أكد المدرب الوطني القدير الكابتن غازي الماجد أنه يجب الاستفادة من درس ترينيداد وتوباغو وخصوصا أن الأجواء مهيأة اليوم أكثر من أي وقت مضى من حيث الدعم الإداري الموجود فيها وكذلك دعم القيادة للبلاد أعطى كل الإمكانات التي ممكن تتوافر للمنتخب من أمور مادية ونفسية وتشجيعية، مبينا «القلق موجود قبل هذه المباراة لأننا مررنا بتجربة مشابهة، حتى أن التصريحات اليوم التي يصرح بها كبار المسئولين كلها بحذر وهذه نقطة إيجابية وفي صالحنا، لأننا استفدنا من التجربة ونتمنى أن تنعكس هذه الاستفادة على اللاعبين داخل الملعب، فبالتالي يجب أن نكون حذرين».
ومن أجل رصد وتسليط الأضواء على الرؤية الفنية والشارع الرياضي لهذه المباراة المهمة، يسرنا أن نلتقي مع المدرب الوطني القدير الكابتن غازي الماجد، الذي يحدثنا بداية عن الرصد العام للأجواء المحيطة بهذه المباراة التي تسبقها وكيف ينظر لها الفنيون والشارع الرياضي بصورة عامة في مملكة البحرين.
الكابتن غازي الماجد بودنا أن تعطينا انطباعك الأول عن هذه المباراة وأهميتها.
- شكرا على الاستضافة، بالنسبة إلى منتخبنا فكما تفضلت فإنها تعتبر فرصة تاريخية ولربما جاءتنا هذه الفرصة في العام 2006 مع منتخب ترينيداد وتوباغو ولم نستغلها استغلالا جيدا، فأعتقد أنها درس من الدروس التي يجب الاستفادة منها، لأن الأجواء اليوم مهيأة أكثر من أي وقت مضى من حيث الدعم الإداري الموجود فيها وكذلك دعم القيادة الرشيدة للبلاد أعطى كل الإمكانات التي ممكن تتوافر للمنتخب من أمور مادية ونفسية وتشجيعية، فأعتقد أن كل الجو العام في البحرين يصب في صالح المنتخب سواء من القيادة أو الإداريين أو جماهير أو حتى المسئولين أو الرياضيين القدامى، فكل الأجواء مهيأة للمنتخب بأن يحقق انتصارا جيدا في هذه المباراة.
طبعا هي فرصة تاريخية يفترض أن تستثمر استثمارا جيدا، كما يقال لا يلدغ المرء من جحر مرتين، فأعتقد أن الفرصة مؤاتية للفريق وليس هناك من عذر لا للجهاز الفني ولا للاعبين، لأن لدينا لاعبين يمتلكون الخبرة في مثل هذه المباريات، يمتلكون النواحي الفنية الأفضل من الفريق النيوزلندي، أيضا الاستقرار الفني الموجود لدينا من خلال وجود المدرب ماتشالا لمدة 3 سنوات متتالية، وخبرته كمدرب أكثر من خبرة مدرب المنتخب النيوزلندي.
فكل هذه الأمور والمعطيات إيجابية تصب في صالحنا، لكن كل هذه الأمور نظرية، ويمكن نحن تكلمنا فيها أيضا حتى أثناء مباراتنا مع توباغو وقلنا نحن لنا الأفضلية خصوصا بعد تعادلنا 1/1 واشتغلنا بالتفوق على الفريق التوباغي، لكن في النهاية كرة القدم لا تتماشى مع المعطيات. وأنا من وجهة نظري يجب أن نكون حذرين لأنها هذه المباراة سواء كانت مباراة الذهاب أو الإياب هي مباراة مهمة وخصوصا أن المباراة على أرضنا فيجب أن نحقق نتيجة إيجابية، والنتيجة الإيجابية لا تتحقق إلا إذا كان هناك رصد فني جيد بالنسبة للجهاز الفني، وتهيئة جيدة للاعبين. أيضا اهتمام اللاعبين وعدم الالتفات إلى بعض الأقاويل التي تقول إننا نحن الأفضل فنيا واننا المؤهلون للفوز، فالتركيز مهم.
ويجب أيضا الاستفادة من مباراتنا الأولى مع السعودية فقد كنا نحن الأفضل فنيا ولكن أضعنا جميع فرص الفوز ولذلك عانينا في الإياب.
نلحظ أن هناك تفاؤلا يسوده الحذر، ومازالت ذكريات ترينيداد عالقة في الأذهان، فما الرابط بين الملحق الماضي 2006 والملحق الحالي؟
- بعد مباراتنا مع ترينيداد وتوباغو احتفلنا في البحرين قبل وصولنا وتهيأ لنا أننا وصلنا، والآن نحن نمر بأجواء تقريبا مشابهة، الكل يتحدث عن ضعف الفريق النيوزلندي، الكل يتحدث بأننا الأفضل...
لكن القلق موجود كابتن؟
- القلق موجود لأننا مررنا بتجربة مشابهة، حتى اليوم التصريحات التي يصرح بها كبار المسئولين كلها بحذر وهذه نقطة إيجابية وفي صالحنا، لأننا استفدنا من التجربة ونتمنى أن تنعكس هذه الاستفادة على اللاعبين داخل الملعب، فبالتالي يجب أن نكون حذرين، يجب أن نكون متفائلين بحذر، هذه الأمور تصب في صالح الفريق وكل ذلك يعتمد على الجهاز الفني كيف سيضع الخطة المناسبة للفريق، فالأمور النفسية مهيأة تماما، أكثر المتفائلين متفائلون بحذر على اعتبار أن هناك معطيات كثيرة حصلت، الفريق مهيأ فنيا، مهيأ نفسيا، القيادة وفرت الحوافز المالية، اتحاد كرة القدم لم يقصر مع الفريق، أعطى المدرب كل الامتيازات التي يمكن أن يحصل عليها أي مدرب ولم يرفض له أي طلب، وأعتقد أن اتحاد كرة القدم وحتى المؤسسة العامة للشباب والرياضة رمت الكرة في ملعب الجهاز الفني على اعتبار أن كل ما طلبه الجهاز الفني توافر واستجيب له، فبالتالي اليوم لا يوجد عذر للجهاز الفني ولا للاعبين إذ يجب أن يتحملوا المسئولية ويحققوا حلم جميع الرياضيين لأنه ان لم يحقق هذا الجيل الحلم الذي ننتظره فسننتظر سنوات طويلة أخرى حتى نحقق هذا الإنجاز.
بالنسبة إلى الإعداد، هل تعتقد أنه يكفي لخوض هذه المباراة، أم أن الظروف حتمت هذا الوضع؟
- الظروف حكمت ولكني شخصيا كنت أتمنى أن نلعب حتى لو مباراة ودية على الأقل حتى يتم صقل موهبة بعض اللاعبين الذين لم يشاركوا في مباريات ودية من قبل مثلا، هناك بعض الأمور الفنية التي لاحظناها خلال مباراتنا مع السعودية يجب إصلاحها، حتى الفريق النيوزلندي لن تتهيأ له الظروف للعب مباراة، ولكن بالنسبة لنا كان بإمكان أن نلعب ولو مباراة واحدة مع فريق خليجي لأن لدينا 8 لاعبين محترفين كانوا يشاركون في مباريات مع أنديتهم، إلى اليوم سيدمحمد عدنان يشارك، حسين بابا يشارك، بالأمس سلمان عيسى كان يشارك. فكل هذه الأمور كان يفترض إما أن نلعب المباراة الأسبوع الثاني في الدوري أو أننا نلعب مباراة ودية حتى ندخل اللاعبين في أجواء المباريات، لكن الظروف حكمت ووجهة نظر المدرب بأنه ليست هناك حاجة للعب المباراة لأنه يعرف الفريق الذي سيلعب معه ويعرف الأسلوب الذي سيلعب به، واللاعبون ليسوا غريبين على بعضهم بعضا، فالاستقرار الفني موجود وحتى الانسجام أيضا موجود مع اللاعبين، وقد لاحظنا بعض الأخطاء الفنية موجودة ولكن الفريق أدى مباراتين من أفضل مبارياته في تصفيات كأس العالم.
ربما ذلك يعود إلى قصر الفترة الزمنية بين لعبنا مع السعودية حتى لقائنا المقبل مع نيوزلندا.
- بالضبط، وجهة نظر المدرب قد تكون أنه لن يستفيد من المباراة، واكتفى بالمباراة التي أقيمت خلال معسكر النمسا. والأمر الذي يقلقني هو الإنذارات التي على اللاعبين فيفترض فيهم أن يكونوا مهيئين، ومهما يحصل في هذه المباراة فيجب اعتبارها أنها مباراة شوط ويتم التفكير في مباراة نيوزلندا وألا يأخذوا إنذارات كثيرة وخصوصا اللاعبين الذين عليهم إنذارات سابقة حتى لا نخسر مجموعة كبيرة في الإياب والتي ممكن أن تكون ورقة الحسم، ولابد أن نهيئ اللاعبين بأن هذه المباراة ليس المباراة الحاسمة إلا إذا استطعنا الفوز بعدد وافر من الأهداف.
سؤالي الأخير؛ ما هو المطلوب لمباراة السبت، فالبعض يرى أنه لابد من إحراز أهداف كثيرة لتأمين موقفنا، فما هي نظرتك لهذه المباراة من حيث النتيجة؟
- كونك تلعب على أرضنا فإذا أتيحت لك الفرصة بأن تحرز أكبر عدد من الأهداف فسيريحك لاحقا، إلا أن كرة القدم غير ثابتة وخير دليل مباراتنا مع السعودية حينما كنا نحن المسيطرين أضعنا خلالها أكثر من 4 أو 5 فرص محققة وكان ممكن خلال مباراتنا مع السعودية في البحرين أن نخرج بنتيجة 3/صفر إلا أن ما حدث كان هناك استعجال في المباراة، فهنا يمكننا الاستفادة من هذا الأمر وخصوصا أن المباراة على أرضنا وبين جماهيرنا، فإذا واتت الفرصة للفوز بأكبر عدد من الأهداف فهذا أمر ممتاز، لكن لابد أن نكون دقيقين في حساباتنا وألا نندفع للهجوم ويسجل علينا هدف ونتعرض لمشكلة، فلو تعادلنا هنا إيجابيا وتعادلنا هناك سلبيا فسيخرجنا ذلك من البطولة مثلما حصل ذلك مع الفريق السعودي في البحرين، فبالتالي يفترض أن نكون دائما حذرين لكن إذا استطعنا أن نسجل وأن نحسم المباراة يوم السبت بعدد كبير من الأهداف فهذا أمر جيد لكن في النهاية لابد أن نكون حذرين كوننا نلعب شوطين.
من المؤكد أن نستفيد من عامل الأرض والجمهور، فالجماهير ستزحف نحو الملعب، فإذا استطعنا أن نحقق نتيجة إيجابية وبشكل مباشر فنتمنى ذلك ولكن يبقى الحذر موجود، ففي النهاية نحن نقابل فريقا يمتلك لاعبين لديهم خبرة وخاضوا من قبل مثل هذه المباراة. الأمر الذي في صالحنا يكمن في عدد المباريات التي لعبها الفريق الخصم فهي أقل من المباريات التي لعبها منتخبنا الوطني، وكذلك إمكانية انسجامهم مع بعضهم بعضا أقل لأنهم لعبوا مباريات قليلة لكننا لعبنا مباريات كثيرة مع بعض، حتى عملية تجمعهم ليس بالأمر السهل فهم يعانون صعوبة أكثر من التي نعانيها نحن.
فنتمنى أن نستفيد من كل هذه الظروف الموجودة ونستطيع أن نحقق نتيجة إيجابية تريحنا في الإياب.
إن شاء الله كابتن، وكما يقال تفاءلوا بالخير تجدوه. شاكرين لك مجددا كابتن غازي الماجد على كل ما تفضلت به من رؤية فنية ورصد لجميع الجوانب المحيطة لهذه المباراة، وكل التمنيات لمنتخب البحرين الوطني التوفيق أمام مباراته المهمة أمام المنتخب النيوزلندي السبت المقبل.
عقد الاتحاد البحريني لكرة القدم اجتماعا مهما يوم أمس مع رئيس الوفد النيوزيلندي لكرة القدم ميشيل كلادينغ وذلك بمقر الاتحاد البحريني لكرة القدم، وحضر الاجتماع من جانب الاتحاد كل من نائب رئيس الاتحاد للشئون الفنية الشيخ علي بن خليفة آل خليفة ونائب الرئيس للشئون المالية والإدارية أحمد عبدالله النعيمي وعضوي اللجنة التنفيذية رئيس لجنة المسابقات عبدالعزيز قمبر ومشرف المنتخب الأول عبدالرزاق محمد.
وتم خلال الاجتماع التأكد من توفير جميع المتطلبات الخاصة بالمنتخب النيوزيلندي وذلك بحسب ما تم الاتفاق عليه مسبقا، وتم الاتفاق على أن يغادر عبدالرزاق محمد قبل بعثة المنتخب من أجل أن يتم ترتيب جميع الأمور الخاصة بمنتخبنا الوطني للمباراة الثانية، وكذلك للتأكد من جميع الاحتياجات الخاصة بالفريق والتي سيوفرها الاتحاد النيوزيلندي.
من جانبه، أكد الشيخ علي بن خليفة خلال الاجتماع لرئيس الوفد النيوزيلندي بأن كل الأمور التي يحتاجها الفريق النيوزيلندي ستكون تحت ضيافة الاتحاد البحريني لكرة القدم، وأن اتحاد الكرة سيقدم التسهيلات لهم بحسب ما هو معمول به في الاتفاق المبرم بين الطرفين.
من جانبه، قدم رئيس الوفد النيوزيلندي كلادينغ شكره وتقديره للاتحاد البحريني لكرة القدم على حسن الضيافة وكذلك على الترتيبات التي قام بها وإكمال كل الأمور التي يحتاجها منتخب بلاده كما جاء في الاتفاق المسبق، مبديا رضاه التام على استعدادات الاتحاد البحريني لاستضافة المنتخب النيوزيلندي من جميع النواحي المطلوبة.
أثارت خطوة المؤسسة العامة للشباب والرياضة بتخصيص أماكن للعائلات والسيدات في مدرجات استاد البحرين الوطني من أجل حضور ومتابعة منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم في مباراته المهمة أمام نيوزيلندا غدا، جدلا وتحفظا من الكثير من الجماهير الرياضية وخصوصا في ظل أهمية المباراة وحساسيتها وما تحتاجه من تفاعل جماهيري وحماس كبير في جميع أنحاء المدرجات لدعم المنتخب طيلة فترات المباراة.
ويبدو أن هذا الرأي يحمل صحة كبيرة يجب الأخذ به ووضعه في الاعتبار وخصوصا أنه يتوقع أن يكون الزحف والحضور الجماهيري كبيرا هذه المرة وتوقع امتلاء المدرجات قبل موعد المباراة بساعة أو ساعتين وأن سعة الاستاد قد لا تستوعب جميع الجماهير البحرينية الراغبة في الحضور من الرجال والشباب فضلا عن تخصيص مقاعد لا تقل عن 1000 للجماهير النيوزيلندية وبالتالي فإنه يجب استثمار جميع المدرجات بصورة إيجابية وفعالة لدعم المنتخب بقوة وحماس، كما أثبتت التجارب السابقة أن الحضور العائلي والنسائي لا يكون بالنسبة المطلوبة التي تحقق الغرض منه ما يجعل مساحات كبيرة من المقاعد المخصصة لهم خالية وتحول دون دخول بقية الجماهير لاعتبارات العادات والتقاليد ويحرم جماهير كبيرة من حضور المباراة المهمة.
لذلك فإن المطلوب إعادة النظر في قرار تخصيص مكان للعائلات والسيدات في الاستاد الوطني مراعاة للكثير من الظروف المحيطة بهذه المباراة المهمة.
المحرق - محافظة المحرق
أكد محافظ المحرق سلمان عيسى بن هندي أن الواجب الوطني والحب والولاء لهذه الأرض الطيبة يدعونا جميعا وبلا استثناء للوقوف خلف منتخبنا الوطني في مشواره لتحقيق إنجاز كروي بالتأهل إلى نهائيات كأس العالم ورفع علم المملكة خفاقا في هذا المحفل الدولي الذي يحظى بمتابعة واهتمام العالم بأسره. وأشار المحافظ إلى أن الاهتمام والمتابعة والرعاية التي يحظى بها لاعبوا المنتخب الوطني من قبل القيادة الحكيمة وفي مقدمتها عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ورئيس الوزراء صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة وولي العهد رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة صاحب السمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة لهو أكبر حافز ودافع وتشريف للاعبي منتخبنا الوطني في تحقيق حلم المواطنين في الوصول إلى نهائيات كأس العالم.
كما أن الدعم والمساندة التي يلقاها المنتخب من قبل رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ورئيس الاتحاد الملكي للفروسية وسباقات القدرة سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة يسهم بشكل فعال في رفع المعنويات وتحفيز الهمم نحو إنجاز بحريني يضاف إلى الإنجازات والمكتسبات التي تحققت في مختلف المجالات.
نيوزيلندا - البحرين
وجه اتحاد طلبة البحرين في نيوزيلندا مناشدته للقيادة السياسية للمملكة لدعم الطلبة البحرينيين الدارسين في نيوزيلندا لحضور المباراة المصيرية للمنتخب الوطني أمام نظيره النيوزيلندي، وذلك من خلال توفير تذاكر الطيران من مدينة أوكلاند - التي يعيش غالبيتهم فيها - للعاصمة «ولنكتون» التي ستقام عليها المباراة، نظرا لارتفاع أسعار تذاكر الطيران وعدم كفاية مخصصات الطلبة لتغطية كلف السفر للعاصمة النيوزيلندية وكلف التنقل والإقامة.
وفي هذا الصدد أشار رئيس اتحاد طلبة البحرين في نيوزيلندا سلمان يوسف الزايد إلى أن الطلاب البحرينيين في نيوزيلندا على أهبة الاستعداد لتلبية الواجب الوطني المناط بهم في خدمة المملكة الغالية من خلال المشاركة الفعالة والوقوف مع منتخبنا الأحمر في هذه المرحلة التاريخية، إلا أن بعض الظروف القاهرة قد تساهم في تقليل هذا الدعم، إذ إن المدينة التي يقطنون بها بعيدة عن العاصمة، ما يستوجب عليهم السفر عبر الطائرة وتحمل كلف الإقامة والتنقل وهي كلف لا يستطيع غالبية الطلاب تحملها.
يذكر أن اتحاد طلبة البحرين في نيوزيلندا يستعد لإقامة عدة فعاليات رياضية وثقافية تمهيدا لاستقبال منتخبنا الوطني في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، و صرح رئيس اللجنة الإعلامية أحمد حسن درويش أنه تم إعداد برنامج تعريفي شامل بمملكة البحرين وذلك للترويج لقدوم منتخبنا الوطني وتعريف الشعب النيوزيلندي بمنجزات وطننا الغالي وإرثه التاريخي والإنساني، إذ إن هذا البرنامج سيتركز في أهم جامعات وميادين مدينة أوكلاند حيث تعتبر أكبر مدينة نيوزيلندية.
وعلى صعيد آخر تلاقي مباراة المنتخب الوطني مع منتخب نيوزيلندا اهتماما واسعا بين الطلبة العرب والخليجيين، إذ أبدى عدد كبير منهم رغبته في مؤازرة الأحمر البحريني.
العدد 2590 - الخميس 08 أكتوبر 2009م الموافق 19 شوال 1430هـ