يواصل بنك الإبداع، صرف القروض لزبائنه من أصحاب المشروعات متناهية الصغر، موفرا لهم فرصة الدخول لعالم الأعمال، والارتقاء بمستويات معيشتهم.
وقالت رئيسة العمليات والائتمان في البنك، شيماء نادر: «إن البنك دشن بعملياته أسلوبا جديدا للاقراض في البحرين، بدعم فئات أصحاب المشروعات متناهية الصغر، ومتابعة سير مشروعاتهم بمواصلة تقديم الاستشارات لهم بعد البدء في المشروع، بالإضافة إلى إتاحة فرص للتدريب، وتطوير المهارات في مجالات عملهم.
وأضافت «يتواصل مسئولو القروض في البنك مع المقترضين بالذهاب إليهم، ودراسة أفكار المشروعات التي يتقدمون بمقترحاتها للبنك من قبل متخصصين في هذا المجال، وهو أسلوب جديد لتسهيل حصول هذه الفئة على التمويل والدعم».
والبنك الذي دشن أعماله مؤخرا، مجهز بطاقم متخصص لمباشرة متطلبات الزبائن، علما بأنه يسهل عملية صرف القروض لمستحقيها؛ إذ لا يتطلب الحصول على القروض، التي تبدأ من 200 دينار بحريني، تحويل الراتب أو أية ضمانات أخرى، كما تم تصميم الإجراءات لتكون مرنة وسهلة وسريعة.
وقالت خلود أحمد، التي تسلمت قرضا من البنك: «سأستخدم القرض لإقامة مشروع لخياطة العباءات النسائية» مشيرة إلى أنها تمكنت من استلام مبلغ القرض بكل سلاسة ويسر ولم تواجهها صعوبات تذكر في صرف القرض الذي استغرقت إجراءاته يوما واحدا. وعرفت خلود عن البنك من خلال زوجها أثناء حضوره لدورة تدريبية نظمتها (اليونيدو).
أما المواطن طه جمعه، فقد حصل مؤخرا على قرض سيستخدمه وزوجته لتطوير مشروعهما لصناعة البخور والبهارات في المنزل، وقدم جمعه الشكر للبنك على يسر الإجراءات وسرعتها، آملا أن يتحقق هدف المشروع بتحقيق نقلة في الدخل، وبالتالي مستوى المعيشة.
وبنك الإبداع، الذي دشن في أغسطس/ آب الماضي برعاية من قرينة عاهل البلاد، رئيسة المجلس الأعلى للمرأة، صاحبة السمو الشيخة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، ورئيس برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية (الأجفند) صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود، و»الأجفند» مؤسسة تهدف إلى المساهمة في الاستراتيجية الوطنية للحد من مشكلتي الفقر والبطالة من خلال زيادة إنتاجية أصحاب المشاريع الصغيرة، وخاصة النساء وتحسين مستوى معيشتهم، من خلال توفير خدمات مالية مستدامة بطريقة مباشرة أو غير مباشرة تلبي احتياجات هذه الفئة. وهو يعتبر ضمن سلسلة من المصارف التي يشرف على آلية عملها برنامج (الأجفند) بالتعاون مع صاحب الفكرة الأم، عضو مجلس الإدارة الحائز على جائزة نوبل للسلام في مجال تمكين ودعم الفقراء، البروفيسور محمد يونس.
والبنك الذي يبلغ رأس ماله خمسة ملايين دولار أميركي، يساهم في ملكيته برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية، بنك الإسكان، بنك البحرين للتنمية، بالإضافة إلى القطاع الخاص ممثلا في عبدالحميد ديواني، خالد كانو، ومنى المؤيد عن شركة المؤيد.
العدد 2587 - الإثنين 05 أكتوبر 2009م الموافق 16 شوال 1430هـ