طالب إمام جامع قلالي الشيخ صلاح الجودر في خطبته أمس الجهات المعنية بتوفير معاشات شهرية لمن لا يملكون المرتب التقاعدي، داعيا الحكومة ومؤسسات المجتمع إلى الاعتناء بكبار السن والاهتمام بهم فهم من أفنوا زهرة شبابهم لهذا الوطن.
كما قدم الجودر شكره إلى سمو رئيس الوزراء على توجيهه لإقامة دور للوالدين في مناطق البحرين كافة لما لهذا الأمر من أهمية بالغة لهذه الشريحة في المجتمع.
ووقف عند عبادة الصيام وبين ما لها من تأثير بالغ في تربية النفس والحصول على حلاوة الإيمان ولذة العبادة لله رب العالمين.
فقد طالب الشيخ صلاح الجودر بتوفير معاشات شهرية لمن لا يملكون المرتب التقاعدي، مثل البحارة وأصحاب الأعمال الحرة الصغيرة أسوة بالأرامل والمطلقات.
وأضاف أن هذه الفئة من المجتمع تحتاج إلى أن تشعر بأنها محل تقدير واهتمام، فهي ممن أفنت زهرة شبابها لهذا الوطن.
ودعا إلى العناية بالوالدين وكبار السن وتمام الاهتمام بهم، رافضا تسميتهم بالعجزة، «فهذا لا يليق بمجتمع متحضر، إذ إن هذه الشريحة قدمت الكثير إلى هذا الوطن، فإذا كان هناك جحود من بعض الأبناء تجاه آبائهم برميهم في الرعاية الاجتماعية، فإنا نرى كذلك جحودا من المجتمع بعدم الاهتمام بهذه الشريحة، فالجميع اليوم يتحدث عن حقوق المرأة والمطلقة والأرملة واليتيم، فلماذا لا نتحدث عن حقوق الوالدين وكبار السن والمتقاعدين».
وطالب الجمعيات والصناديق والهيئات بالاهتمام بهذه الشريحة، مفيدا «إننا نرى صور البؤس والشقاء على وجوه الكثير منهم ممن يقف يتسول في الأسواق وأمام المجمعات ومحطات الوقود وقد تجاوز الستين عاما» وأضاف أن مدرسة رمضان علمتنا العناية بالوالدين وكبار السن، وصلتهم وبرهم والعناية بهم، وخاصة إذا ما بلغوا من العمر عتيا، وبالأمس وجه سمو رئيس الوزراء لإقامة دور للوالدين بجميع مناطق المملكة، وهذا العمل مشكور ومقدر من الجميع لما له من أهمية بالغة لهذه الشريحة في المجتمع، لذلك لنقف اليوم عند هذا العمل، مقدما شكره وتقديره للحكومة لاهتمامها بهذه الشريحة. ودعا كل المؤسسات والشركات إلى تقديم العروض والتسهيلات لهذه الشريحة، من تذاكر السفر والسياحة والتسوق، والخدمات المجانية، والعلاجات الصحية.
وذكر أن الأيام والشهور والأعوام هي سجل الأعمار وكتاب الأعمال للإنسان، تنصرم حثيثا وتطوى سريعا، وما منا إلا وله أجل محدود، لا يتقدمه ولا يتأخر عنه، قال تعالى: «وجاءت سكرة الموت بالحق» (ق:19)، يقول الإمام الشافعي (ر): «وكم من فتى أمسى وأصبح ضاحكا وأكفانه في الغيب تنسج وهو لا يدري فمن عاش ألفا وألفين فلابد من يوم يسير إلى القبر». وأردف «لقد ودعكم قبل أيام شهر رمضان المبارك بما استودعتموه من الأعمال والأقوال، فمن كان منكم مقصرا فليتب وليعزم على فعل الطاعات وترك المنكرات، ومن كان منيبا ومحسنا فليلزم وليشكر صاحب النعم، ولا يكن كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا. شهركم المعظم الذي ودعكم قبل أيام كنتم تتقربون فيه إلى ربكم بأعمال البر والإحسان، فترجون ثوابه وتخشون عقابه، وتسيرون فيه على هدي نبيكم وحبيبكم محمد(ص)، فتصومون نهاره، وتقومون ليله، وتصلون أرحامكم، وتبرون أقاربكم، وتحسنون إلى فقرائكم، وتغيثون محتاجيكم وضعفاءكم، رحل شهركم المعظم، وذهبت أيامكم المباركة» وقال «فكم من مستقبل له لم يدركه؟!، وكم من عازم على صيامه وقيامه لم يتممه؟!، وكم من مؤمل له في العام المقبل لن يدركه؟!. إن الطاعة ليس لها زمن مخصوص، ولا أجل محدود، بل هي في كل وقت وحين، وعلى كل هيئة أو صفة، «الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم»، (آل عمران: 191)، فالعبادة والتوحيد والإخلاص هو حق الله على العباد، وشهر رمضان هو مدرسة المؤمنين الصادقين، هو شهر الانطلاقة إلى الحياة الجديدة، هو شهر البداية مع الله، وشهر التجديد والتغير، وشهر التوبة والاستغفار، وشهر العفو والصفح، فعبادة ربِ العالمين ليست مقصورة على رمضان، والصلاة والصيام والإنفاق ليس فقط في رمضان».وبين أن مدرسة رمضان التي علمتنا أن نصوم شهرا كاملا من الفجر إلى غروب الشمس، تخبرنا بأن الصوم ليس فقط في رمضان، فقد سن لنا رسول الله (ص) صيام ستة أيام من شوال وسن (ص) لنا أيضا صيام يوم عرفة، وصيام يوم عاشوراء، وصيام الاثنين والخميس من كل أسبوع كما جاء في الصحيحين من حديث أم المؤمنين عائشة. وختم أن مدرسة رمضان علمتنا كيفية الحصول على حلاوة الإيمان ولذة العبادة لله رب العالمين، في الصلاة والدعاء، فقيام الليل في صلاة التراويح أو التهجد لا يقتصر على رمضان، فقد كان نبيكم محمد(ص) يقوم الليل حتى تتفطر قدماه، وهو الذي قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. وبعد رمضان يجب أن تنطلق النفوس المؤمنة على نهج الهدى والرشاد لإصلاح الذات ومحاسبة النفس، فاتقوا الله وأحسنوا إلى أنفسكم.
العدد 2577 - الجمعة 25 سبتمبر 2009م الموافق 06 شوال 1430هـ
شيخ الشيوخ
الله يبارك لك ياشيخ ولكن من سامعك فى هذا البلد اصبح المواطن مثل العومه الكل يريد ياكل حقه ؟
اريد راتبي التقاعدي من التامينات
اني مواطن ، وعملت في هذا البلد طول عمري ويقتطع عنى تامين اشتراك وقد فصلت من فندق الهلتون عام 2001م وكان عمري 52 عام ومنذو ذاك اليوم وانا عاطل وليس لي اي دخل اعيل عائلتي ولا احصل على اي مساعدة من وزارة التنمية او الصناديق الخيرية وها ان الان في 2009 اصبح عمري 60 عاماً واللجان الطبية ترفض منحي التقاعد علماً باني اعاني ( الضغط والسكر ومشاكل بالقلب والنظر )
أسم المواطن : سعد سلطان سالم زايد
الرقم الشخصي : 500104328
رقم الهاتف : 36384800
انشاءاللة نتمنى من الحكومة والنواب الاعتناء
انا والدي ليس مسجل في اي صندوق خيري ولا يحصل على راتب تقاعدي , اتمنى ان يصبح هذا حقيقة وليس كلام !!!!!!!!!!!!!!!!! لان خير البلد واااااااااايد
صح السانك يا شيخ
أؤيد مقترح الشيخ الجودر وأتمنى من الحكومة والنواب أعتماد راتب لكل مواطن ما عنده تقاعد وخير البلد وايد لحد يقول ما فيه