شهدت البحرين خلال شهر ديسمبر/ كانون الأول انخفاضا ملحوظا في الحوادث المميتة المختلفة، إذ تم تسجيل وفاة 14 شخصا فيما سجّل شهر نوفمبر/ تشرين الثاني وفاة 17 شخصا.
وكانت أبرز أسباب حالات الوفاة في شهر ديسمبر الحوادث المرورية المميتة والانتحار والأسباب المجهولة وتعاطي المواد المخدرة، إذ نالت الحوادث المرورية المميتة نصيب الأسد بعد ما فارق 11 شخصا الحياة بسببها، فيما فارق شخص الحياة لأسباب مجهولة، بينما فارق شخص واحد الحياة بعد تعاطيه جرعة مخدرة زائدة، فيما فارق الحياة شخص آخر بسبب تصادم بين زورقين. وكان المواطنون البحرينيون الذين فارقوا الحياة في ديسمبر الماضي 5 بحرينيين، بينما فارق الحياة 7 آسيويين، فيما فارق الحياة أميركي وآخر خليجي.
وكانت أبرز هذه الحوادث، مصرع سائق باص للحج وتصادم زورقيين وتصادم مواطن عسكري مع سيارة أمن تودي بحياة المواطن العسكري.
وفاة سائق باص لنقل الحجاج في الطائف
لقي شاب بحريني مصرعه في منطقة الطائف بالمملكة العربية السعودية، إثر حادث مروري مروع بين شاحنة كبيرة وحافلة نقل الركاب التي كان فيها.
وأفادت شركة النقل البحرينية التي يعمل لديها الشاب المتوفى أن جميع الحجاج بخير ولم يتعرضوا لأي مكروه، باعتبار أن الحافلة كانت فارغة من الحجاج.
وتشير التفاصيل إلى أن المتوفى يعمل سائقا مرافقا يتبع إحدى شركات النقل البحرينية، وأن الحادث حصل أثناء عودته للبحرين بعد إيصال مجموعة من الحجاج لمكة خلال اليومين الماضيين، وذلك حين اصطدمت شاحنة مسرعة بالحافلات المتوقفة بإحدى المحطات الجانبية للاستراحة.
وأفادت شركة النقل البحرينية بالتفاصيل في تصريح لـ «الوسط» بأن «السائق كان في طريق عودته للبحرين لنقل مجموعة أخرى من الحجاج إلى مكة، وأن الحادث وقع في ساعات متأخرة من الليل عندما كانت الحافلات التابعة للشركة متوقفة بإحدى المحطات الرئيسية الجانبية في طريق الطائف المؤدي لمكة، حين أقدمت شاحنة مسرعة على الشارع السريع واصطدمت بالحافلة التي كان يجلس المتوفى على المقعد الأمامي فيها، ما أدى إلى دفع الحافلة إلى الأمام واصطدامها بالحافلة المواتية بسبب قوة الحادث»، مبينا أن «ذلك أدى إلى انحشار السائق بين كلا الحافلتين، ما أدى إلى وفاته في الحال».
وقدمت الشركة تعازيها واعتذارها لذوي الفقيد، وقالت إن: «الخطأ لم يكن من سواق الحافلات نهائيا، بل كان من الشاحنة المسرعة التي اصطدمت بهم لأن الحافلات كانت متوقفة في كل الأحوال بداخل المحطة».
مصرع جندي أميركي في تصادم زورقين
لقي جندي أميركي مصرعه متأثرا بجروحه إثر تعرضه لرضوض في الرأس نتيجة حادث التصادم الذي وقع بين زورقين تابعين للأسطول الأميركي الخامس الذي يتخذ من البحرين مقرا له. وتصادم الزورقان اللذان يعملان على حماية السفن الأميركية في مياه البحرين، ما أوقع ثلاث إصابات بين ثلاثة جنود أدخل أحدهم إلى العناية المركزة غير أنه توفي بعد ساعات من الحادث، ومازال جندي وجندية آخران يتلقيان العلاج في المستشفى.
مصرع عسكري صدمته سيارة شرطة
فارق شاب بحريني عسكري يبلغ من العمر 32 عاما مصرعه وذلك بعد أن اصطدمت به دورية شرطة تابعة لمدينة حمد في الشارع المؤدي إلى دوار 18 من شارع الشيخ خليفة بن سلمان. ولقي الشاب حتفه في الموقع إثر تعرضه لإصابة بليغة في الرأس ونزيف حاد وكسور متعددة بعد أن حُشر بين مركبته ودورية الشرطة.
التفاصيل الأولية للحادث تشير إلى أن الشاب توقف في المسار الأيمن لأسباب غير معروفة وكان يتفقد الجزء الخلفي منها بعد أن غادر مقصورة السيارة حيث اصطدمت به الدورية المسرعة من الخلف أثناء دخولها المنحنى. سائق الدورية البالغ من العمر 52 عاما تم التحفظ عليه من قبل الإدارة العامة للمرور، فيما تستكمل إجراءات التحقيق تمهيدا لعرضه على النيابة العامة.
قوة دفاع البحرين ممثلة في الشرطة العسكرية أطلقت من جانبها تحقيقا موازيا في الحادث.
مصرع عسكري
اصطدمت به دورية الشرطة
عثرت الأجهزة الأمنية على جثة آسيوي ملقاة خلف جامع الشيخ علي بالمنامة. وتشير التفاصيل إلى أن الجهات الأمنية تلقت بلاغا في الساعة الثامنة والنصف من أحد المواطنين يفيد بوجود جثة ملقاة وسط الطريق، وعلى الفور تم تكوين فرقة أمنية وبحضور وكيل النيابة حيث تمت معاينة الجثة وموقعها وأخذ الإجراءات اللازمة في مثل هذه الحالات، ومن ثم تم نقل الجثة للمشرحة للمعاينة وتحديد هوية المتوفى.
مصرع خليجي وآسيوي في حادثين منفصلين
تسبب حادثان منفصلان في وفاة شخصين خليجي وآسيوي. وتشير تفاصيل الحادث الأول الذي وقع في تمام الساعة التاسعة صباحا على شارع الشيخ خليفة بن سلمان وبالتحديد بالقرب من الملف المؤدي إلى شارع الشيخ عيسى بن سلمان أن السيارة من نوع تويوتا كانت تقاد في مسارها الصحيح من قبل سائق بحريني عمره 37 عاما وتفاجأ بانحراف سيارة من نوع فورد خليجية تقاد على نفس الشارع من قبل سائق خليجي عمره 55 عاما مما أدى إلى اصطدامه بالسيارة البحرينية ومن ثم الحاجز الحديدي للشارع فيما لم يصب السائق البحريني حيث مازال التحقيق جاريا لمعرفة ملابسات الحادث. أما الحادث الآخر الذي وقع في منطقة سار نتيجة رجوع إحدى سيارات التنظيفات للخلف مع وجود أحد العمال الآسيويين خلف المركبة ونتيجة عدم العناية والانتباه من السائق اصطدم بجدار وانحشر العامل بين السيارة والجدار ما أدى إلى وفاته في مكان الحادث. صرح بذلك القائم بأعمال المدير العام للإدارة العامة للمرور المقدم الشيخ عبد الرحمن بن صباح آل خليفة مبديا أسفه عن وقوع مثل تلك الحوادث داعيا جميع مستخدمي الطريق اتخاذ بالغ الحيطة والحذر أثناء القيادة تفاديا لتكرار مثل تلك الحوادث والإصابات.
العدد 2311 - الجمعة 02 يناير 2009م الموافق 05 محرم 1430هـ