نظمت «إيكونوميست للمؤتمرات»، وهي جزء من مجموعة «ذا إيكونوميست»، طاولة الأعمال المستديرة في العاصمة القطرية (الدوحة) أمس (الثلثاء) بفندق ذا ريتز كارلتون، الدوحة، لمناقشة القضايا المحيطة بحقبة ما بعد الأزمة، وخاضت الطاولة المستديرة في أبرز المخاطر التي تواجه الأعمال في دول الخليج العربي والتوقعات بشأن الاقتصاد العالمي حتى العام 2020.
كما تم خلال الندوة عرض بحث جديد صادر عن وحدة «إيكونوميست للمعلومات»، يركز على الآفاق المستقبلية في دول الخليج العربي حتى العام 2020، إلى جانب توفير بصائر قيمة قدمها أبرز المديرين التنفيذيين في منطقة الخليج.
وبهذه المناسبة، قال مدير شركة إيكونوميست للمؤتمرات في الشرق الأوسط، مينسان باك: «نبحث في (إيكونوميست للمؤتمرات) بشكل مستمر عن قضايا ذات طبيعة عالمية لتوفير منصة ساخنة للنقاش. وتجمع طاولتنا المستديرة أبرز صناع القرار من قطاعي الحكومة والصناعة للتركيز على احتمالات النمو المستقبلي لدولة قطر ودول الخليج العربية الأخرى من منظور محلي وإقليمي وعالمي».
وفي الخليج العربي ومناطق أخرى من العالم، تسببت سرعة وحدَّة الأزمة الاقتصادية العالمية في إرغام الشركات على تحديث سيناريوهاتها وخططها لمواكبة تغييرات العقد المقبل. ومع الضبابية المحيطة بالتوقعات الاقتصادية العالمية، ناقشت الندوة مرحلة ما بعد الأزمة العالمية وما إذا كانت ستؤدي الأزمة الحالية إلى إضعاف احتمالات النمو في المنطقة.
وترأس المراسل الاقتصادي، في «ذا إيكونوميست»، سيمون كوكس، الطاولة المستديرة، إلى جانب أبرز المتحدثين من أمثال، رئيس مجلس الإدارة، بورصة لندن، كريس غيبسون- سميث، والمدير العام السابق، منظمة التجارة العالمية، ورئيس وزراء نيوزيلندا السابق، مايك مور، ووزير الاقتصاد والتجارة السابق، الشيخ محمد أحمد آل ثاني. وأجرى مقدم برنامج «Marketplace Middle East»على قناة «سي إن إن إنترناشيونال»، جون ديفتيريوس، مقابلة مع كل من الشيخ محمد ومايك مور حول كيفية قدوم الازدهار التجاري في الدوحة إلى حيز الوجود وماذا يعني ذلك بالنسبة إلى دولة قطر اليوم.
وقامت محررة وحدة «إيكونوميست للمعلومات» في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، جين كينينمونت، بتقديم بحث يتناول التوجهات السكانية في دول الخليج العربية على المدى الطويل، وتبعتها جولة من النقاش المفتوح حول الاستثمارات الإقليمية، ونماذج النمو مع لجنة تتضمن أستاذة إدارة الأعمال، كلية الأعمال بجامعة هارفارد، ليندا هيل.
العدد 2581 - الثلثاء 29 سبتمبر 2009م الموافق 10 شوال 1430هـ