باتت الإدارة الجديدة لنادي الحالة على مقربة من اتخاذ قرار بتجميد لعبة كرة الطاولة لفئة العموم للموسم المقبل المقرر له أن ينطلق بتاريخ 11 أكتوبر/ تشرين الاول الجاري، وفي حال تجميد اللعبة بنادي الحالة فإنه يعد النادي الثاني الذي يقوم بهذه الخطوة بعد النادي الشباب، وبذلك سيتقلص عدد الأندية المنافسة على مسابقات الاتحاد إلى 8 أندية.
وكان فريق الحالة قد احتل الموسم الماضي المركز الأول في مسابقة الدرجة الثانية متفوقا على فرق الشباب وسماهيج وباربار، ونال المركز السادس على لائحة الترتيب العام.
وارجع المشرف على الفريق ومدربه عبدالرضا ترابي قرار إدارة النادي بتجميد اللعبة إلى أسباب مالية بحتة تتعلق بعدم قدرة النادي على تسيير اللعبة بمجرد الاعتماد على المخصصات التي يتحصل عليها النادي من قبل الاتحاد.
وأوضح ترابي «حتى الآن لم يتم اتخاذ القرار النهائي بهذا الأمر، إلا أن كل المؤشرات تشير إلى توجه الإدارة إلى تجميد فريق العموم مع الإبقاء على فرق الفئات السنية، ويعود الأمر في ذلك إلى رغبة الإدارة في الاعتماد على مخصصات الاتحاد فقط والتي تبلغ ما يقارب من 3000 دينار من دون أن تضيف من موازنة النادي أي مبلغ، وبهذا القرار لا يمكن أن تستمر اللعبة بالشكل الطبيعي»، مضيفا «الإدارة طلبت أن يجمد فريق العموم أو فرق الفئات، لكنني رفضت مطلقا الخيار الثاني لأن في حال حدوثه ستتوقف اللعبة نهائيا في النادي، ووعدتهم بإيجاد حلول للخيار الآخر».
وعن طبيعة الحلول التي اقترحها للإدارة قال: «نبذل حاليا جهدا مضاعفا ونسابق الوقت قبل بدء مسابقة الدوري من أجل البحث عن مؤسسة تجارية لرعاية الفريق بمبلغ 2000 إلى 3000 دينار، كما اننا راسلنا الاتحاد بطلب رفع الموازنة، ونحن على أمل أن يتفهم القائمون على اللعبة موقف النادي، اذ إن المبلغ المرصود من قبل الاتحاد لا يتناسب مع المتطلبات، فالنادي يبذل الكثير لتطوير المستوى العام».
وبين ترابي إن اللعبة تتطلب مصروفات عدة من بينها رواتب المدرب واللاعبين إذ يستحق اللاعب حسن مكي 200 دينار بصفته لاعب ومدرب الفريق بينما يستلم اللاعبان عبدالمنعم مكي وحسين جعفر 100 دينار مناصفة بينهما.
العدد 2582 - الأربعاء 30 سبتمبر 2009م الموافق 11 شوال 1430هـ