رفض زعيم المعارضة في إقليم كردستان العراق نوشيروان مصطفى الانضمام إلى الحزبين الكبيرين في تشكيل الحكومة المحلية وكذلك في الانتخابات التشريعية المتوقع إجراؤها في يناير/ كانون الثاني المقبل، بحسب مصدر حزبي رفيع.
وقال مسئول في حركة «التغيير» مفضلا عدم الكشف اسمه أمس (الأحد) إثر لقاء بين مصطفى والمكلف بتشكيل الحكومة المحلية برهم صالح إن زعيم المعارضة «أبلغ صالح رفضه مشاركة حزبه في حكومة الإقليم، كما يرفض الانضمام إلى قائمة التحالف الكردستاني في الانتخابات التشريعية».
وأضاف أن «مصطفى أبلغ صالح بأنه سيبقى في المعارضة لمراقبة عمل الحكومة التي سنشجعها إذا اتخذت خطوات جيدة لصالح الشعب، وسنوجه إليها انتقادات بخلاف ذلك». وتابع إن «مصطفى أكد رفضه انتخاب جلال طالباني رئيسا مرة أخرى».
إلى ذلك، قال المصدر ردا على سؤال أن «مصطفى أبلغ رئيس الحكومة المكلف أن حزبه سيتخذ موقفا موحدا مع الأحزاب الكردية في حال رفض الأكراد المشاركة في الانتخابات بسبب تأجيلها في كركوك».
من جانب آخر، قال رئيس أساقفة كركوك للمسيحيين الكلدان، لويس ساكا إن عائلات مسيحية عدة بدأت تغادر المدينة المتعددة القوميات والمتنازع عليها بسبب «الخوف واستمرار استهدافهم».
وأضاف أن «عشر عائلات، أي نحو ستين شخصا، غادرت المدينة خلال الأسبوع الماضي فقط نظرا للخوف السائد في أوساطهم واستمرار استهدافهم لدوافع سياسية أو بسبب الجهل الديني».
من جهة آخرى، بدأت المحكمة الجنائية العراقية العليا المكلفة بالنظر في جرائم حقبة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين أمس (الأحد) أولى جلسات قضية اغتيال المعارض العراقي الشيخ طالب السهيل والد النائب الحالية في البرلمان العراقي صفية السهيل في بيروت في أبريل/ نيسان العام 1994.
وقال رئيس المحكمة القاضي رؤوف رشيد لصحيفة «الصباح» العراقية في عددها الصادر أمس «إن المحكمة الجنائية العليا ستعقد اليوم (أمس) أولى جلساتها لمحاكمة المتهمين بقضية اغتيال المعارض الشيخ طالب السهيل في بيروت العام 1994».
وأضاف «أن معظم المتورطين في القضية هم من جهاز المخابرات العراقية السابق وأركان السفارة العراقية في بيروت العام 1994».
وفي ما يخص التعديلات الدستورية وآليات بناء الدولة والنظام الاتحادي، أفاد النائب أزاد عمر بامرني في تصريحات لصحيفة «الصباح» الحكومية العراقية نشرت أمس (الأحد) إن «مدينة هايدلبرغ الألمانية ستشهد مؤتمرا موسعا يعقد لمدة ستة أيام في الفترة بين 26 إلى 31 من الشهر الجاري للبحث في مستقبل الدستور وتذليل العقبات التي تعترض إقرار الفقرات الخلافية مع إيجاد الحلول لها ومناقشة مسألة بناء مؤسسات الدولة». بمشاركة وزراء ونواب وخبراء عراقيين ودوليين.
من جانبه حث عضو مجلس محافظة نينوى عضو الحزب الإسلامي العراقي يحيى عبد محجوب، الحكومة العراقية على التراجع عن فكرة نشر قوات مشتركة عراقية كردية أميركية في المناطق المتنازع عليها في مدينة الموصل قائلا «نطالب الحكومة بالتراجع عن فكرة نشر قوات مشتركة في المناطق المتنازع عليها لكونها ليست في صالح محافظة نينوى وتكرس مشروع تقسيم العراق». وأضاف «إن المجلس سبق أن صوت بالإجماع على رفض هذا المشروع وإخراج قوات البشمركة الكردية من الموصل».
أمنيا، قال مصدر تابع للشرطة إن شرطيا قتل وأصيب أربعة آخرون بجراح عندما انفجرت قنبلة زرعت بجانب أحد الطرق في جنوب شرق بغداد عصر أمس.
وصرح المصدر: «القنبلة زرعها مجهولون على جانب الطريق الرئيسي في ضاحية المشتل جنوب شرق بغداد». كما أفادت الشرطة بأن قنبلة مثبتة بصهريج للوقود انفجرت ما أسفر عن إصابة خمسة واشتعال النيران في أربعة صهاريج وقود أخرى بغرب بغداد.
وقال مركز عمليات بغداد إن النيران اشتعلت في سبعة صهاريج لكن نتيجة لإهمال سائق وليس بسبب انفجار قنبلة وإنه لم يتم الإبلاغ عن خسائر بشرية.
العدد 2586 - الأحد 04 أكتوبر 2009م الموافق 15 شوال 1430هـ