استقبل الرئيس الفرنسي جاك شيراك نظيره الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة في قصر الاليزيه أمس حيث عقدا محادثات أثيرت خلالها العلاقات الثنائية والمساعدة الفرنسية للجزائر بعد سلسلة الهزات الأرضية التي ضربتها وتسببت في حدوث خسائر بشرية ومادية كبيرة.
وكان من المفترض أن يقوم بوتفليقة بزيارة رسمية لفرنسا في السادس والعشرين من الشهر الماضي، إلا أن الظروف التي واجهتها الجزائر دفعته إلى إرجائها. وكانت مشاركة بوتفليقة في الاجتماعات الموسعة لقمة إيفيان، ولقاؤه شيراك مناسبة لتحديد موعد الزيارة أمس. وبعد اللقاء لم يشأ الرئيسان الإدلاء بأي تصريح للصحافيين إلا أن الناطقة باسم الرئاسة الفرنسية كاترين كولونا أفادت أن هذا اللقاء يأتي في إطار المشاورات المستمرة والمنتظمة لتعزيز العلاقات الثنائية. وكرس للتوقف عند نتائج زيارة شيراك الرسمية للجزائر مطلع شهر مارس/اذار الماضي وتنفيذ الالتزامات التي تعهد بها الطرفان في ذلك الحين
العدد 272 - الأربعاء 04 يونيو 2003م الموافق 03 ربيع الثاني 1424هـ