أوصت بعثة الاتحاد الأوروبي لمراقبة الانتخابات، التي تابعت تحضيرات ومجريات العملية الانتخابية التي جرت في لبنان في يونيو/ حزيران الماضي، بالتوجه نحو نظام انتخابي يعتمد النسبية بدل النظام الأكثري المتبع حاليا.
وعرض خوسيه سالافرانكا، في مؤتمر صحافي أمس (الجمعة) ببيروت، أبرز توصيات التقرير النهائي للبعثة التي يرأسها. وأوصى التقرير «بإصلاح النظام الانتخابي لإدخال درجة من النسبية، شرط أن يتم ذلك على أساس توافقي». ورأى التقرير أن «الطائفية فضلا عن نظام التصويت الأكثري والاتفاقات بين الأحزاب والمرشحين التي سبقت يوم الانتخابات شكلت عوامل حدت بشكل كبير من وتيرة المنافسة الانتخابية».
وقيَّم التقرير، الذي جاء نتيجة عمل مئة مراقب من 26 دولة، القانون الذي جرت بموجبه الانتخابات بالنسبة إلى تقسيم الدوائر والإجراءات المتبعة، لافتا إلى أن «نسبة المقترعين كانت واضحة ومرضية» وأن «الشفافية معززة من خلال إشراك وزارة الداخلية ممثلين للمرشحين في مختلف التحضيرات».
ورأى أن «تقسيم الدوائر أدى في أماكن إلى حسم النتائج قبل إجراء الانتخابات»، وأن الحملة الانتخابية «جرت في مناخ هادئ عموما على رغم الحوادث المحدودة». ولفت إلى أن «العامل المالي لعب دورا مبالغا فيه ولم تؤدِ الأحكام القانونية الجديدة على هذا الصعيد إلى تغيير ملحوظ».
العدد 2577 - الجمعة 25 سبتمبر 2009م الموافق 06 شوال 1430هـ