شكلت «جمعية الجامعيين البحرينية» لجنة تظلم لاستقبال «شكاوى» الطلبة في مسألة توزيع البعثات التي سيفتح باب التسجيل لها يوم الاثنين المقبل. وتعتبر اللجنة أول بادرة من نوعها على المستوى الأهلي المعتاد على إصدار البيانات وتوجيه اللوم، كما قال رئيس الجمعية عبدالجليل خليل، مضيفا: إن تشكيل اللجنة يأتي استجابة لرغبة الرأي العام، ويعزز «التفاهمات الإيجابية» مع وزارة التربية بعد «نجاح» ندوة «استراتيجيات البعثات» في خلق «تواصل مثمر».
إلى ذلك، ناقش ناشطون في مجلس النائب جاسم الموالي الإشكالات «الموسمية» التي تثار بشأن توزيع البعثات، وما يقال عن وجود خروقات «موثقة» صاحبت التوزيع خلال الأعوام الماضية.
ودعا رئيس جمعية الشفافية جاسم العجمي، ونائب رئيس مركز حقوق الإنسان نبيل رجب، ورئيس جمعية الجامعيين، والنائب الموالي إلى وضع معايير واضحة تحكم عملية توزيع «جميع» المنح والبعثات الدراسية، في ظل أحاديث عن وجود عشرات من البعثات لا تعلن أو يتأخر إعلانها.
وقارن المجتمعون بين المعايير التي تحكم توزيع نحو 250 بعثة خصصت لأبناء العاملين في الوزارة، التي بدت «مقبولة»، وإن أثير تحفظ على «مبدئية» الفكرة وعدد البعثات، وبين «اللامعايير» التي من المفترض أن تضبط توزيع العدد الأكبر من البعثات. كما تساءل المجتمعون عن الآليات التي تحكم التوزيع إذا تعددت رغبات الطالب، مؤكدين أن «المعدل التراكمي» يجب أن يكون الأساس في عملية الاختيار.
من جانبه، دعا النائب الموالي إلى تطوير نظام رقمي لفرز البعثات بعيدا عن أية تدخلات «بشرية»، لضمان «العدالة والإنصاف»
العدد 282 - السبت 14 يونيو 2003م الموافق 13 ربيع الثاني 1424هـ