مخاوف الغرب من مسعى إيران لصنع قنابل ذرية.
وذكر الدبلوماسيون أن الجمهورية الإسلامية أخطرت الوكالة بوجود المحطة الثانية في خطاب أرسل إلى المدير العام للوكالة محمد البرادعي يوم الاثنين الماضي بينما تستعد القوى الست الكبرى وإيران لمحادثات نادرة في أول أكتوبر/ تشرين الأول المقبل بشأن طموح طهران النووي المثير للجدل.
على إثر ذلك أعلن رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية علي أكبر صالحي ردا على الاحتجاجات الدولية الجمعة أن المنشأة النووية الثانية «ليست سرية».
وردا على هذا الإعلان قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إن حجم المنشأة النووية الإيرانية الثانية التي تم الكشف عنها هذا الأسبوع «لا تتفق» ومزاعم استخدامها لإنتاج طاقة نووية للأغراض المدنية. وقال أوباما خلال اجتماعات قمة مجموعة العشرين الاقتصادية (جي 20) وبجواره رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، إن الأخبار «المزعجة» عن المنشأة الثانية تعكس استعداد إيران لخداع العالم وانتهاك الأعراف الدولية.
فيينا، بيتسبرغ - رويترز، د ب أ
قال دبلوماسيون أمس (الجمعة)، إن إيران أبلغت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن لديها محطة نووية ثانية لتخصيب اليورانيوم تحت الإنشاء، وهو إعلان متأخر سيزيد بالطبع مخاوف الغرب من مسعى إيران إلى صنع قنابل ذرية.
وذكر الدبلوماسيون أن الجمهورية الإسلامية أخطرت الوكالة بوجود المحطة الثانية في خطاب أرسل إلى المدير العام للوكالة، محمد البرادعي، يوم الاثنين بينما تستعد القوى العالمية الست الكبرى وإيران لمحادثات نادرة في أول أكتوبر/ تشرين الأول المقبل بشأن طموح طهران النووي المثير للجدل.
وقال دبلوماسيان مقربان من الوكالة، إن إيران أبلغتها أن المحطة هي موقع تجريبي لم يدخل طور التشغيل بعد. وقال أحدهما «لا توجد معدات تخصيب تعمل ولا مواد نووية حتى الآن». وتخضع محطة «نطنز» لمراقبة يومية من مفتشي الوكالة، لكن إيران كانت قد أخفت الموقع وغيره من الجوانب الأولية لبرنامج التخصيب عن مفتشي الأمم المتحدة لحظر الانتشار حتى كشف عنها إيرانيون منفيون في العام 2002. ولم تعرف المدة التي ظلت فيها المحطة الجديدة تحت الإنشاء أو مخطط لها.
وقال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمس (الجمعة) إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية يمكن أن تفتش منشأة الوقود النووي التي كشفت إيران عنها حديثا. وأضاف في مؤتمر صحفي في نيويورك ليست لدينا أي مشاكل في تفتيش (الوكالة) لتلك المنشأة.
وتابع ليست لدينا مخاوف. وقال أحمدي نجاد إن إيران تأمل أيضا في شراء يورانيوم مخصب للأغراض الطبية من أي بلد مستعد للبيع.
وعلى إثر ذلك، أعلن رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية، علي أكبر صالحي، ردا على الاحتجاجات الدولية الجمعة أن المنشأة النووية الثانية لتخصيب اليورانيوم التي تبنيها إيران «ليست سرية».
وقال إن «المنشأة ليست سرية وقد تم إبلاغ الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأنها». وتابع «حين تسلمت مهماتي (في الصيف) التزمت بتسريع التعاون (مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية)، وفي هذا الإطار أبلغنا الوكالة عن المنشأة». وكانت الوكالة أعلنت الجمعة أن إيران أبلغتها في رسالة بتاريخ 21 سبتمبر/ أيلول أنها تبني منشأة ثانية لتخصيب اليورانيوم بالإضافة إلى منشأة نطنز، وسط البلاد. وأكد صالحي أن المنشأة الثانية ستعمل وفق قواعد الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
في المقابل، اعتبر مسئول كبير في الإدارة الأميركية، طلب عدم كشف هويته، أن المنشأة النووية الإيرانية السرية التي تم كشفها «حجمها مناسب» لإنتاج كمية من اليورانيوم تكفي لصنع سلاح نووي.
وأوضح مسئول آخر، أن هذه القضية ستكون «موضوعا بالغ الأهمية على جدول أعمال» المفاوضات بين الدول الست الكبرى المعنية بالملف النووي الإيراني (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا) وإيران في الأول من أكتوبر المقبل في جنيف. وقال المسئول الأول إن حجم المنشأة الإيرانية لا يتلاءم مع الأغراض المدنية. وأضاف لصحافيين إن هذا الحجم في المقابل «هو المناسب» لإنتاج كميات كافية من اليورانيوم لأهداف عسكرية.
إلى ذلك، أفادت وكالة الأنباء الطلابية الإيرانية أمس نقلا عن «مصدر مجهول»، أن أعمال بناء مركز ثانٍ لتخصيب اليورانيوم في إيران وصل إلى مرحلة متقدمة وأن المنشأة مشابهة لموقع نطنز (وسط). وقال «المصدر المجهول» للوكالة، إن هذا الخبر «صحيح»، مضيفا أن «إيران أبلغت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بذلك». وتابع المصدر أن «الموقع الثاني لتخصيب (اليورانيوم) في إيران مشابه لموقع نطنز للتخصيب» من دون أن يكشف أي تفاصيل أخرى.
وردا على هذا الإعلان، قال الرئيس الأميركي باراك أوباما، إن حجم المنشأة النووية الإيرانية الثانية التي تم الكشف عنها هذا الأسبوع «لا تتفق» ومزاعم استخدامها لإنتاج طاقة نووية تستخدم في الأغراض المدنية.
وقال أوباما، خلال اجتماعات قمة مجموعة العشرين الاقتصادية (جي 20) وبجواره رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، إن الأخبار «المزعجة» عن المنشأة الثانية تعكس استعداد إيران لخداع العالم وانتهاك الأعراف الدولية.
وقال أوباما: «إن وجود هذه المنشأة يوضح إصرار إيران المتواصل على عدم الوفاء بالتزاماتها حيال قرارات مجلس الأمن الدولي». وأضاف «لقد حان الوقت كي تتحرك إيران وبشكل فوري لاستعادة ثقة المجتمع الدولي من خلال الوفاء بالتزاماتها».
وقال ساركوزي إنه يتعين على إيران أن تكون صريحة بشأن نشاطاتها النووية قبل ديسمبر/ كانون الأول المقبل أو تواجه عقوبات جديدة. وقال ساركوزي: «لا يمكننا ترك القادة الإيرانيين يكسبون (مزيدا من) الوقت فيما تستمر عمليات الإنشاء».
وأيد براون النداءات المطالبة بفرض مزيد من العقوبات إذا لم تذعن إيران في أقرب فرصة. وقال «إن برنامج إيران النووي هو التحدي الأكثر أهمية الذي يواجه العالم اليوم». واتهم رئيس الوزراء البريطاني طهران بالخداع في برنامجها النووي، وقال براون: «إن المجتمع الدولي مستعد لفرض المزيد من العقوبات المشددة».
كذلك أبدى الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف «قلقه» من وجود موقع إيراني نووي ثانٍ، وسيصدر بيانا الجمعة في هذا الصدد وفق ما أعلنت المتحدثة باسمه في قمة مجموعة العشرين في بيتسبرغ.
كما أعلنت المتحدثة باسم الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، خافيير سولانا، أن الأخير يؤيد اتهامات الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا بوجود موقع إيراني نووي جديد. وقالت كريستينا غالاش: «نؤيد الموقف الذي عبر عنه الرئيس الأميركي ورئيس الوزراء البريطاني والرئيس الفرنسي».
وفي وقت سابق من يوم أمس الأول، رد سولانا بتحفظ على عرض الرئيس الإيراني، محمود أحمدي نجاد، عقد اجتماع للخبراء النوويين الإيرانيين والأجانب لإزالة أي شكوك متصلة ببرنامج بلاده النووي.
أعلنت وزارة العدل الأميركية، أن مديرين في شركة هولندية متخصصة في قطع الغيار للطائرات اعترفا أمس الأول (الخميس) في الولايات المتحدة بتصدير قطع إلى إيران بطريقة غير مشروعة.
وأدلى مدير عام شركة «خدمات الطيران الدولية» (افيشن سيرفيسز انترناشيونال) روبرت كرايبويل (66 عاما) وابنه مدير المبيعات في الشركة «روبرت نيلز كرايبول» (40 عاما) وهما هولنديان، باعترافاتهما أمام محكمة فيدرالية في واشنطن. وهما متهمان بتصدير سلع إلى إيران بطريقة غير رسمية لمدة عامين بين 2005 و2007 وذلك عبر تزوير سندات طلبيات وتمرير البضاعة المنتجة في الولايات المتحدة عبر هولندا أو قبرص أو الإمارات العربية المتحدة قبل إعادة تصديرها إلى إيران بأغلفة جديدة.
وقالت وزارة العدل إنهما نقلا إلى إيران خصوصا معدات اتصالات إلكترونية تستخدم في تجهيز الطائرات من دون طيار. وقد يحكم على كل منهما بالسجن خمسة أعوام وبدفع غرامة تبلغ 250 ألف دولار.
قال الزعيم الليبي، معمر القذافي، أمس (الخميس)، إنه يعارض أي عمل عسكري ضد إيران حتى إذا كانت تسعى إلى صنع سلاح نووي. وقال القذافي لمجلس العلاقات الخارجية، وهو معهد أبحاث في نيويورك، إنه «إذا كان الحديث عن عمل عسكري فإن السؤال سيكون: من سيتخذ العمل العسكري؟ من سيفعلها؟ ومن له الحق في أن يفعل ذلك؟». وأضاف أن اتخاذ عمل ضد إيران قد يخلق سابقة خطيرة، وأشار إلى أن بلدانا أخرى منها الهند وباكستان والصين وروسيا والولايات المتحدة و «إسرائيل» لديها - أو في حالة «إسرائيل» يفترض أن لديها - أسلحة نووية.
وأوضح: «كلهم جميعا لديهم قنابل نووية فلماذا لا يتخذ عمل عسكري ضدهم. ولا أحد من الدول يعتقد بأن إيران أصبح بعد لديها سلاح نووي يمكن استخدامه ويختلف الخبراء بشأن متى يمكنها صنع مثل هذا السلاح».
العدد 2577 - الجمعة 25 سبتمبر 2009م الموافق 06 شوال 1430هـ
من صارع الحق صرعه
ان شاء الله محطة ثالثة ورابعة وخامسة... حتى تتفجر امريكا واسرائيل
كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بأذن الله
لماذا الغرب والعرب كلهم خايفين من ايران ابقي اعرف السبب اليس لدى الغرب والعرب امكانيات من الاسلحة والصواريخ والاملاك والطائرات ليش هذا الخوف ...... كما يقال ان اوهن البيوت كبيت العنكبوت هم اضعف من ذلك ..... انهم يعرفو ن ايران جيدا وان يد الله فوق ايديهم
زائر 2
أخي الزائر رقم 2 من قاللك أن الشعب الإيراني محروم نحن الخليجيين نذهب هناك و تسممع إلى سواق التاكسي و هم يقصون علينا قصصا ملفقة بالبهارات و الكركم و نحن نسمع لطرف واحد و هي المعارضة و لكن لا نسمع غلى الموالين.
ثانياً قبل الحكم على احمدي نجاد أذهب و أقرأسيرته الذاتية و أنظر إلى العلوم التي يتقنها فهو رجل دين أيضاً و لكنه لا يلبس العمامة و خطبة الجمعة التي ذكرتها هو ألقى كلمة بمناسبة يوم القدس لا غير.
مغسلة العقول
السلام
ايران دولة قوية سواء عسكريا ام اقتصاديا لكن اهداف ايران وطموحاتها حارمه هذا الشعب من التنعم بمواردها فتجد هذا الشعب غارق في الفقر والخرافات فهي تريد السيطره علي من حواليها من الدول وتصدير الثورة باي وسيله خاصه الدين فهي تُفصل الدين علي ما تقتضيه السياسه فماذا تفسر رئيس دوله يخطب خطبة الجمعه؟؟ وليس له علاقه بالدين المهم ايضا ما يعيب ايران انه اعلامها يضاعف قدراتها العسكريه فمن يلاحظ المناورات يجد منتاج قوي يضخم هذه المناورة اضعاف مضاعفه اتمنا من ايران ان تفكر في ايران وليس خارج ايران
كما قال الرئيس (احمدي نجاد) إن المشروع النووي الإيراني أشبه ما يكون بالقطار السريع دون مكابح
يعلكم على القوة أكثروا من هذه المحطات، لان هذا زخم إسلامي وانتصار يغيض المناوئين إلى إيران وصفعة في وجه اليهود والغرب بأسره / إسرائيل تعمل بكل طاقاتها وإمكانياتها دون حسيب ولا رقيب وباكستان والهند وكل دول الاستكبار العالمي، وما معنى تسليط الضوء على إيران ؟؟؟؟؟ نسأل الله بس أن تندلع الحرب القريبة كي يحصل الحاقدين على إيران نصيبهم الأوفى و كما قال الإمام علي مرحبا بالحرب، فنحن نتمنى الحرب اليوم قبل غد كي نرى صنع الله في أعدائه....