اجتمع وزراء دفاع كل من أوغندا وبروندي والصومال أمس (الجمعة) في كامبالا لبحث مهمة حفظ السلام التي يقوم بها الاتحاد الإفريقي في الصومال بعد تعرض عناصر تلك القوة لهجوم انتحاري الأسبوع الماضي، بحسب مسئول.
وبدأ الوزراء ورؤوساء هيئات الأركان في الدول الثلاث مناقشات أمس الأول (الخميس) في موقع لم يكشف عنه استمرت حتى أمس. وصرح المتحدث باسم الجيش الأوغندي فيلكس كولايغي الخميس أن «أمن الصومال هو على رأس أجندة هذا الاجتماع».
في هذه الأثناء، حاول قراصنة صوماليون الخميس الاستيلاء على سفينة كانت تدخل ميناء مقديشو وقتلوا ربانها السوري الجنسية وأصابوا أحد أفراد طاقمها بجروح، وفق ما علم من مصادر متطابقة.
وتم اعتراض سفينة «إم في برواكو»، التي استأجرها تجار صوماليون وكانت قادمة من دبي مساء أمس الأول من قبل القراصنة لدى وصولها ميناء العاصمة الصومالية. وأطلق المهاجمون الذين صعدوا إلى السفينة، النار على ربانها بعد أن حاولت الشرطة الصومالية التدخل، على ما ذكر المسئول الأمني في ميناء مقديشو محمد صالح.
العدد 2577 - الجمعة 25 سبتمبر 2009م الموافق 06 شوال 1430هـ