العدد 2590 - الخميس 08 أكتوبر 2009م الموافق 19 شوال 1430هـ

روغ والجولف والرجبي في انتظار إشارة اللجنة الأولمبية الدولية

يأمل منظمو لعبتي الجولف والرجبي الموافقة على عودتهما إلى أجندة دورة الألعاب الأولمبية في العام 2016 فيما يسعى جاك روغ إلى الفوز بفترة رئاسية جديدة في اللجنة الأولمبية الدولية خلال الاجتماع غير التقليدي للجنة اليوم (الجمعة).

ويتضمن أسبوع المقابلات الأولمبية أيضا انتخاب ستة أعضاء جدد باللجنة الأولمبية الدولية بما فيهم ولي العهد الدنماركي الأمير فريدريك.

وكان روغ تولى رئاسة اللجنة الأولمبية الدولية في العام 2001 ويسعى للحصول على فترة رئاسية جديدة تمتد لأربعة أعوام حتى العام 2013 وأكد روغ أن يرغب في اقتراع سري دون أي تهليل.

وقال البلجيكي روغ: «أريد أن أرى حجم المساندة التي أحظى بها في اللجنة الأولمبية الدولية.

وتلقى روغ (67 عاما) إشادة كبيرة لقيادته اللجنة الأولمبية الدولية خلفا لخوان انطونيو سامارانش الذي تولي رئاسة اللجنة طوال 21 عاما.

واتخذت حملة مكافحة المنشطات مسارا صارما خلال فترة ولاية روغ وأكمل خطوات تطهير اللجنة الأولمبية الدولية في أعقاب فضيحة «الرشاوى للحصول على أصوات ناخبين» التي تتعلق بملف البلاد الفائز بحق استضافة دورة الألعاب الأولمبية الشتوية لعام 2002 في سولت ليك سيتي وقدم أولمبياد الشباب.

وفي الأسبوع الماضي بكوبنهاجن، تم اختيار ريو دي جانيرو لاستضافة أولمبياد 2016 إذ سيقام الحدث الدولي في قارة أميركا الجنوبية للمرة الأولى.

وتهدف اجتماعات نهاية الأسبوع إلى إحداث توافق بين الحركة الأولمبية والمستقبل، ويمكن لروغ أن يكشف عن زيادة احتياطي اللجنة الأولمبية الدولية أربعة أضعاف ليصل إلى 455 مليون دولار خلال فترة ولايته.

وأوضح روغ لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) خلال مقابلة في أغسطس/ آب الماضي في العاصمة الألمانية برلين «اكتشفت أنه كان منصبا يمنح صاحبه امتيازات هائلة لأنه يمنحك القوة لتحقيق أشياء تؤمن بها وتحلم بها في الرياضة».

وعلى رغم ذلك، اعترف روغ بأن هذا المنصب يضع صاحبه في بعض المآزق. وقال: «إنها وظيفة تشعر بالوحدة لأن القرار الأخير يكون لك في النهاية. اعتدت أن أكون صريحا عندما كنت أكثر شبابا لأنني لم أكن أحمل المسئولية التي أحملها الآن».

ولكن روغ قال إن 12 عاما في هذا المنصب كافية بالنسبة له. وأوضح «إذا كثفت عملك بهذا الشكل مثلي. أعتقد أن 12 عاما تكون كافية. تملك الوقت لترك بصمتك على هذه المنظمة ولتحقيق أفكارك.

وعلى رغم ذلك، تعرض روغ للانتقادات بسبب دبلوماسيته الصامتة مثلما حدث عندما انتهكت الصين، على هامش استضافتها لأولمبياد بكين 2008، القيم الأولمبية فيما يتعلق بمسيرة الشعلة ومراقبة شبكة الانترنت في بكين.

ويبدو أنه لا يوجد إجماع على ما إذا كانت الجولف هي الرياضة الملائمة للأولمبياد.

ويأمل روغ إعادة تيغر وودز ورفاقه إلى الأولمبياد بعد 112 عاما من الغياب من خلال أولمبياد ريو دي جانيرو والترحيب بلعبة الرجبي مجددا بعد أن أقيمت أخر مباراة للرجبي في الأولمبياد العام 1924.

وأكد روغ في كوبنهاجن بشأن الجولف «هناك جيل جديد من اللاعبين الصغار قادمون، يبلغون من العمر 26 و27 عاما، هذا هو الجيل الذي سيشارك في 2016».

وسيرسل وودز رسالة لأعضاء اللجنة الأولمبية الدولية عبر تسجيل الفيديو فيما سافرت ميشيل وي (19 عاما) إلى الدنمارك لمطالبة اللجنة الأولمبية بالتصويت لصالح عودة اللعبة في العرض الأخير.

ولكن الأعضاء الـ 106 للجنة الأولمبية الدولية لن يصوتوا وحدهم بشأن قرار عودة اللعبة في أولمبياد 2016 ولكن يجب الأخذ في الاعتبار انتخاب الأعضاء الجدد.

وبجانب الأمير فريدريك فهناك ريتشارد بيتركين من سانت لوسيا والنيجيري هابو أحمد والعماني حبيبي عبد النبي مكي والسويدي جوران بيترسون والبوروندية ليديا نسيكيرا.

وسيتم انتخاب نائب رئيس اللجنة الأولمبية الدولية وأعضاء المجلس

التنفيذي خلال اجتماع يعقد اليوم (الجمعة) أيضا.

العدد 2590 - الخميس 08 أكتوبر 2009م الموافق 19 شوال 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً