سيطر ملف بث اعترافات متهمي ما عرف بـ «المخطط الإرهابي» على اهتمام الشارع البحريني، وسط جدل على ما أقدمت عليه السلطة التنفيذية ببث الاعترافات في التلفزيون قبل أن يفصل القضاء كلمته.
البداية كانت يوم السبت الماضي، إذ عقد وزير الداخلية الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة مؤتمرا صحافيّا كشف فيه عن أن الأجهزة الأمنية أحبطت عملا إرهابيّا في 16 ديسمبر/ كانون الأول 2008، وأن المتهمين كانوا يخططون لتفجيرات في شارع المعارض والمنطقة الدبلوماسية والنادي البحري في 17 ديسمبر 2008، لافتا إلى أن عدد المتهمين في القضية هم 14 متهما، وأن المسئولين عنهم هما شخصان في لندن لم يكشف عن اسميهما، لكنه أشار إلى أن أحدهما مقيم في لندن والآخر حاصل على لجوء سياسي، موضحا أن «المتهمين تدربوا في منطقة الحجيرة في سورية مع مجموعات أخرى».
وفي مساء الأحد بثّ تلفزيون البحرين برنامجا بعنوان: «صفقة فاشلة مع الإرهاب» لم يتضمن اسم المعد أو المخرج، وبدأ البرنامج بعرض صور لمرافق حيوية في البحرين تحدث مقدم البرنامج عن أن «أعمال الإرهاب» كانت تستهدف هذه المواقع، وبعد دقائق من بدء البرنامج تم عرض صور المتهمين متضمنا «اعترافات بقيامهم بأعمال إرهابية»، وقد أثارت هذه الخطوة من وزارة الإعلام مفاجأة في الشارع البحريني، وخصوصا أن هذه القضية لاتزال ضمن تحقيقات النيابة العامة.
من جانبهم، اعتبر حقوقيون بث اعترافات وصور متهمي ما عرف بـ «التخطيط لعمل إرهابي» مخالفا لالتزامات جنيف، إذ أوضح الأمين العام للجمعية البحرينية لحقوق الإنسان عبدالله الدرازي أن «البحرين عضو في مجلس حقوق الإنسان، وقبل ترشحها للمجلس كانت عليها جملة من الالتزامات في مجال حقوق الإنسان، وما حدث مساء أمس من بث لاعترافات متلفزة يُعَدُّ انتهاكا للالتزامات الدولية في جنيف».
من جهتهم تحفّظ أهالي الموقوفين على بث اعترافات وصور أبنائهم، معتبرين ذلك «تشهيرا لهم قبل أن يقول القضاء كلمته».
إلى ذلك، كشفت هيئة الدفاع عن المتهمين لـ «الوسط» عن «لجوئها إلى محكمة الأمور المستعجلة قبيل البث لمنع نشر الاعترافات لمخالفتها للقانون ونص المادة (245) من قانون العقوبات، إلا أن محاولة الدفاع باءت بالفشل، بسبب غلق الهاتف المحمول الخاص بقاضي المحكمة».
وفي بيان أصدرته النيابة العامة في وقت متأخر من الليل قالت إنها «أذنت بنشر وإذاعة أسماء وصور المتهمين في تلك القضية، بناء على طلب جهاز الأمن الوطني»، مبررة ذلك بـ «مراعاة المصلحة العامة، ولإحاطة المجتمع بالحقائق».
وفي يوم الثلثاء، أدى طلب إصدار بيان يدين «المخطط الإرهابي» وقعه النائب جاسم السعيدي و12 نائبا آخرين من كتل المنبر والأصالة والمستقبل، إلى إشعال جلسة النواب، ورفضت كتلة الوفاق إدراج البيان على جدول أعمال الجلسة، فيما استشاط عضو الكتلة محمد المزعل في مداخلته غضبا على إدانة النواب للمعتقلين على ذمة التحقيق في قضية المخطط الإرهابي، وكرر في مداخلته رفضه إصدار البيان بحدة وبصوت عال، وثم غادر مقعده ليواجه أعضاء مجلس النواب، مكررا رفضه إصدار البيان. وأدى ذلك إلى حدوث ملاسنة بينه وبين عضوي كتلة المنبر ناصر الفضالة ومحمد خالد، إذ طالبه الأخير بالخروج من القاعة، إلا أن المزعل رفض وبشدة، وحتى بعد أن اتخذ الظهراني قرارا برفع الجلسة مؤقتا وخرج من القاعة، استمرت الملاسنات داخل وخارج قاعة البرلمان. وبعد استئناف جلسة النواب، دعا الظهراني الكتل إلى أن تصدر كل كتلة بيانا خاصّا عنها بشأن «المخطط الإرهابي»، وعدم إصداره باسم مجلس النواب كحل منعا لحدوث الإشكال.
من جهته، قدم عضو كتلة الوفاق النائب محمد المزعل سؤالا نيابيّا إلى وزيرة الثقافة والإعلام الشيخة مي آل خليفة عن نشر اعترافات متهمي ما يسمى بـ «المخطط الإرهابي» على التلفزيون، مطالبا بالسند القانوني لبث الاعترافات.
«علاوة الغلاء» و «الآيلة للسقوط»
تهددان تمرير «الموازنة»
أعلنت الكتل النيابية صراحة أن مشروع الموازنة العامة للدولة للعامين 2009 - 2010 لا يمكن أن يمر من مجلس النواب من دون تضمينه علاوة الغلاء وزيادة مخصصات مشروع البيوت الآيلة إلى السقوط، وأكد ممثلو الكتل «لا يمكن التفريط في هذه الأولويات».
يأتي ذلك فيما أشهرت الحكومة «فيتو» أمام اقتراحات تعديل الموازنة بما يقضي بصرف علاوة الغلاء وزيادة مخصصات مشروع البيوت الآيلة إلى السقوط.
من جهته، أكد رئيس لجنة الشئون المالية والاقتصادية بمجلس النواب النائب عبدالجليل خليل أن طلب اللجنة لقاء رئيس الوزراء بشأن موازنة السنتين الماليتين 2009 - 2010 جاء بعد «تعذر التفاهم مع وزير المالية»، لافتا إلى أن أعضاء اللجنة بانتظار تحديد موعد اللقاء.
وفي الاتجاه نفسه عوّل رئيس كتلة الأصالة الإسلامية النائب غانم البوعينين على «تفهم حكومي لمطالبات النواب التي تمثل مطالبات الشارع»، فيما أكد رئيس كتلة المستقبل النائب حسن الدوسري أن «هناك ثوابتَ لا يمكن أن تمر الموازنة من دونها وهي علاوة الغلاء، بالإضافة إلى زيادة مخصصات مشروع البيوت الآيلة إلى السقوط».
الجيب يعود إلى منزله ويطالب بمحاكمة منصفة
عاد المواطن عيسى الجيب الذي تعرض لضرب مبرح على يد مجموعة من المجنسين في دوار 19 بمدينة حمد أمس إلى منزله بعد 24 يوما قضاها في مجمع السلمانية الطبي، على إثر تعرضه لضرب بمطرقة على رأسه.
وطالب الجيب في مؤتمر صحافي في مجمع السلمانية الطبي مساء الأربعاء الماضي النيابة العامة بتوجيه تهمة الشروع في القتل مع سبق الإصرار والترصد، مشيرا إلى أن الذين حاولوا قتله هم من أصول عربية وأنهم قاموا بفعلتهم بعد ترصد وسبق إصرار إثر تدخله لإنقاذ شاب من الدوار نفسه كان يتعرض لضرب مبرح على يد 20 منهم.
تأييد أحكام عقوبات «متهمي ديسمبر»
أيّدت محكمة الاستئناف العليا الجنائية المنعقدة يوم الأحد الماضي العقوبات المقررة لخمسة متهمين في قضية ما يسمى «أحداث ديسمبر/ كانون الأول» للعام 2007، ونطق قاضي المحكمة بمنطوق الحكم في ظل غياب المتهمين وحضور محاميهم.
وعن أسباب وحيثيات الحكم، أوضح أحد محامي المتهمين أن المحكمة أرجعت حكمها المؤيد لحكم محكمة أول درجة، إلى عدم اطمئنانها إلى أقوال شهود النفي، في حين اطمأنت المحكمة إلى أقوال رجال الشرطة الذين أدلوا بشهاداتهم بشأن الواقعة أمام النيابة العامة.
وأضاف المحامي «أما عن القرص الممغنط المقدم من هيئة الدفاع والذي يحتوي تصويرا بالفيديو يظهر فيه أحد المتهمين يرتدي ملابس داخلية بعد انتهاء التحقيق معه في النيابة العامة في ظل برودة الطقس آنذاك، فقد علّقت المحكمة أن الشخص الظاهر في الفيديو قد يكون غير المتهم».
مصرع جندي أميركي في تصادم زورقين
لقي جنديٌ أميركيٌ مصرعه الأسبوع الماضي متأثرا بجروحه إثر تعرضه لرضوض في الرأس نتيجة حادث التصادم الذي وقع بين زورقين تابعين إلى الأسطول الأميركي الخامس الذي يتخذ من البحرين مقرا له.
وتصادم الزورقان اللذان يعملان على حماية السفن الأميركية في مياه البحرين في وقت متأخر من مساء (الخميس) الماضي، ما أوقع 3 إصابات بين جنديين أدخل أحدهم إلى العناية المركزة غير أنه توفي بعد ساعات من الحادث، ومازال جندي وجندية يتلقيان العلاج في المستشفى.
وزراء يشاركون في إطلاق «فعاليات عاشوراء»
افتتح رئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية الشيخ خالد بن عبدالله آل خليفة مساء الخميس الماضي عيادة الإمام الحسين (ع) بالمنامة، بحضور وزير الصحة فيصل الحمر ونائب محافظ العاصمة عبداللطيف السكران.
وفي المنامة أيضا، شارك وزير الدولة للشئون الخارجية نزار البحارنة ووزير الدولة منصور بن رجب والممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مملكة البحرين سيد آغا ومدير عام بلدية المنامة عبدالكريم حسن في افتتاح مشروع عاشوراء الثاني تحت شعار: «مشروع عاشوراء والمسئولية الاجتماعية»، الذي ينظمه مركز المنامة الإعلامي بمشاركة أكثر من 20 مؤسسة رسمية وأهلية بحضور عدد كبير من الشخصيات والفعاليات الاجتماعية.
وأكد البحارنة أن «مشروع عاشوراء والمسئولية الاجتماعية» يعزز العمل المشترك بين الدولة ومؤسسات المجتمع المدني في التنمية الاجتماعية».
100 ألف رأس غنم متوافرة في موسم عاشوراء
أكد مدير شركة البحرين للمواشي إبراهيم سلمان أن أعداد اللحوم التي ستكون متوافرة خلال موسم عاشوراء تصل إلى 100 ألف رأس من الأغنام الاسترالية، مؤكدا أنه لن يحدث أي نقص في اللحوم خلال الموسم أو حتى خلال الأشهر المقبلة.
البحرين ترتب لإرسال 80 طنّا مساعدات إنسانية لغزة
صرح وزير العدل والشئون الإسلامية رئيس لجنة المساعدات الإنسانية الشيخ خالد بن علي آل خليفة بأن اللجنة ترتب حمولة طائرتين لكل منهما 40 طنا من المواد الغذائية والمستلزمات الطبية العاجلة، تمهيدا لإرسالها من مملكة البحرين إلى قطاع غزة، عن طريق جمعية الهلال الأحمر البحريني وبالتنسيق مع المنظمات الإنسانية الدولية والهلال الأحمر الفلسطيني. وذلك تنفيذا لتوجيهات عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة.
وأشار رئيس لجنة المساعدات الإنسانية إلى أن الاتصالات تجري لترتيب إجراءات وموعد وصول شحنة المساعدات إلى القطاع خلال الأيام القليلة المقبلة دعما ومساندة للفلسطينيين، الذين يواجهون ظروفا صعبة جراء استمرار الاعتداءات الإسرائيلية التي خلفت مئات الشهداء والجرحى.
«التنمية الاقتصادية» يناقش
الخطة التنفيذية وموازنة 2009
ناقش مجلس التنمية الاقتصادية خلال اجتماعه يوم الثلثاء الماضي برئاسة ولي العهد رئيس مجلس التنمية الاقتصادية سمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة خطته التنفيذية وموازنته للعام 2009، وأقر المهمات المنوطة بدوائر المجلس خلال العام 2009 والتي تأتي ضمن خطته الإستراتيجية للسنتين المقبلتين متماشية مع الرؤية الاقتصادية 2030 لمملكة البحرين.
واستمع المجلس إلى شرح مفصل من الرئيس التنفيذي لمجلس التنمية الاقتصادية عن الإستراتيجية الوطنية وخطة تنفيذها، بالإضافة إلى برامج المجلس التي تشمل مشاريع الإصلاح التي تهدف إلى زيادة الأنشطة الاقتصادية ورفع المستوى المعيشي، واستقطاب وتشجيع الاستثمارات المحلية والعالمية.
وأكد نائب جلالة الملك رئيس مجلس التنمية الاقتصادية ما حظي به تدشين الرؤية الاقتصادية 2030 من رعاية عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ورئيس الوزراء سمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة والتي تهدف إلى بناء حياة أفضل لكل بحريني.
من جانب آخر، عبر سموه عن القلق الكبير جراء ما يحدث من مأساة إنسانية واعتداء آثم على المدنيين الأبرياء في قطاع غزة الفلسطيني وتمنى أن تفلح الجهود العربية في وقف هذه الحملة العدوانية الضارية وأن يعم التزام الجميع بالتهدئة وتهيئة الأجواء للبدء في حل سياسي شامل.
تسليم المرحلة الثانية من «اللوزي» منتصف 2010
قالت وزارة الإسكان إن تسليم المرحلة الثانية من مشروع اللوزي الإسكاني سيكون في يونيو/ حزيران من العام 2010، بينما سيتم تسليم المرحلة الثالثة من المشروع قبل ذلك، وتحديدا في نهاية العام الجاري 2009.
جاء ذلك خلال اجتماع وفد من وزارة الإسكان صباح يوم الأربعاء الماضي مع عدد من أصحاب الطلبات الإسكانية التي تعود إلى العام 1992 في منطقة اللوزي الإسكانية.
العدد 2311 - الجمعة 02 يناير 2009م الموافق 05 محرم 1430هـ