تقام اليوم مباراتان في ختام الأسبوع الأول من دوري الدرجة الثانية لكرة القدم إذ يلعب في الأولى الاتفاق أمام البديع عند الساعة 4.45 عصرا فيما يلعب في الثانية قلالي أمام الاتحاد بعد المباراة الأولى مباشرة.
مباراة الاتفاق مع البديع (لقاء الجارين) يسعى من خلالها كل فريق حصد النقاط الثلاث وان كان وضع الاتفاق من خلال معطيات الإعداد هو الأفضل، إذ إن البديع لم يبدأ إعداده إلا قبل 10 أيام فقط، وبالتالي لم يعط نفسه في تطبيق البرنامج الزمني في الأمور البدنية والفنية ودخل المباريات الودية سريعا ولم يلعب سوى واحدة ما جعله غير منضبط تكتيكيا وفنيا وحتى بدنيا، ولن يلعب الفريق بأي محترف لظروفه المالية ولن يكون معه أي لاعب محلي آخر وسيعتمد لأول مرة على أبناء القرية، في إشارة واضحة للمدرب ببناء فريق للمستقبل. فيما يدخل الاتفاق وله من المحترفين اثنين: مغربي ونيجيري، ولديه مجموعة من اللاعبين الذين كانوا مع بعضهم بعضا ما يربو على الأربعة مواسم وان اختلف الجهاز الفني إلا انهم قادرون على تحقيق الفوز معا، وهي فرصة لهم في استثمار حالة البديع الصعبة والسيئة للدخول بقوة ومبكرا في المنافسة المشروعة للصعود إلى الدرجة الأولى. فهل يستطيع البديع أن يقف ندا للاتفاق ويحرمه من نقاط المباراة، أم أن أبناء الدراز سيعلنونها مبكرا بأنهم قادمون للمنافسة بقوة؟
في المباراة الثانية والتي تجمع قلالي مع الاتحاد فالفريقان يمران بالظروف نفسها ولديهم المحترفون، ولكن يغيب عن كل منهما اللاعب المحلي... فأبناء قلالي أكدوا أن فريقهم يسعى إلى أن ينافس ولكن الوضع المالي في النادي قد يعيق خطواته ولا يعطيه الفرصة الكافية في الثبات، وهذا ما ينطبق على الاتحاد المتجدد في عناصره، وبالتالي لن يكون هذا الموسم بحسب تصريحات مدربهم سعد رمضان من أجل المنافسة، ويحتاج إلى الفترة الزمنية الكافية لكي تكون لديه القدرة في الدخول بقوة في المنافسة في المواسم المقبلة.
لكن المدربين سعد رمضان وعبدالمنعم الدخيل وعلى رغم الصعوبات التي يواجهها كل مدرب في التعامل مع مجريات الأمور من خلال العناصر البشرية الموجودة ولكن مع ذلك يسعى كل مدرب وفق الإمكانات المتاحة أن يحصد النقاط الثلاث لحال معنوية على أقل تقدير.
العدد 2579 - الأحد 27 سبتمبر 2009م الموافق 08 شوال 1430هـ