لم يجد فريق الدير صعوبة في الانضمام لقافلة الفائزين في الجولة الأولى لدوري الاتحاد وبيت التمويل الخليجي لكرة اليد، وذلك حين ألحق بنظيره الاتحاد خسارته الأولى هذا الموسم وبنتيجة 22/10، بعد أن أنهى الشوط الأول لصالحه أيضا وبـ 36 مقابل 24 للاتحاد، في مباراة تسيدها وبشكل كبير الدير وكان الأفضل طوال الستين دقيقة.
جاءت المباراة سريعة من جانب الديراوية الذين بان اعتمادهم على السرعة في هجماتهم سواء من خلال الارتداد السريع بالكرات الساقطة الكثيرة من لاعبي الاتحاد، أو حتى التمرير السريع بين اللاعبين من أجل خلخلة الدفاع الاتحادي، وهو ما نجح فيه بشكل كبير وتمكن من خلاله في توسيع الفارق سريعا إلى 3 أهداف في ظرف الدقيقتين الأوليين وبنتيجة 4/1.
في المقابل، وجد لاعبو الاتحاد صعوبة كبيرة في تخطي دفاع الدير بطريقة 6/صفر ومن ورائه الحارس علي حسن الذي نجح في التصدي لبعض الكرات لولا بعض الهفوات التي مكنت لاعبي الاتحاد وخصوصا محمود علي الذي سدد من الخارج مرارا وسجل حتى الدقيقة السابعة عشرة 4 أهداف لوحده من الأهداف الستة التي سجلها فريقه.
وسط ذلك عمل فريق الاتحاد على تغيير خطته الدفاعية لوضع حد للخطورة الديراوية، وذلك من خلال تقدم المدافعين ناحية اللاعب الديراوي المستحوذ على الكرة، إلا أن ذلك لم يقدم شيئا مع تحركات لاعبي الدير السريعة وتبادل المراكز، الأمر الذي فتح الكثير من الثغرات في دفاع الاتحاد، ليواصل الدير توسيعه الفارق، وساعده على ذلك إيقاف هداف الاتحاد محمود لمدة دقيقتين، ليستغل ذلك في توسيع الفارق وإيصاله إلى فارق 10 أهداف 17/7 في الدقيقة 24.
وجرب الاتحاد اللعب بدفاع متقدم 4/2 أمام لاعبي الباكين في الدير، بعدما أخذ مدربه المصري ناصر الفخراني وقتا مستقطعا لتصحيح الأخطاء، إلا أن التحرك الإيجابي لصانع اللعب حازم حسن وقدرة محمد ميرزا على التخلص من المراقبة، جعلت الدير في وضع مريح في اللقاء نتيجة للفارق الكبير، على رغم بعض التحسن في النسق الهجومي، والذي لولا تألق حارس الدير علي حسن في التصدي لأكثر من كرة، لتمكن من تقليص الفارق الذي انتهى به الشوط الأول لصالح الدير وبنتيجة 22/10.
في الشوط الثاني تحسن الأداء الاتحادي كثيرا، لا سيما في الدفاع، الأمر الذي ساهم في نجاح المحاولات في تقليص الفارق الذي بلغ في منتصف الشوط إلى 9 أهداف وبنتيجة 28/17، وربما يعود ذلك لهبوط أداء لاعبي الدير الذين أحسوا بانتهاء اللقاء لصالحهم بعد فارق الشوط الأول، وهو ما أوجد لديهم بعض الثقة المفرطة وأدخلهم في سلبية الاستفادة من كل هجماتهم، الأمر الذي تمكن الاتحاديون من استغلاله وتسجيل الأهداف خصوصا من التسديد الخارجي القوي لأبرز لاعبيه محمود علي أو الهجوم الخاطف الذي نجح فيه الفريق كثيرا.
غير أن الجدية التي عاد من خلالها لاعبو الدير للمباراة، حافظت لهم على مستوى أدائهم الجيد نسبيا، ومكنهم من رفع الفارق من جديد، وخصوصا من خلال الهجمات المرتدة السريعة التي قام بها مستفيدا من العودة البطيئة للاعبي الاتحاد للدفاع، حتى أن مدرب الدير الجديد الوطني خالد الحدي عمل على إشراك العديد من اللاعبين الاحتياط بعد ضمانه نتيجة اللقاء وذلك لتجهيزهم للموسم الطويل، لينتهي اللقاء بفوز صريح للدير وبنتيجة 36/24، أدار اللقاء الحكمان محسن المولاني وغسان أمير.
العدد 2590 - الخميس 08 أكتوبر 2009م الموافق 19 شوال 1430هـ