حصل المدرب الوطني عصام عبدالله الذي يشرف على شباب ورجال نادي الشباب على منحة دراسية لنيل درجة الدكتوراه من جهة عمله (وزارة التربية والتعليم) ما أدى إلى قلق الإدارة الشبابية على مستقبل الفريق، إذ انها وافقت مسبقا على أن يترك المدرب النادي في حال حصوله على المنحة الدراسية بناء على رغبة المدرب الذي قاد النادي إلى أفضل نتيجة له بالموسم الماضي، ومن المحتمل أن يغادر إلى مدينة الإسكندرية المصرية خلال الأسبوع المقبل، وبالتأكيد ذلك سيؤثر على انطلاقة الفئتين في الموسم الجديد الذي سينطلق بعد أيام.
وللوقوف على ذلك، تحدث «الوسط الرياضي» مع المدرب الوطني عصام عبدالله لمعرفة الموقف النهائي وإذا ما كان فعلا سيترك النادي في هذا الموسم، وقال: «تلقيت موافقة من جهة عملي على مواصلة الدراسة لنيل الدكتوراه، المنحة الدراسية في الاسكندرية، والدراسة بدأت هنالك فعليا خلال هذا الأسبوع وبالتالي من المفترض أن أكون هناك مطلع الأسبوع المقبل» وأضاف «الموافقة من قبل الجامعة جاءت في وقت ضيق ومن الطبيعي أنني أحتاج إلى مزيد من الوقت لترتيب أوضاعي الأسرية وغيرها». وتابع «كما قلت لك ان الوقت ضيق الآن، وأعكف في الوقت الحالي على إيجاد حل لذلك، إذا كان السفر الخيار النهائي فسأغادر الأسبوع المقبل وسأترك الفريق».
يذكر أن عصام عبدالله رفض توقيع العقد الجديد للموسم الثالث على التوالي مع نادي الشباب قبل موافقة إدارة النادي على تسريحه في حال حصوله على المنحة الدراسية، وذلك لأن المدرب يؤكد أن ذلك أهم من التدريب في الوقت الحالي بحسب تصريح سابق له لـ «الوسط الرياضي»، وعلى رغم حصوله على الموافقة فإن بوادر التأجيل للفصل الثاني أو العام الدارسي المقبل واردة في ظل ضيق الوقت بالنسبة له في الوقت الحالي، إذا ما وافقت جهة عمله طبعا، وفي حال ذلك فإن الشباب هو المستفيد لأنه سيحافظ على استقرار الفريق، واما بسفره في الأسبوع المقبل فإن الفريق سيتأثر.
العدد 2579 - الأحد 27 سبتمبر 2009م الموافق 08 شوال 1430هـ