هاجم مسلحون موقعين نائيين شرق أفغانستان؛ ما أسفر عن مقتل 8 جنود أميركيين في أدمى معركة تواجهها القوات الأميركية منذ أكثر من عام.
وقالت السلطات الأفغانية إنها فقدت الاتصال مع عشرات من رجال الشرطة عقب الهجوم الذي وقع أمس الأول وإنها لا تعلم ما إذا كانوا لقوا حتفهم أم مازالوا على قيد الحياة. ووقع القتال في منطقة كامديش بإقليم نورستان التي أعلنت القوات الأميركية بالفعل خططا للانسحاب منها في إطار استراتيجية قائد القوات الأميركية الجنرال ستانلي مكريستال لتركيز قواته على المراكز المأهولة بالسكان.
وأعلن المتحدث باسم «طالبان» ذبيح الله مجاهد مسئولية الحركة عن الهجومين وزعم أن عشرات من قوات الشرطة والجنود الأفغان قتلوا. وأضاف أن المقاتلين أسروا 35 من رجال الشرطة خلال المعركة وأن مجلس الحركة بالإقليم سيقرر مصيرهم.
كابول - رويترز، د ب أ
أعلن الجيش الأميركي أمس (الأحد) أن مسلحين هاجموا موقعين نائيين في شرق أفغانستان ما أسفر عن مقتل ثمانية من الجنود الأميركيين في أدمى معركة للقوات الأميركية منذ أكثر من عام قرب الحدود مع باكستان.
وقالت السلطات الأفغانية إنها فقدت الاتصال مع عشرات من رجال الشرطة الأفغان عقب الهجوم وإنها لا تعلم ما إذا كانوا لقوا حتفهم أم ما زالوا على قيد الحياة. وقال حلف الأطلسي إن جنديين أفغانيين على الأقل لقيا حتفهما في المعركة.
ووقع القتال في منطقة كامديش بإقليم نورستان التي أعلنت القوات الأميركية بالفعل خططا للانسحاب منها في إطار استراتيجية قائد القوات الأميركية في أفغانستان الجنرال ستانلي مكريستال لتركيز قواته على المراكز المأهولة بالسكان.
وأعلنت قوة المعاونة الأمنية الدولية التي يقودها الأطلسي أن هجومي أمس الأول شنتهما ميليشيا من مسجد محلي وقرية مجاورة على موقعين مشتركين لقوات الحلف والقوات الأفغانية. وقوات الأطلسي الموجودة في المنطقة من الأميركيين.
وقال قائد القوات الأميركية في تلك المنطقة الجبلية الشرقية المجاورة لباكستان الكولونيل راندي جورج في بيان «قلبي مع عائلات هؤلاء الذين فقدناهم ومع زملائهم الذين بقوا لإكمال القتال. لقد كان هجوما مركبا في منطقة صعبة». وكل من الجنود الأميركيين والأفغان قاتلوا معا بشجاعة. إنني فخور جدا بتمرسهم وشجاعتهم».
ومن جهته، أعلن المتحدث باسم حركة «طالبان» ذبيح الله مجاهد مسئولية الحركة عن الهجومين وزعم أن عشرات من قوات الشرطة والجنود الأفغان قتلوا. وأضاف أن المقاتلين أسروا 35 من رجال الشرطة خلال المعركة وأن مجلس الحركة بالإقليم سيقرر مصيرهم.
وأوضح مجاهد أن سبعة من «طالبان» قتلوا نتيجة هجوم جوي طلبته القوات الأجنبية خلال المعركة التي استمرت 13 ساعة. وأضاف أن هجوم الحركة شمل عددا من التفجيرات الانتحارية والانفجارات واقتحام الموقعين من جانب المقاتلين.
وقال نائب قائد شرطة الإقليم محمد فارق إن مصير قوة شرطة بأكملها وقوامها 90 فردا غير معروف.
وذكر حلف الأطلسي أن قواته أوقعت عددا كبيرا من القتلى والجرحى في صفوف المهاجمين لكنه لم يحدد عددهم.
وهذا هو أدمى هجوم بالنسبة للقوات الأميركية منذ مقتل تسعة منهم في معركة في يوليو/ تموز العام 2008 بإقليم كونار المجاور.
من جهته، أعلن الجيش الباكستاني الأحد أن قوات الأمن قتلت 9 من عناصر «طالبان» خلال عمليات مطلع هذا الأسبوع في وادي سوات المضطرب.
العدد 2586 - الأحد 04 أكتوبر 2009م الموافق 15 شوال 1430هـ