العدد 2311 - الجمعة 02 يناير 2009م الموافق 05 محرم 1430هـ

مئات الآلاف تظاهروا حول العالم أمس

أعلنت حركة «حماس» أمس (الجمعة) «يوم الغضب» بعد مرور أسبوع من الغارات الجوية الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة وتعهدت بالانتقام لمقتل القيادي البارز في الحركة نزار ريان وجميع أفراد عائلته تقريبا.

وتظاهر عشرات الآلاف من الفلسطينيين عقب صلاة الجمعة في أنحاء الضفة الغربية تضامنا مع سكان غزة، ونظم ما لا يقل عن 3 آلاف فلسطيني مسيرة وسط مدينة رام الله.

إلى ذلك، تواصلت المظاهرات المنددة بالهجمات الإسرائيلية على غزة في أنحاء العالم الإسلامي إذ خرج مئات المصلين إلى شوارع مدينة هرات في أفغانستان بعد صلاة الجمعة ورددوا شعارات مناهضة لـ«إسرائيل» والولايات المتحدة. وفي بنغلاديش نظمت مظاهرة في العاصمة داكا ندد خلالها المتظاهرون بالقصف الإسرائيلي لقطاع غزة، فيما تظاهر المئات من أعضاء جماعات المجاهدين أمام السفارة الأميركية في جاكرتا. كما نظمت تظاهرات في كل من تركيا وإيران وباكستان وفرنسا والأردن والعراق والسودان وكينيا ومصر وغيرها.

ميدانيا، واصلت «إسرائيل» غاراتها الجوية لليوم السابع على التوالي من الهجوم مع انتظار القوات البرية الإسرائيلية على الحدود لصدور أوامر لها بدخول غزة. وأسفرت الهجمات عن استشهاد سبعة فلسطينيين على الأقل ما يرفع حصيلة الضحايا إلى 432 شهيدا ونحو 3 آلاف جريح.


الفلسطينيون يحيون «يوم الغضب»... وإيران تطالب بوقف فوري للهجمات

مئات الآلاف في أنحاء العالم يتظاهرون ضد العدوان الإسرائيلي

رام الله،جاكرتا - أف ب،دب أ

نظم مئات الآلاف من المتظاهرين في جميع أنحاء العالم أمس مسيرات هادرة للتضامن مع أهل غزة واحتجاجا على الهجوم الإسرائيلي المستمر على القطاع فيما أحيى الفلسطينيون «يوم الغضب» استنكارا للعدوان الجائر على إخوانهم في وقت دعت فيه إيران إلى وقف فوري للهجمات الإسرائيلية.

ونظم الفلسطينيون أمس تظاهرات في «يوم غضب» على «إسرائيل» في اليوم السابع من هجومها العسكري على قطاع غزة. ووضعت الشرطة الإسرائيلية في حالة تأهب تحسبا لمواجهات مع فلسطينيين في «يوم الغضب» الذي دعت إليه حماس وتمثل بتظاهرات بدأت بعد صلاة الجمعة.

وأمر الجيش الإسرائيلي بإغلاق كامل للضفة الغربية بينما طوقت عناصر الشرطة وحرس الحدود الحي القديم في القدس المحتلة حيث يقع الحرم القدسي.

ولم يشارك في صلاة الجمعة في الحرم القدسي سوى المسلمين الذين يحملون هوية إسرائيلية، أي فلسطينيي القدس الشرقية والمدن العربية الإسرائيلية وتجاوزت أعمارهم الخمسين عاما. أما فلسطينيو الضفة الغربية فلم يسمح لهم بدخول القدس.

ودعت حماس إلى «يوم الغضب» بعد مقتل أحد قادتها نزار ريان وزوجاته الأربع وعشرة من أولاده واثنان من جيرانه الخميس في قصف صاروخي من طائرات إسرائيلية على منزله في مخيم جباليا للاجئين في قطاع غزة.

في غضون ذلك انطلقت عشرات المظاهرات المنددة بالحرب على غزة في عشرات المدن والقرى العربية داخل الخط الأخضر فيما وافقت الشرطة الإسرائيلية على رفع العلم الفلسطيني في مظاهرة ستجري اليوم في تل أبيب ضد الحرب بعد التماس قدمه منظموها للمحكمة العليا الإسرائيلية.

وسارت المظاهرات في غالبية المدن والقرى العربية والمدن المختلطة وحيفا ويافا التي انطلق عدد منها من المساجد بعد صلاة الجمعة.

إلى ذلك تظاهر مئات الأشخاص بميدان الأوبرا بالعاصمة الفرنسية باريس مساء الخميس احتجاجا على استقبال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لوزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبى ليفنى. وذكرت وسائل الإعلام المحلية أن المتظاهرين نددوا بـ»تواطؤ» فرنسا والاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي مع «إسرائيل» في عدوانها على المدنيين الفلسطينيين في غزة مطالبين بالعمل على الوقف الفوري للعملية العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة.

وفي اندونيسيا تظاهر عشرات آلاف الأشخاص أمس في شوارع جاكرتا حاملين الأعلام الفلسطينية تنديدا بالغارات الإسرائيلية على قطاع غزة.

وتجمع المتظاهرون وسط العاصمة الاندونيسية قبل تحركهم باتجاه السفارة الأميركية وسط هتافات «الله أكبر» بمواكبة قوات الأمن الاندونيسية.

وفي افغانستان شارك آلاف الأفغان بعد ظهر أمس في تظاهرات متفرقة في عدة مدن أفغانية احتجاجا على الغارات الاسرائيلية.

وتجمع المتظاهرون في كابول بعد صلاة الجمعة أمام جامع يقع على تلة في منطقة باغي بالا غرب العاصمة الأفغانية حاملين الأعلام الإسلامية الخضراء التقليدية.

وفي تركيا ذكرت محطة «إن تي في» التركية أن ما يقرب من خمسة آلاف شخص تجمعوا في اسطنبول أمس للاحتجاج على العدوان الإسرائيلي.

وفي كينيا تظاهر مئات المواطنين المسلمين الجمعة في نيروبي احتجاجا على الغارات الإسرائيلية وأحرقوا علما إسرائيليا.

إلى ذلك طالب وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي في خطاب خلال صلاة الجمعة بوقف فوري للهجمات الإسرائيلية على غزة وإنهاء الحصار المفروض على القطاع الفلسطيني. وقال متقي «نطلب وقفا فوريا لإطلاق النار ووقف الهجمات ومساعدة شعب غزة وكذلك إنهاء الحصار وفتح كل الحدود خصوصا البحرية». وندد بتحرك البحرية الإسرائيلية التي تمنع «مثل القراصنة» وصول المساعدات إلى الشعب الفلسطيني. وانتقد متقي أيضا الدول العربية ومجلس الأمن الدولي ومنظمة المؤتمر الإسلامي لـ»تقاعسها».

وفي سياق متصل حذر رئيس مجمّع تشخيص مصلحة النظام في إيران هاشمي رفسنجاني أمس من التداعيات الإقليمية لاعتماد «إسرائيل» على القوة العسكرية لإسقاط حكومة حماس، وحذرها من الهجوم البري على غزة. ونقل تلفزيون «العالم» الإيراني الرسمي الناطق باللغة العربية عن رفسنجاني قوله خلال خطبة صلاة الجمعة في طهران «إن القوات الصهيونية إذا حاولت اقتحام قطاع غزة بدباباتها فإنها ستفاجأ بردّ المقاومين الفلسطينيين».

من جانبه أعلن مسئول إيراني أن رئيس مجلس الشورى الإسلامي علي لاريجاني سيزور سورية الإثنين المقبل لمناقشة سبل دعم أهالي غزة وإرسال المساعدات إليهم.

وفي بريطانيا دانت مجموعة من الشخصيات اليسارية البريطانية أمس الهجوم الإسرائيلي ودعت الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما إلى إسماع صوته حيال هذا الموضوع.

وقد أعلن رئيس بلدية لندن كن ليفينغستون والمغنية آني لينوكس والمدافعة عن حقوق الإنسان بيانكا جاغر دعمهم للجمعيات التي تنظم منذ مطلع الأسبوع تظاهرات يومية في لندن للتنديد بالهجوم الإسرائيلي.


فضل الله: الحرب ليست ضد حماس بل على ثوابت التحرر

بيروت - يو بي آي

ألقى المرجع الديني اللبناني السيدمحمد حسين فضل الله، خطبتي صلاة الجمعة في مسجد الإمامين الحسنين في حارة حريك، ومما جاء في خطبته السياسية: «في المشهد الإسرائيلي، تستمر حملة الإبادة للشعب الفلسطيني على الطريقة النازية الحاقدة، فقد وصل عدد الشهداء إلى المئات، بينهم عشرات الأطفال، كما بلغ عدد الجرحى الآلاف. ومن اللافت أن هذا العدد من الضحايا لم يجعل المحاور الدولية والعربية تشعر بالخطر والكارثة الإنسانية، بل إن القضية المطروحة لديهم هي الدعوة إلى إيقاف العنف». وأضاف «الجميع ممن يدعون إلى وقف العنف ويساوون بين الجلاد والضحية، يعرفون أن ما قامت به الفصائل المجاهدة المقاومة كان رد فعل على العدوان الإسرائيلي في القصف الإسرائيلي المتدرج، والحصار التجويعي، وهدم البيوت على رؤوس أصحابها من المدنيين، وتدمير المساجد على رؤوس المصلين، ولكن هذه الدولة الأميركية تشارك حليفتها اليهودية في كل جرائمها وفي سياساتها التوسعية. وقد تكررت التصريحات بأن الهدف من هذا العدوان هو تغيير الواقع السياسي وإنهاء حركة حماس، ما يدل على أن ما يجري هو جزء من الحملة الدولية العربية ضد هذه الحركة المجاهدة، بحيث يستخدم الحصار والقصف الوحشي المجنون للشعب كله من أجل أن يقف الشعب الفلسطيني ضد حماس، بدعوى أنها تورطهم في هذا الوضع المأساوي». وتابع:» ولكننا نعتقد أن هذه الحرب رفعت معنويات هذه الحركة لدى الشعب ولدى العالم العربي والإسلامي، بما تمثل بالتظاهرات الحاشدة التي تهتف في صراخ احتجاجي ضد العدوان، محملة العالم العربي المسئولية، وهو ما أكدته التصريحات الإسرائيلية التي ذكرت أن هذا العدوان كان بالتنسيق مع بعض الدول العربية أو بموافقتها. وهذا ما لاحظناه في بعض تصريحات المسئولين العرب الذين حملوا حركة حماس كل النتائج الوحشية، وكأنهم يعذرون العدو في عدوانه زاعمين -على الطريقة الأميركية- بأنه يدافع عن نفسه، ولذلك كان قرارهم تأجيل مؤتمر وزراء الخارجية العرب إلى وقت متأخر ريثما تستكمل «إسرائيل» عدوانها بما يتيح تحقيق رغبة بعضهم في إسقاط حماس، لتتم عملية ما يسمى السلام العربي - الإسرائيلي الذي ينطلق من قاعدة تقديم التنازلات للعدو».

ورأى فضل الله «أن هذه الحرب ليست حربا ضد حماس، بل هي حرب ضد الإصرار على الثوابت الوطنية الفلسطينية في قضية التحرير التي لم تستطع الدولة اليهودية أن تنزع الالتزام بها والإصرار عليها من الشعب الفلسطيني منذ ستين سنة، ولذلك كانت الخطة الإسرائيلية عقابا لهذا الشعب بالحصار والحديد والنار والإذلال على المعابر ومصادرة الأراضي بشكل تدريجي».


قلة محظوظة من الأجانب تغادر غزة

غزة، القدس المحتلة - رويترز، أف ب

صعدوا إلى الحافلات في ظلمة الفجر... إنهم حملة جوازات سفر أجنبية سمحت لهم «إسرائيل» بالفرار أمس (الجمعة) بعد سبعة أيام من القصف الجوي لقطاع غزة. وقالت ايلونا حمدية وهي مواطنة من مولدوفا متزوجة من فلسطيني الموقف سيئ جدا. نحن خائفون على أطفالنا.

وأضافت بلغة عربية ركيكة «نحن ممتنون لسفارتنا». وسمحت «إسرائيل» لما يتراوح بين 350 و450 أجنبيا بمغادرة غزة إذا أرادوا ذلك من خلال ممر خرساني يدخلهم إلى نقطة حدود إسرائيلية محصنة عبر بوابات أمنية تكشف عن أي متفجرات مخبأة. تحركت خمس حافلات في رحلة قصيرة إلى الحدود. واحدة تقل حاملي الجوازات الأميركية وأربع حافلات تقل مواطنين من شرق أوروبا في الغالب. خلفوا وراءهم 1.5 مليون فلسطيني لا يستطيعون الفكاك من الصراع والهجمات الإسرائيلية الهمجية.

من جانب آخر أعلنت جمعية الصحافة الأجنبية الإسرائيلية أمس أن «إسرائيل» ستسمح لثمانية صحافيين أجانب بالدخول إلى غزة، بعد منع الصحافة الأجنبية دخوله منذ بدء الهجوم. واتى القرار بعد صدور أمر من المحكمة العليا بالسماح لمجموعة من ثمانية صحافيين بالدخول إلى القطاع.


الأردن يمنع المحتجين من الوصول للسفارة الإسرائيلية

تظاهرة بالنعوش قرب السفارة المصرية ببيروت

بيروت، عمان - أف ب، يو بي آي

انطلقت بعد ظهر أمس (الجمعة) تظاهرة جمعت مئات الأشخاص في غرب بيروت متجهة إلى السفارة المصرية، وقد حمل المشاركون فيها عشرات التوابيت السوداء تضامنا مع الضحايا في قطاع غزة.

وبدأ التجمع الذي دعت إليه مجموعة من الناشطين اللبنانيين والفلسطينيين تحت شعار «كلنا غزة» في شارع الحمرا غرب بيروت، وتواصل سيرها نحو مقر السفارة المصرية في منطقة المدينة الرياضية التي تبعد حوالى خمسة كيلومترات، وينضم إليها مشاركون جدد على الطريق.

وقد ارتدى غالبية المشاركين في التظاهرة كوفيات وحملوا أعلاما فلسطينية أو لفوا أنفسهم بها وحملوا لافتات كتب عليها «كل عام والمقاومون بخير»، و»افتحوا معبر رفح»، و»شعب غزة تحت الحصار، أنقذوه». ومن الهتافات التي أطلقها المتظاهرون «يا حكام بيكفي سكوت، شعب غزة عم بيموت»، و»شعب مصر عامل إيه، حسني مبارك سي آي أيه». وعلّق المتظاهرون أحذية بالية على الأسلاك الشائكة المحيطة بمبنى السفارة المصرية في بيروت، احتجاجا على الموقف المصري من العملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة.

على صعيد آخر، استخدمت قوات الأمن الأردنية الغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين حاولوا الوصول للسفارة الإسرائيلية في عمان بعد خروجهم من صلاة الجمعة. ومنعت قوات الأمن المتظاهرين الغاضبين من الوصول إلى مبنى السفارة الكائن في منطقة الرابية باستخدام الهراوات إلا أن إصرار المتظاهرين على الوصول للسفارة دفع بقوات الأمن لاستخدام الغاز المسيل للدموع فيما رشق متظاهرون قوات الأمن بالحجارة .


رفح المصرية تتحول إلى مدينة أشباح

القاهرة - د ب أ

بعد 7 أيام من الهجمات الجوية الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة، تحولت مدينة رفح المصرية الواقعة على الحدود إلى مدينة أشباح بعد أن غادرها سكانها.

وتناثر الزجاج في مباني رفح جراء الهجمات على قطاع غزة المجاور، والتي تسببت أيضا في انقطاع تيار الكهرباء. ومن ثم، لم

تتسبب الهجمات الإسرائيلية في معاناة سكان غزة فحسب، بل في معاناة المصريين كذلك.

وتنقسم مدينة رفح إلى شطرين أحدهما داخل الأراضي المصرية والآخر في قطاع غزة، وهناك العديد في كلا الجانبين ممن لهم أقرباء في الجانب الآخر.

وتحولت المدينة -التي عادة ما تجني أموالا من تهريب البضائع إلى غزة- الآن إلى محطة عبور (ترانزيت) للمساعدات المتوجهة إلى قطاع غزة، وغادر غالبية المواطنين ديارهم وتوجهوا إلى مدن أكثر أمنا كمدينة العريش المجاورة الواقعة على 50 كيلومترا غرب رفح.

وتسببت الهجمات الجوية أيضا في انهيار بعض أجزاء السور الحدودي القائم على طول الحدود بين شطري رفح، ما سمح لما يقرب من 700 من سكان غزة بالتسلل إلى الأراضي المصرية، وألقت السلطات المحلية القبض على 200 منهم.


رايس لن تتوسط الآن في النزاع ...وفد أوروبي يزور المنطقة ...وحماس تتوعد بالثأر

«إسرائيل» تواصل لليوم السابع قصفها غزة والحصيلة 430 شهيدا

الأراضي المحتلة،واشنطن - أف ب،رويترز

واصلت الدولة العبرية أمس هجماتها الجوية لليوم السابع على قطاع غزة ما أسفر عن سقوط أكثر من 430 شهيدا منذ اندلاع القتال في 27 ديسمبر/ كانون الأول الماضي. وتسري تكهنات تتحدث عن هجوم إسرائيلي بري وشيك على القطاع. وتوعدت حركة حماس بالثأر فيما قالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إن الولايات المتحدة تعمل باتجاه وقف لإطلاق النار في غزة يكون صامدا ومتواصلا وأنها لن تزور المنطقة الآن للتوسط. ومن المتوقع أن يزور وفد برلماني أوروبي القطاع قريبا.

وذكر شهود عيان إن الطائرات المقاتلة الإسرائيلية دمرت منزل قائد بارز في حركة حماس وسط قطاع غزة أمس (الجمعة). وقالت تقارير أولية إنه لا يعتقد أن عماد عقل كان متواجدا داخل المنزل عند الهجوم. وقال الجيش الإسرائيلي إن منزل عقل مثله مثل باقي نشطاء حماس الآخرين التي دمرت كان يستخدم لتخزين الأسلحة.

وقال الجيش الإسرائيلي إن عقل عضو بارز في كتائب عزالدين القسام الجناح العسكري لحماس ويتولي الأشراف على إنتاج الصواريخ وإطلاقها.

واستشهد ثلاثة أطفال فلسطينيين من عائلة واحدة عصر أمس جراء القصف الإسرائيلي لمنطقة القرارة شرق خانيونس. وقالت مصادر فلسطينية إن طائرات الاحتلال قصفت بلدة القرارة بصاروخ واحد ما أسفر عن استشهاد الأطفال الثلاثة الذين كانوا يلهون في المنطقة. واستشهدت الطفلة كريستين وديع الترك 6 سنوات، متأثرة بجروح أصيبت بها صباح أمس في مدينة غزة. وذكرت مصادر طبية أن الفتى حماد مصبح 15 عاما استشهد بشظايا صاروخ أطلقته طائرات الاستطلاع الإسرائيلية على حي الشجاعية شرق غزة، وتم العثور على جثمانه أشلاء.

كما أفادت المصادر أن الشاب فادي شبات (20 عاما) استشهد في غارة إسرائيلية استهدفت بيت حانون شمال القطاع ليرتفع عدد شهداء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السبت الماضي إلى نحو428 شهيدا.

من جهتها أعلنت مصادر فلسطينية عصر أمس أن الطيران الإسرائيلي قصف مطار غزة الدولي الواقع شرق مدينة رفح جنوب

القطاع بعدد من الصواريخ مما أدى إلى تدمير منشآته.

وفي الوقت نفسه أطلق الفلسطينيون ما لا يقل عن 20 صاروخا على جنوب «إسرائيل» وأصابوا من بين مناطق أخرى مدينة عسقلان الساحلية.

وتوعد إسلاميون فلسطينيون بالانتقام من «إسرائيل» أمس بعد مقتل زعيم البارز في حماس نزار ريان وأسرته وقالوا إن كل الخيارات مفتوحة الآن وتشمل شن هجمات الفدائية لضرب المصالح الصهيونية في كل مكان.

إلى ذلك ذكرت صحيفة معاريف أن عملية اغتيال ريان تمت بعد مصادقة المستشار القانوني للحكومة الإسرائيلية مناحيم مزوز، فيما أشار محللون إسرائيليون إلى أن «إسرائيل» لا تزال مترددة في شن عملية برية.

من جهتها ذكرت صحيفة «التايمز» أن هناك مخاوف متزايدة في «إسرائيل» من احتمال أن تبلغ الصواريخ التي تطلقها حماس، مفاعلها النووي في ديمونة.

وعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت وأبرز وزرائه الجمعة اجتماعا مخصصا لبحث الهجوم العسكري الجاري على قطاع غزة، كما أفاد مصدر رسمي. جاء ذلك في وقت قالت فيه رايس إن الولايات المتحدة تعمل باتجاه وقف لإطلاق النار في غزة يكون صامدا ومتواصلا. وأضافت أنها لن تسافر إلى الشرق الأوسط في الوقت الحالي لمحاولة التوسط لإنهاء العنف.

على صعيد متصل أكد مسئولون في بروكسل أمس أنه من المقرر أن يتوجه وزراء خارجية كل من جمهورية التشيك وفرنسا والسويد إلى الشرق الأوسط غدا (الأحد) في محاولة لإنهاء النزاع.

من جهتها نفت بريطانيا أمس أن تكون ساهمت في عرقلة التصويت في مجلس الأمن الدولي على مشروع قرار بوقف إطلاق النار في غزة، مؤكدة أنها لم تفعل ذلك من قبل ولن تفعله في المستقبل.

عربيا قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية حسام زكي أمس إن بلاده تجري اتصالات مع مسئولين فى حماس للتداول معها بشأن الأفكار المطروحة لوقف إطلاق النار. ولم يكشف زكي عن نتيجة الاتصالات وعن المسئولين الذين يتم الاتصال بهم، لكنه قال إنها جرت في ضوء التنسيق المصري- الفلسطيني المستمرّ لوقف «العدوان».

من ناحيته قال وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط إن على العرب أن يتفادوا استخدام لغة غير متوازنة تكتفي بتوجيه اللوم إلى «إسرائيل» عن الهجمات على غزة إذا كانوا يريدون من مجلس الأمن الدولي أن يتخذ إجراء لإنهاء العنف.

وفي لبنان استدعى رئيس الحكومة فؤاد السنيورة سفراء الدول الأعضاء في مجلس الأمن، وطالبهم بالعمل على وقف العملية العسكرية في قطاع غزة.


الأسد يطلب في اتصال مع بان كي مون تحركا لمجلس الأمن

البيت الأبيض: قرار الهجوم البري على غزة يرجع لـ«إسرائيل»

واشنطن،دمشق - أف ب

أعلن البيت الأبيض أمس الجمعة انه يعود إلى «اسرائيل» قرار شن أو عدم شن هجوم بري على قطاع غزة لان هذا الأمر يدخل في إطار حقها في الدفاع عن النفس.

واكتفى البيت الأبيض بالإعراب عن أمله في أن تتجنب حليفته الكبرى «إسرائيل» إيقاع ضحايا بين المدنيين. وردا على سؤال للصحافيين عما إذا كانت الولايات المتحدة ترى أن انتقال «إسرائيل» إلى مرحلة برية في هجومها يعتبر أمرا له مبرر، قال المتحدث باسم البيت الأبيض غوردون جوندرو أن «هذه القرارات تعود إلى الإسرائيليين».

وأشار جوندرو إلى «الاتصالات المنتظمة» بين إدارة بوش وبين الحكومة الإسرائيلية قائلا « لقد قلنا للإسرائيليين انه يتعين العمل في كل ما يقومون به في غزة على تجنب إيقاع ضحايا بين المدنيين وان يواصلوا تهيئة الظروف لتدفق المساعدات الإنسانية». وقال المتحدث «إن كل ما يفعلونه جوا وبرا او بأي طريقة كانت يعتبر جزءا من العملية نفسها، وهي عملية قررت إسرائيل القيام بها لأنها لا تريد أن تتعرض بعد الآن لقصف الصواريخ التي أطلقتها حماس في الأيام الأخيرة». وأشار المتحدث إلى أن «لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها ضد هذه الهجمات بالصواريخ».

من جهته أجرى الرئيس السوري بشار الأسد امس اتصالا هاتفيا بالأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون دعا خلاله إلى تحرك مجلس الأمن الدولي واتخاذ قرار «يرغم إسرائيل على الوقف الفوري لعدوانها» على قطاع غزة.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن الأسد اتصل بالأمين العام للأمم المتحدة وبحث معه «الوضع الخطير في قطاع غزة وضرورة أن يتحرك مجلس الأمن لاتخاذ قرار يرغم إسرائيل على الوقف الفوري لعدوانها على قطاع غزة ورفع الحصار عن الشعب الفلسطيني وفتح المعابر».

وكان الأسد تلقى اتصالا من بان كي مون الأحد الماضي طلب خلاله الرئيس السوري من الأمين العام للأمم المتحدة أن «تتحمل المنظمة الدولية مسئولياتها لضمان الوقف الفوري للمجازر الإسرائيلية التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني الأعزل في غزة».


منشورات إسرائيلية تحرض سكان غزة ضد حماس

غزة - أف ب

ألقى الطيران الحربي الإسرائيلي على قطاع غزة آلاف المنشورات التي تدعو الفلسطينيين إلى إبلاغه بأماكن وجود مقاتلين لحماس، حسبما ذكر شهود عيان أمس (الجمعة). وقال الجيش في بيانه الذي كتب باللغة العربية إن «مطلقي الصواريخ والعناصر الإرهابية يشكلون خطرا عليكم وعلى عائلاتكم». وأدرج في المنشورات رقم هاتف وعنوانا الكترونيا لإرسال أي معلومات عن «نشاط العناصر الإرهابية»، مؤكدا أن الجيش «سيرحب بجميع المعلومات المتوفرة لديكم من دون الحاجة إلى ذكر تفاصيلكم الشخصية».

وقال «إذا كنتم ترغبون في تقديم العون والمساعدة لأهاليكم وإخوانكم في القطاع ما عليكم إلا الاتصال على الرقم (...) لاطلاعنا على مواقع منصات الصواريخ والعصابات الإرهابية التي جعلت منكم رهينة لعملياتها».

وكتب الجيش في نهاية البيان «صونا لأمنكم نرجو منكم المحافظة على السرية التامة عند إقامة أي اتصال بنا».


الرئيس اليمني يأمر بحملة تبرعات

العاهل السعودي يتفقد جريحين فلسطينيين

الرياض، صنعاء - يو بي أي، د ب أ

تفقّد العاهل السعودي عبدالله بن عبدالعزيز أمس (الجمعة) جريحين فلسطينيين نقلا من غزة إلى مستشفى الملك فيصل التخصّصي بالرياض للعلاج. وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية أن الملك عبدالله اطمأنّ خلال زيارته إلى المستشفى على صحة الجريح الفلسطيني محمود أبوسلطان (20 عاما) والذي تعرّض لإصابة في الرأس نتيجة انفجار صاروخ أطلقته القوات الإسرائيلية على منزله.

كما أطمأن الملك السعودي على جريح فلسطيني ثانٍ هو عماد الخالدي (22 عاما) والذي أصيب بانفجار صاروخ ما أدى إلى كسر في ساقه اليسرى وأجريت له عملية جراحية عاجلة.

يذكر أن السلطات السعودية اعتقلت أمس الأول مواطنين سعوديين اثنين حاولا التظاهر ضد الهجمات الإسرائيلية كما اعتقلت رجل الدين عائض القرني لأنه دعا إلى ضرب المصالح الإسرائيلية في كل مكان نصرة لغزة.

من جهة أخرى ذكرت وكالة أنباء «سبأ» اليمنية الرسمية أن الرئيس اليمني علي عبدالله صالح أصدر أوامره أمس بشن حملة تبرعات ضخمة لصالح الفلسطينيين في قطاع غزة.


تحسن كبير في شعبية باراك عقب العدوان على غزة

القدس المحتلة - أف ب

كشف استطلاع للرأي نشرت نتائجه الاثنين أن شعبية زعيم حزب العمل الإسرائيلي إيهود باراك وزير الدفاع شهدت تحسنا كبيرا في اليوم السابع من الهجوم الذي تشنه الدولة العبرية على قطاع غزة. وتتمتع هذه العملية بتأييد واسع بين السكان اليهود الذين عبر 95 في المئة منهم عن دعمها، بينهم 80 في المئة من دون أي تحفظ، حسب الاستطلاع الذي نشرت نتائجه صحيفة «معاريف».

وقبل أسابيع من الانتخابات المبكرة التي ستنظم في العاشرة من فبراير/شباط المقبل، قال 44 في المئة من الذين شملهم الاستطلاع إن لديهم «رأيا ايجابيا» في إيهود باراك مقابل 48 في المئة لم يغيروا رأيهم و2.5 في المئة رأيهم سلبي.

ويتوقع أن يفوز حزب العمل (يسار الوسط) الذي تدهورت شعبيته في استطلاعات الرأي، بـ16 مقعدا نيابيا من أصل 120 (19 معقدا في الولاية التشريعية الحالية)، مقابل 12 في استطلاعات أجريت قبل الهجوم على غزة.

ويبدو الليكود الحزب المعارض اليميني الرئيسي في «إسرائيل» متعادلا مع حزب كاديما الذي تترأسه وزيرة الخارجية تسيبي ليفني. وسيحصل كل منهما على 28 مقعدا حسب نوايا التصويت للانتخابات المقبلة.

إلا أن الليكود يبدو في موقع أفضل لتشكيل الحكومة المقبلة بفضل دعم الأحزاب الدينية واليمين المتطرف لكن من دون أن يتمتع مثل هذا التحالف بغالبية واضحة. وقد أجرى الاستطلاع معهد تلسيكير المستقل. وقد شمل عينة تمثيلية من 800 شخص (يهود وعرب) مع هامش خطأ قدر باثنين في المئة.


فلسطيني يطلق النار على إسرائيليين في الدنمارك

كوبنهاغن - رويترز

ألقت الشرطة الدنمركية أمس الأول (الخميس) القبض على رجل من أصل فلسطيني (27 عاما) للاشتباه في قيامه بإطلاق النار على اثنين من الإسرائيليين وإصابتهما بجروح في مركز تجاري بوسط الدنمارك، ووجهت له تهمة الشروع في القتل. وقضت المحكمة باستمرار احتجاز الرجل لمدة 4 أسابيع.

ودافع الرجل الدنمركي الجنسية والمولود في لبنان بأنه بريء لكنه اعترف بحيازة سلاح ناري قبل أن يأمر القاضي بجعل بقية وقائع الجلسة سرية. وأطلق مسلح الأربعاء عدة أعيرة نارية على شابين إسرائيليين يعملان في صالون لتصفيف الشعر في مركز اودينسي التجاري ما أسفر عن إصابة أحدهما في الساق والآخر في الذراع. ولايزال الإسرائيليان في المستشفى لكن إصابتهما ليست خطيرة.

العدد 2311 - الجمعة 02 يناير 2009م الموافق 05 محرم 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً