العدد 2582 - الأربعاء 30 سبتمبر 2009م الموافق 11 شوال 1430هـ

«الذيب» بدد هواجس البداية وقهر ظروفه وتخطى أول اختباراته الخليجية

«الجنرال» تعامل بنجاح وبأسلوب «الغاية تبرر الوسيلة»

نجح فريق المحرق ممثل الكرة البحرينية تحقيق بداية إيجابية في انطلاقة مبارياته في بطولة الأندية الخليجية لكرة بتخطيه عقبة الشباب الإماراتي أمس الأول ليحصل بذلك على قوة دفع معنوية وثقة تنافسية يجب استثمارها في مبارياته المقبلة من الدور الأول.

ويمكن القول ان المحرق تخطى جميع الهواجس ومشاعر القلق التي انتابت القائمين على الفريق وجماهيره الكبيرة من سقوط «الذيب» مبكرا في عثرة البداية في ظل الظروف التي دخل بها المحرق غمار البطولة الخليجية خصوصا من حيث الاعداد المتواضع على عكس منافسيه، وبالتالي كان على المحرق اختيار إحدى طرفي المعادلة الصعبة في المباراة «النتيجة أو الأداء».

وبلغة المنطق الكروي وحسابات المنافسة التي يطمح إليها المحرق كان عليه أن يختار الطرف الأهم في المعادلة وهو السعي إلى النتيجة بالفوز بالنقاط الثلاث ما جعل الفريق ومدربه الوطني سلمان شريدة يتعامل بلغة الواقعية بالتركيز على هدف الفوز حتى لو جاء على حساب الأداء الجيد الذي يجب أن نكون منصفين وواقعيين بأن المحرق افتقد المقومات والعوامل المساعدة على تقديم الأداء الفني المتميز لارتباطها بالظروف الصعبة التي يعيشها الفريق الموسم الحالي وأبرزها ضعف الاعداد الذي انعكس على الناحيتين البدنية واللياقية والفنية لعدد من اللاعبين وكذلك عدم انتظام غالبية لاعبيه (16 لاعبا من المنتخبين الأول والشباب) مع الفريق في تدريباته وبعض مبارياته ويبعثر أوراق مدربه ويجعل الغموض مغلفا لصورة المحرق في مشواره الموسم الجاري.

ووفقا لنظرية «الغاية تبرر الوسيلة» تعامل الجنرال شريدة مع كتيبة الذئاب في أولى الخطوات الخليجية فانتهج التحفظ والتأمين الدفاعي والكرات المرتدة أسلوبا لمواجهة فريقا يفوقه إعدادا وجاهزية وتكاملا في صفوفه مثل الشباب الإماراتي، كما أن لاعبي الأحمر لم يخذلوا مدربهم الذي عول عليهم الكثير وسط الظروف الصعبة فتفوقوا على أنفسهم وقاتلوا بإصرار حتى الفوز الذي جاء بتوقيع المهاجم الدولي حسين علي بيليه الذي أثبت مجددا أنه هداف لايصدأ بريقه.

وللانصاف، يحسب للمحرق قدرته على انتزاع الفوز وسط ظروفه والمباراة وهو الأهم، وما الفائدة لو قدم المحرق أداء جيدا وأهدر الفرص وخرج خاسرا خصوصا في ظل بطولة تلعب بنظام يعتمد على حصد النقاط ولا مجال كبيرا للتعويض فيها نظرا لتنافس 3 فرق فقط على صدارة المجموعة للتأهل إلى نصف النهائي.

وعلى رغم إدراك جميع الظروف التي يعيشها الفريق المحرقاوي فإن ذلك لايعني التسليم والوقوف عندها، فالقائمون على الفريق يدركون أن فريقهم فريق بطولات وباتت طموحاته تمتد من البطولات المحلية إلى خارج الحدود ما يستوجب تهيئة وتعزيز صفوف الفريق لمواجهة الظروف المتكررة سنويا بوجود مجموعة كبيرة من لاعبي الفريق بالمنتخبات.


مدير الفريق المحرقاوي فهد جلال:

حققنا الأهم وتفوقنا على ظروفنا... وخطة للتركيز على الخليجية

عبر مدير فريق المحرق الكروي الأول فهد جلال عن ارتياحه للنتيجة الايجابية التي حققها الأحمر في بداية مشواره الخليجي بفوزه على الشباب الاماراتي وهو الهدف الأساسي الذي سعى إليه الفريق من هذه المباراة .

وقال جلال: «دخل فريقنا المباراة وسط ظروف صعبة لعدم الاعداد الجيد وعدم الجاهزية البدنية لعدد من عناصر الفريق لكن لاعبينا كانوا عند مستوى المسئولية وتغلبوا على جميع الظروف وتفوقوا على فريق كبير ومستعد ومتكامل مثل الشباب الاماراتي وحققنا الأهم بالنقاط الثلاث».

وأضاف «تعامل مدرب الفريق سلمان شريدة بواقعية مع المباراة وقراءته لظروف الفريقين وأن التراجع الى الدفاع في الشوط الثاني يرجع إلى المحافظة على هدف التقدم وكذلك هبوط المستوى اللياقي لدى بعض اللاعبين الذين لم تكتمل جاهزيتهم بسبب تواضع الاعداد، لكن نتوقع أن ترتفع جاهزية الفريق في المباريات المقبلة مع سير المباريات محليا وخليجيا».

وأكد مدير الفريق المحرقاوي أن تركيز فريقه منصبا بنسبة كبيرة على البطولة الخليجية الموسم الحالي وهناك اتفاق على ذلك بين الأدارة والجهاز الفني واللاعبين على ذلك وفوز البداية أعطى ثقة جيدة للفريق للمضي قدما في مشوار المنافسة ، وأن هناك خطة فنية بهذا الشأن وضعها الجهاز الفني لسير الفريق مابين مبارياته في الدوري المحلي والبطولة الخليجية.


حسام: فوزنا صعب... وحيّدنا خطورة هجوم الشباب

قال مهاجم المحرق الشاب حسام حمود سلطان ان فريقه نجح في تخطي عقبة صعبة بفوزه على الشباب الاماراتي بعد مباراة شهدت فترات عصيبة بالنسبة للمحرق الذي خاض اللقاء وسط ظروف عدة لم تخدمه في تقديم أداء جيد لكنه حقق الأهم بالفوز.

وأضاف حسام «كانت المباراة صعبة منذ بدايتها، وعندما أشركني المدرب منتصف الشوط الثاني كلفني بمهام مساندة الوسط والدفاع من أجل تقليل فعالية وخطورة الجهة اليسرى التي اعتمد عليها الشباب في بناء هجماته وأعتقد أن فريقنا نجح في الحد من خطورة الهجوم الشبابي لحد كبير وحققنا هدفنا المطلوب من المباراة».


مدير فريق الشباب: إهدارنا الفرص شجع المحرق على الفوز

أكد مدير فريق الشباب الإماراتي جمعة راشد أن فريقه أهدر الكثير من فرص الفوز على مدى الشوطين وهو ما شجع فريق المحرق على خطف الفوز من فرصة وحيدة.

وقال جمعة راشد: «على رغم الخسارة فإننا راضون عن أداء فريقنا الذي قدم مباراة جيدة وكان يستحق الفوز أو على الأقل التعادل ولدينا شعور أن وضع الفريق أصبح أفضل من المباراتين اللتين لعبناهما أمام العربي الكويتي والجزيرة الاماراتي».

وأكد جمعة راشد أن الفريق الشبابي مازال يحتفظ بأمل المنافسة من خلال المباراتين المتبقيتين في الاياب وأن ماقدمه الفريق أمام المحرق يعطي مؤشرا إيجابيا عن استعادة الفريق توازنه.


مساعد مدرب المحرق السعدون:

قرأنا الشباب وخطفنا الفوز ونسعى لتجهيز الفريق للقاء العربي

أكد مساعد مدرب فريق المحرق عيسى السعدون أن الفريق نجح في تحقيق الهدف الذي دخل فيه مباراته مع الشباب الإماراتي.

وقال السعدون: «عكفنا طيلة الأيام الماضية على مشاهدة ورصد الأمور الفنية لفريق الشباب ومعرفة نقاط القوة والضعف لديه وعلى ضوئها هيأنا فريقنا بالتكتيك المناسب لوضعية المباراة وعملنا حسابا جيدا لفريق الشباب الذي يتمتع بمقومات الإعداد الجيد وبقيادة مدرب عالمي ولاعبين محترفين، وكان تركيزنا على تحييد خطورة الشباب وخطف الفوز وعدم الخسارة وسط أرضنا وجمهورنا وهو ما نجحنا في تحقيقه بخطف الفوز».

وأضاف السعدون «لاشك في أنه من الصعب تقديم الفريق المستوى الفني الجيد نظرا إلى الإعداد المتواضع للفريق وكذلك ضعف الناحية اللياقية لمجموعة من اللاعبين غير الدوليين والذين انتظموا متأخرين في الإعداد مثل البرازيلي جوليانو وهو ما اثر على مستواه خلال المباراة».

وأكد السعدون أن فوز البداية أعطى المحرق دافعا للدخول على خط المنافسة على صدارة المجموعة بجانب العربي الكويتيـ فيما تقلصت آمال الشباب، مشيرا إلى أن العمل سيتركز خلال الأيام المقبلة على رفع جاهزية بعض لاعبي الفريق من حيث اللياقة وخوض بعض المباريات المحلية سواء الودية أو من الدوري أمثال جوليانو وراشد الدوسري والمغربي جمال أبرارو ليصل الفريق إلى الفورمة المطلوبة قبل مواجهة العربي الكويتي في الكويت نهاية أكتوبر/ تشرين الأول الجاري خصوصا أن الفريق سيلعب مباراتين في الدوري قبل لقاء العربي.

وأشار السعدون إلى أن الجهاز الفني سيعمل على تجهيز أكبر مجموعة من اللاعبين في المرحلة المقبلة لأن الفريق سيفتقد جهود 8 من عناصره التي ستلتحق بمنتخب الشباب المشارك في تصفيات كأس آسيا بدءا من 23 الجاري وهم سيدضياء سعيد وعيسى غالب ووليد الحيام والحارس اشرف وحيد وحمد الدخيل وسلمان الدخيل وإسماعيل سويد وفهد ربيعة وخليفة المهيزع.


محمود جلال مؤكدا تحقيق فريقه هدفه من المباراة:

حدث ماتوقعناه وتركيزنا الدفاعي وراء الفوز وتأثرنا باللياقة

أكد لاعب وسط المحرق الدولي محمود جلال أنه توقع صعوبة المباراة قبل بدايتها بسبب فارق الاعداد والجاهزية بين الفريقين وتطلع الفريقين إلى الفوز.

وقال جلال: «توقعنا أن يتبع الشباب أسلوب الهجوم لرغبته في الفوز والاحتفاظ بأمل المنافسة بعد خسارته أمام العربي، لذا هيأنا المدرب سلمان شريدة لمثل هذه الظروف وامتصاص الاندفاع الشبابي نحو الهجوم ووفقنا بفضل التركيز العالي لفريقنا في الناحية الدفاعية وتفادي ارتكاب الأخطاء، واستثمرنا إحدى الكرات المرتدة وسجلنا منها هدف الفوز».

وأضاف جلال «تأثر عطاء وأداء الفريق في الشوط الثاني بالنقص اللياقي لعدد من لاعبي فريقنا وهو مادفع المدرب لاجراء تبديلا ت تنشيطية كانت إيجابية في المحافظة على تماسك الفريق وتقدمه حتى النهاية، وعموما نحن حققنا هدفنا المطلوب من المباراة وطموحنا يتجاوز البداية وسنسعى إلى مواصلة مشوارنا بقوة للمنافسة على البطولة الخليجية».

العدد 2582 - الأربعاء 30 سبتمبر 2009م الموافق 11 شوال 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 2 | 1:24 م

      البطل

      ألف مبروووووووووووووووك للذيب أصيل والله أصيل

    • زائر 1 | 6:16 ص

      البطل طوول عمره بطل

      الف مبروووووووك ع الفوز
      وعقبااااااااااااال الكااااااااااااس يا الذيب
      ومب غريبه ع الحمررررررررر

اقرأ ايضاً