حذرت اختصاصي بحوث أول ببلدية المنطقة الوسطى أمينة محمد السندي من مخاطر انتشار أبراج الهاتف النقال في مملكة البحرين، وقالت: «سواء أكان تأثير الأبراج على المدى القريب أو البعيد تبقى «أبراج الخوف» مصدر قلق ومثار جدل، وينبغي شن حملات توعوية تبين الأضرار وطرق الوقاية من هذه الأضرار».
واستدركت السندي «لا شك أن هذه المخاطر الصحية هي من ضريبة المدنية، ولكن لابد أن تكون هناك حلول لها، فلنطبق ما قامت به الدول المتقدمة من إجراءات السلامة للحفاظ على صحة الإنسان والبيئة بشكل عام». مشيرة إلى أن «بريطانيا والدول المتقدمة تمنع وضع هذه الأبراج على أسطح المباني، ولا يسمحون إلا بوضعها في أماكن بعيدة عن المساكن. وإذا وجدت قرب المساكن يعطى السكان أجهزة لطرد الأشعة الصادرة منها. سائلة: «مع هذا يقال إن هذه الأبراج التي توضع فوق العمائر في مدننا من دون أضرار ولا مخاطر على صحتنا. فمن يؤكد ذلك؟».
وأضافت أن الأبراج «أصبحنا نراها في كل مكان بل وفي أماكن متقاربة، وتسابقت شركات الهاتف في مد هذه الأبراج وأضحى المواطن في خوف وحيرة شديدة من أمر هذه الأبراج وأصبح الكثيرون يستفسرون عما إذا كانت هناك خطورة صحية لهذه الأبراج، وما نتائج وعواقب هذه الأبراج، وخاصة أنها تقام في وسط الأحياء السكنية وفوق أسطح المنازل، وازداد عدد هذه الأبراج وتقاربت المسافة بينها»، مؤكدة أنها «فعلا تحوي أضرارا عديدة على صحة الإنسان، بل وباقي الكائنات من حيوان ونبات».
وفي إشارة إلى عدد من الدراسات التي أثبتت مخاطر هذه البراج قالت اختصاصي بحوث أول: «وجد أن تعرض النسيج العصبي للإشعاعات الصادرة من أبراج الهواتف النقالة (Radio Frequency radiation (RFR قد يسبب تغيرات فيسيولوجية كهربائية في الجهاز العصبي. واقترحت بعض الدراسات أن RFR تؤدي إلى تسخين الأنسجة الحية ما يؤدي إلى حدوث خلل بها وقد يؤدي التعرض لـ RFR إلى خلل في الذاكرة ذات المدى القصير».
واستطردت «قام مجموعة من العلماء بدراسة تأثير الإشعاع الصادر عن هذه الأبراج على السلوكيات العصبية للسكان القاطنين في المبنى الموجود فوقه البرج وفي المباني المقابلة للبرج، وقارنوهم بأناس قاطنين في مناطق لا توجد بها أبراج مع مراعاة السن والجنس والمستوى التعليمي والمعيشي، واتضح من الدراسة أن السكان القاطنين في الأماكن القريبة من الأبراج يعانون من صداع، وفقدان في الذاكرة، ورعاش لا إرادي، ودوخة، وأعراض إعياء وكآبة وقلق وانزعاج في النوم. وكان هناك فرق معنوي واضح في هذه الأعراض بين الأشخاص المعرضين لإشعاعات الأبراج وبين الأشخاص غير المعرضين لهذه الإشعاعات».
وعن أضرار هذه الأبراج أكدت الاختصاصية أن «دراسة فرنسية أجريت على قاطني الطوابق العالية من الأبنية الواقعة في مستويات موازية لنقاط البث وجدت أن أعراضا مرَضية تظهر على المتعرضين لإشعاع تلك النقاط، إذ ظهرت أعراض الإرهاق (على أبعاد أقل من 300 متر)، وصداع، واضطراب في النوم، وقلق (على أبعاد أقل من 200 متر)، وضجر وسرعة في الانفعال، وفقدان ذاكرة، ودوخة واكتئاب (على أبعاد أقل من 100 متر)، كما أشارت الدراسة إلى تأثر الإناث بشكل أكبر من الذكور وإصابتهن باضطرابات الرؤية وفقدان الشهية والقلق والاكتئاب بشكل ملحوظ».
وبينت أن «هذه الأبراج تسبب تلوثا كهرومغناطيسيا يؤدي للإصابة بالعديد من الأمراض الخطيرة، بل وقد يتسبب البرج في عدد من المشاكل لمرضى القلب، إذ يؤثر على عمل أجهزة تنظيم دقات القلب، كما يؤثر بشكل سلبي على القدرة العامة للأفراد، إذ يتسبب بالخمول والشعور المستمر بالتعب والإرهاق، كما أن له تأثيرات مستقبلية على المدى البعيد وخصوصا على الأطفال».
وتابعت «أثبتت إحدى الدراسات الحديثة التي أوردها أحد المعاهد البريطانية المختصة ببحوث السرطان أن الإشعاعات الناتجة عن أبراج نقل الكهرباء أو الهاتف تسبب تلوثا كهرومغناطيسيا غير مرئي يسبب سرطان الدم والعديد من الأمراض الخطيرة الجسدية والنفسية التي قد تتدرج في الظهور على مراحل، كما أنها تسبب حالات من الإرهاق والقلق والتوتر والأرق وتأثيرها على المدى البعيد بالنسبة للأطفال، كما يعتقد أنها تسبب سرطان الدم (اللوكيميا) وسرطان الثدي لدى النساء وأمراض الجهاز العصبي المركزي ومنها الزهايمر (الخرف)».
وأشارت إلى أن «من الآثار السلبية للترددات الصادرة عن محطات الهاتف المحمول الحرارة المستحثة الناتجة من جراء التعرض لمجال راديوي قد تسبب نقصا في القدرة البدنية والذهنية وتؤثر في تطور ونمو الجنين، وقد تحدث عيوبا خلقية وتؤثر في خصوبة النساء، كما أن لها تأثيرا على الخلية وتفاعلاتها الكيماوية في جسم الإنسان ونسبة السوائل في الجسم».
وشددت على أن «وجود برج للجوال أو أعمدة للأسلاك الكهربائية بالقرب من المنازل يعد أمرا خطيرا، ويسبب الضرر، وأثبتت العديد من الدراسات والمنظمات الطبية والبيئية ذلك، وهناك قائمة طويلة من الأعراض والأمراض المتهمة بها هذه الأشعة».
وكانت «الوسط» نقلت بتاريخ 19 فبراير/ شباط 2008 (منذ أكثر من عام ونصف العام) عن عضو مجلس الشورى فوزية الصالح انتقادها عدم وجود تشريع في البحرين بشأن تركيب محطات الهاتف النقال في المناطق السكنية، إذ يفاجأ الناس بتركيب هذه الأبراج بالقرب من منازلهم، موصية بضرورة توعيتهم بمواقع هذه المحطات وأضرارها عليهم.
وأثناء مناقشة السؤال الموجه إلى وزير شئون مجلس الوزراء الشيخ أحمد بن عطية الله آل خليفة المقدم من العضو فوزية الصالح بشأن الأضرار الناتجة عن وضع أبراج الهاتف النقال وسط الأحياء السكنية، وبشأن القيام بدراسة من جهة مختصة ومحايدة للتأكد مما يترتب على هذه الأبراج من أخطار، قال الوزير عطية الله: «كلمة إشعاع مربوطة دائما بكل ما هو سيئ، فحتى أجهزة الإرسال بحسب المقاييس الدولية تنتج عنها إشعاعات أكثر من المعدل الدولي، وكذلك أي جهاز كهرباء موجود في المنزل، يوجد في العالم أكثر من مليون برج اتصالات، نصيب البحرين منها نحو 300 برج للاتصالات، ولا يتم إنشاء أي برج من دون تصريح من الجهات المختصة وهي وزارة البلديات وهيئة حماية البيئة».
من جانبها عقبت الصالح على رد الوزير حينها بقولها: «كنا نتمنى مع وجود جامعة البحرين والجامعات الخاصة ومركز البحرين للدراسات والبحوث أن تدعم الهيئة البحوث العلمية وأن تقوم بإجراء المسح الإشعاعي كل ثلاثة أو ستة شهور لترى حجم المتغيرات الإشعاعية وخصوصا مع تثبيت المزيد من الأبراج... نحن بحاجة إلى نحو ستة إلى عشرة مسوحات لكي نطمئن أننا نقل عشرة آلاف مرة عن المستوى العالمي، ولابد أن تكون لدينا معاييرنا الخاصة من حيث حجم الاكتظاظ السكاني والمناخ ونوعية الأبنية والمدى الكلي للإشعاع وغيره من المتغيرات البحثية».
كما انتقدت الصالح آنذاك عدم وجود حملات توعية للجمهور بشأن محطات الهاتف النقال، مشيرة إلى ضرورة توفير قواعد معلوماتية لتوعية الجمهور عن محطات الهاتف النقال تشتمل على مواقعها الجغرافية والمواصفات الفنية والتقنية وحدود التعرض للأشعة الراديوية
العدد 2578 - السبت 26 سبتمبر 2009م الموافق 07 شوال 1430هـ
تناقض في الاراء
السلام عليكم اخوتي الكلام متناقض في عللماء ايقولون تسبب ضرر وعلاماء اخرين لاتسبب ضرر اين الحقيقة في ذلك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!
مصري
بعض هذه الأعراض ظهرت على ابني لأن بيتنا مواجه
لأحد هذه البراج
السؤال لمن نشتكي حتى نصل لحل ؟
الابراج ليس لها اي ضرر او مخاطر!!!
ذكرت منظمة الصحية العالمية المعروفة ب WHO التابعه لأمم المتحدة ان ابراج الاتصالات ليس لها اي مخاطر صحية و ان ترددات هواتف النقال اعلى بكثير من الابراج و يجب توعية الناس بهذا الشي.
http://www.who.int/mediacentre/factsheets/fs193/en/
^^^ وصلة التقرير
اضحكتني
هي اخصائية في البلدية مهندسة ماذا هللديك اخصائية ومعرفة بالاشعاعات ؟؟
ام انتي تعملين في البلدية مهندسة ؟؟
بحسب العاملون في البيئة يقولون التلفون اخطر بكثير من الابراج فلماذالا تستغنون عنه
و لم نسمع من هيئة البيئة انها قالت خطر الابراج
فلماذا البليون هم من يتحدثون عن الخطر ؟؟؟
مليون علامة استفهام
المواطن معدوم
20 وغيرة تقريبا اكتمل بدون خوف من البلدية أو أي جهة اقوي ولا شعور بأي ضرر سوف يقع على البيوت المحيطة . معظم المسولين يذكرون بعدم وجود مخاطر بسبب هذه الأبراج ليست قريبة من بيوتهم بالإضافة إلى الرسوم التي دفعتها شركات الاتصالات إلى الحكومة. الدول المتقدمة والدول الخليجية تمنع وضع الأبراج في المناطق السكنية ودولة البحرين تصرح بعدم وجود خطورة هل إحنا في البحرين افهم من هذه الدول أم إحنا نستغفل المواطن الفقير المسكين المطحون ونزيد علية هم وغم ليموت في بيته من القهر.
اين انتم من المعامير؟
الحين تركتون المعامير والمصانع اللي تحيطها وتصدر غازات سامه وتوحهتون للابراج صدق المجالس اليلديه ماعندها نظر