العدد 287 - الخميس 19 يونيو 2003م الموافق 18 ربيع الثاني 1424هـ

الطاقة طالبت إيران بقبول التفتيش

أميركا تحثّ على الموافقة

وصفت الولايات المتحدة موقف الوكالة الدولية للطاقة الذرية من إيران بـ «الإيجابي جدا» وحثت طهران على الموافقة.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض اري فليشر للصحافيين الذين يرافقون الرئيس الأميركي جورج بوش في طريقه لزيارة منيابوليس: «إيران تحتاج إلى الإذعان وإلا فان العالم سيستنتج أنها ربما كانت تنتج أسلحة نووية».

وفي وقت سابق قال مساعد المتحدث باسم الوزارة فيليب ريكر: «انه تصريح إيجابي جدا يعكس القلق الذي أبديناه بشأن البرنامج الإيراني». واعتبرت ايران ان الولايات المتحدة فشلت لدى الوكالة الدولية، مؤكدة التمسك بشروطها بالنسبة الى قيام المفتشين بزيارات مباغتة لمواقعها «النووية». ومن جهتها، أعربت روسيا عن ارتياحها للإعلان «المتوازن» الصادر عن الطاقة الذرية حيال إيران.

ويأتي ذلك في الوقت الذي اعتقلت الشرطة الفرنسية إيرانيين يعيشون في المنفى كانوا يتظاهرون لليوم الثاني بسبب اعتقال قادة جماعتهم اليسارية «خلق» بينما أضرم مؤيدون للجماعة في ايطاليا وسويسرا النار في أنفسهم. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية فرانسوا ريفاسو بعد يوم من تلميح الرئيس الإيراني محمد خاتمي إلى انه يريد إرسال المحتجزين إلى بلادهم: «هذا أمر غير وارد». كما صدرت إشارات من باريس توحي بأن السلطات ستفرج قريبا عن مريم رجوي زوجة مسعود رجوي زعيم «خلق».


التظاهرات تتواصل لليلة التاسعة وتنتقل إلى طهران

وكالة الطاقة تحث إيران على فتح برنامجها النووي

طهران، فيينا - وكالات

تواصلت التظاهرات المناوئة للحكومة الإيرانية لليوم التاسع على التوالي فيما حثت الوكالة الدولية للطاقة الذرية طهران أمس على «استمرار الشفافية» فيما يتعلق ببرنامجها النووي والتخلي عن اعتراضاتها على إجراء مهمات تفتيش اشد صرامة.

فقد خرج آلاف المتظاهرين المناوئين للحكومة إلى شوارع طهران في سياراتهم لليلة التاسعة على التوالي في احتجاج استمر حتى ساعات الصباح الأولى أمس الخميس فيما ابتعد مركز التجمعات عن حرم الجامعة.

وتجمع المتظاهرون في حي «طهران - فارس» الفقير على بعد 15 كيلومترا من الجامعة في تظاهرة كبيرة تصدت لها السلطات بنشر أعداد كبيرة من شرطة مكافحة الشغب. والمخلفات التي تناثرت على الأرصفة تدل على وقوع اشتباكات في وقت سابق، طبقا لمراسل فرانس برس في الموقع. وخفت حدة التظاهرات التي بدأها الطلاب ودعاة الإصلاح الإيرانيين منذ عطلة نهاية الأسبوع الماضي إذ بقي معظم المتظاهرين داخل سياراتهم أو اكتفوا بترديد الهتافات. وكانت التظاهرات تتركز حتى الآونة الأخيرة عند حرم جامعة طهران.

في الشأن النووي قال مندوب إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي صالحي للصحافيين انه لم يكن هناك اجماع بشان ما إذا كان يجب على إيران أن تقبل بلا شرط إجراء مهام تفتيش أكثر صرامة وان «بعض الدول» فقط في مجلس الوكالة أيدت هذا الرأي.

ولم يرق بيان مجلس الوكالة إلى حد يتفق مع المطالب الأميركية بضرورة استخدام لهجة شديدة في مطالبة إيران بقبول عمليات تفتيش أكثر صرامة وإيضاح أن المجتمع الدولي لن يقبل تصنيع إيران لسلاح نووي.

وقال دبلوماسي لرويترز «كان بيان المجلس تأنيبا وليس إدانة... لكنه جاء أكثر مما توقعت».

من جهته قال المدير العام للوكالة محمد البرادعي إن الوكالة تدعو إيران إلى قبول عمليات تفتيش أكثر صرامة وغير مشروطة لمنشآتها النووية، إلا ان طهران رفضت تلك الدعوة على الفور

العدد 287 - الخميس 19 يونيو 2003م الموافق 18 ربيع الثاني 1424هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً